طلحة الدهلوي
03-05-2007, 03:09 AM
المرأة والعمل الخيري ..
مما لا شك فيه ان للمرأه دورا جليلا فى ممارسه العمل الخيرى بمختلف صوره واشكاله ،وذلك بما تمتاز به من قدرات وسمات شخصيه ونفسيه وعاطفيه بالاضافه الى سرعه الاستجابه..
فقد اثبتت البحوث العلميه والملاحظات الفرديه ان القدره العاطفيه هى السمه الأساسيه التى تتسم بها المرأه
ومن الممكن استثمار هذه السمه فى مجال العمل الخيرى بين بنات جنسها لانها الاٌقدر على التعامل مع الأيتام والأرامل ...وذلك لقدرتها على التأثير والأقناع واستثاره عواطفهن وميلهن لحب الخيرى والعطاء للعمل فى هذه المجال الخيرى
وهناك دلائل من عصر النبوه على قدره المراه على العمل الخيرى وتميزها فيها ولعمل ابرز مثال السيده زيبن بنت جحش- رضى الله عنها- امرأه صناع اليد وكانت أطول امهات المؤمنين يدا ,اذا كانت تدبغ وتخرز وتتصدق فى سبيل الله
كما اسهمت الصحابيات فى سقى الماء ومداواة الجرحى وهذه ايضا تعد من اعمال الخيرى .
وهذا يجعلنا ننظر فى وقتنا الحاضر حيث تتوالى النكبات والحروب على مجتمعاتنا الأسلاميه وما خلفته تلك الحروب من ايتام وارامل ويظهر دور المرأة واضحا فى تلك الازمات حيث سعت الى تكوين لجان نسائيه لتقديم العمل الخيرى بين اوساط تلك الفئه من النساء
وقد تميزت مجالات عمل المراة فى العمل الخيرى من حيث :رعاية الأسر المحتاجة والفقيرة ورعاية الأرامل، والأيتام، وجمع التبرعات وإقامة الأسواق الخيرية، والمشاركة في الأطباق الخيرية، والأسابيع الإغاثية، والمهرجانات الأسرية، ومهرجانات الطفولة والأمومة. ومع ذلك، فما زال دور المرأة المسلمة المعاصرة محدوداً، في حين أن المرأة في الدول الغربية تقوم بالعمل الإغاثي وبخاصة في الدول المنكوبة من خلال منظماتها الخيرية وبشكل حماسي، إن أكثر من ثلثي القوى العاملة في المنظمات الخيرية الأميركية من النساء، بل إن 50% من المتطوعين من النساء، ولذا فقد أشارت بعض الإحصاءات في أميركا إلى أن 70% من العاملين في العمل الخيري من النساء.
وتشير إحصاءات المنظمات والجمعيات الخيرية إلى أن قيمة التبرعات النسائية وصلت إلى حدود 28 بليون دولار سنوياً، وأن نسبة العاملات في جمع التبرعات في المنظمات الخيرية 52%.
إن المنظمات الخيريه الغربيه تستثمر الطاقات والقدرات النسائيه بشكل فعال فى العمل الخيرى والتطوعى ونحن فى منظماتنا الخيريه الأسلاميه أولى بتشجيع المرأه المسلمه على العمل الخيرى بعدما ذكرنا سلفا دور المرأه فى العمل الخيرى منذ عصر النبوه
وعلى المؤسسات الخيريه ان تفتحتها ابوابها لاستقبال المراه المسلمه مع توافر المناخ العفيف الذى يساعد المراه المسلمه الملتزمه بدينها وتعاليمه
ان العمل الخيرى فى بلادنا يحتاج الى جهود وقدرات وطاقات كل فرد مسلم فى كل انحاء مجتمعناالاسلامي.
مما لا شك فيه ان للمرأه دورا جليلا فى ممارسه العمل الخيرى بمختلف صوره واشكاله ،وذلك بما تمتاز به من قدرات وسمات شخصيه ونفسيه وعاطفيه بالاضافه الى سرعه الاستجابه..
فقد اثبتت البحوث العلميه والملاحظات الفرديه ان القدره العاطفيه هى السمه الأساسيه التى تتسم بها المرأه
ومن الممكن استثمار هذه السمه فى مجال العمل الخيرى بين بنات جنسها لانها الاٌقدر على التعامل مع الأيتام والأرامل ...وذلك لقدرتها على التأثير والأقناع واستثاره عواطفهن وميلهن لحب الخيرى والعطاء للعمل فى هذه المجال الخيرى
وهناك دلائل من عصر النبوه على قدره المراه على العمل الخيرى وتميزها فيها ولعمل ابرز مثال السيده زيبن بنت جحش- رضى الله عنها- امرأه صناع اليد وكانت أطول امهات المؤمنين يدا ,اذا كانت تدبغ وتخرز وتتصدق فى سبيل الله
كما اسهمت الصحابيات فى سقى الماء ومداواة الجرحى وهذه ايضا تعد من اعمال الخيرى .
وهذا يجعلنا ننظر فى وقتنا الحاضر حيث تتوالى النكبات والحروب على مجتمعاتنا الأسلاميه وما خلفته تلك الحروب من ايتام وارامل ويظهر دور المرأة واضحا فى تلك الازمات حيث سعت الى تكوين لجان نسائيه لتقديم العمل الخيرى بين اوساط تلك الفئه من النساء
وقد تميزت مجالات عمل المراة فى العمل الخيرى من حيث :رعاية الأسر المحتاجة والفقيرة ورعاية الأرامل، والأيتام، وجمع التبرعات وإقامة الأسواق الخيرية، والمشاركة في الأطباق الخيرية، والأسابيع الإغاثية، والمهرجانات الأسرية، ومهرجانات الطفولة والأمومة. ومع ذلك، فما زال دور المرأة المسلمة المعاصرة محدوداً، في حين أن المرأة في الدول الغربية تقوم بالعمل الإغاثي وبخاصة في الدول المنكوبة من خلال منظماتها الخيرية وبشكل حماسي، إن أكثر من ثلثي القوى العاملة في المنظمات الخيرية الأميركية من النساء، بل إن 50% من المتطوعين من النساء، ولذا فقد أشارت بعض الإحصاءات في أميركا إلى أن 70% من العاملين في العمل الخيري من النساء.
وتشير إحصاءات المنظمات والجمعيات الخيرية إلى أن قيمة التبرعات النسائية وصلت إلى حدود 28 بليون دولار سنوياً، وأن نسبة العاملات في جمع التبرعات في المنظمات الخيرية 52%.
إن المنظمات الخيريه الغربيه تستثمر الطاقات والقدرات النسائيه بشكل فعال فى العمل الخيرى والتطوعى ونحن فى منظماتنا الخيريه الأسلاميه أولى بتشجيع المرأه المسلمه على العمل الخيرى بعدما ذكرنا سلفا دور المرأه فى العمل الخيرى منذ عصر النبوه
وعلى المؤسسات الخيريه ان تفتحتها ابوابها لاستقبال المراه المسلمه مع توافر المناخ العفيف الذى يساعد المراه المسلمه الملتزمه بدينها وتعاليمه
ان العمل الخيرى فى بلادنا يحتاج الى جهود وقدرات وطاقات كل فرد مسلم فى كل انحاء مجتمعناالاسلامي.