طلحة الدهلوي
03-05-2007, 02:50 AM
ان العمل الخيرى فى حد ذاته رساله ...الا تعلم ؟!
لانه يتوجه اساسا الى الانسان وكرامته ومكانته التى انزل الله تعالى فيها (ولقد كرمنا بى آدم )
وحتى نعمل سويا على المحافظه على نقاء تلك الرساله وبقائها نحتاج الى شروط ذاتيه وموضوعيه ...ولعل من اهم تلك الشروط ,العمل المؤسسى المنظم والمسئول الذى عليه ان يستوعب كل الضغوط الخارجيه والداخليه للمؤسسه وفى نفس الوقت عليه ان يستوعب التناقضات التى يفرضها التنوع الفكرى والثقافى واللغوى بالاضافه الى تجارب الافراد داخل المؤسسه الخيريه الواحده
وحتى نعمل سويا نحو هدف الرساله المنشود –خدمه الفقراء والمحتاجين –لابد من توافر جمله من الصفات لتدعيم الشرط المؤسسى وتلازمه ملازمه الظل لتحقيق الهدف المنشود
- الصلاح والإصلاح وروح المسؤولية
صفات ضرورية لمن اجتباه الله لمهمة العمل الخيري الإنساني، ففاقد الشيء لا يعطيه.
- النية الخالصة وصواب العمل
اللذان يستوجبان المهنية العالية، فهما وجهان لعملة واحدة.
- خدمة الفقراء والمحتاجين ، والمسح على رؤوس الأيتام، ومواساة الأرامل وإغاثة المنكوبين والملهوفين، وبناء وإعمار الأرض
وإنماء المجتمعات الفقيرة مما خربته يد الإنسان أو كان من فعل الطبيعة... وتلكم هي الرسالة النبيلة الخالدة، وهذا هو معنى الصلاح والإصلاح الذي نقصده.
- الشفافية والبساطة والصدق مع الذات ومع الآخرين
وهي تأكيد وضوح الرسالة وإخلاص النية.
- الاقتصاد وحسن التسيير وحسن التدبير المادي
وهو من تمام المسؤولية والأمانة، لأن المال مال الأيتام والفقراء...
- التوازن في العلاقات
يحقق الاستقلالية والاستمرارية والنماء للعمل الخيري وللمؤسسة.
- التكامل المؤسساتي والمرونة التنظيمية والتنفيذية
ودمقرطة العمل الإداري في عملية اتخاذ القرار مطلوبة لحسم واستيعاب الكثير من المشاكل التي قد تعترض العاملين في الميدان الإنساني ولحماية المؤسسة وضمان نموها وتوسعها المطلوب.
- جعل العمل الخيري ملتقى للحضارات والثقافات المختلفة
فهو المؤهل بامتياز للعب هذا الدور، من أجل التقريب بين الشعوب ومن أجل بناء السلام والاستقرار الدولي.
- الشراكة والحوار
مبدأ أصيل من أجل التوافق وبناء قيم إنسانية سامية مع كل الشركاء والفاعلين في الحقل الإنساني على المستوى المحلي والدولي.
- محطات للوقوف مع الذات
للمراجعة والنقد الذاتي المسؤول والبنّاء، هي شرط أساسي لاستشراف المستقبل، والمضي قدما على أسس أكثر صلابة، ورؤية أكثر وضوحاً وبرامج قائمة على التخطيط المحكم والمهنية العالية، التي تليق بالمستوى الذي وصلت إليه المؤسسة على المستويين الأفقي والعمودي.
إن هذه العشرية، تحتاج إلى شرط خاص يكملها ويقويها، نجده في قول المولى تعالى، مصدر الخير كله سبحانه { إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى }.
هذه بعض الومضات نحتاج إليها ونحن نسير على طريق الخير والعطاء، تمدنا بالقوة، لنشق معا قنوات الخير والنماء، وسط صخور من الشقاء والحرمان، وتبعث فينا الأمل في استمرار نهر الخير متدفقا وجاريا في كل مكان وفي كل بقعة من العالم تتمكن الإغاثة الإسلامية من الوصول إليها. وهذا ما سوف يعرضه عليكم هذا العدد من مجلة طريق الخير عبر الركن الإغاثي والتنموي وملف العدد والركن الثقافي والوقف.
نتمنى لكم عملا خيريا متقبلا ،يقربكم من الفقراء والمحتاجين ويٌسمعكم أنين اليتامى والارامل والمنكوبين ,فيتمثل قوله (إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس ,حببهم فى الخير وحبب الخير اليهم إنهم الأمنون من عذاب الله يوم القيامه .)
موقع (نهر الخير)
لانه يتوجه اساسا الى الانسان وكرامته ومكانته التى انزل الله تعالى فيها (ولقد كرمنا بى آدم )
وحتى نعمل سويا على المحافظه على نقاء تلك الرساله وبقائها نحتاج الى شروط ذاتيه وموضوعيه ...ولعل من اهم تلك الشروط ,العمل المؤسسى المنظم والمسئول الذى عليه ان يستوعب كل الضغوط الخارجيه والداخليه للمؤسسه وفى نفس الوقت عليه ان يستوعب التناقضات التى يفرضها التنوع الفكرى والثقافى واللغوى بالاضافه الى تجارب الافراد داخل المؤسسه الخيريه الواحده
وحتى نعمل سويا نحو هدف الرساله المنشود –خدمه الفقراء والمحتاجين –لابد من توافر جمله من الصفات لتدعيم الشرط المؤسسى وتلازمه ملازمه الظل لتحقيق الهدف المنشود
- الصلاح والإصلاح وروح المسؤولية
صفات ضرورية لمن اجتباه الله لمهمة العمل الخيري الإنساني، ففاقد الشيء لا يعطيه.
- النية الخالصة وصواب العمل
اللذان يستوجبان المهنية العالية، فهما وجهان لعملة واحدة.
- خدمة الفقراء والمحتاجين ، والمسح على رؤوس الأيتام، ومواساة الأرامل وإغاثة المنكوبين والملهوفين، وبناء وإعمار الأرض
وإنماء المجتمعات الفقيرة مما خربته يد الإنسان أو كان من فعل الطبيعة... وتلكم هي الرسالة النبيلة الخالدة، وهذا هو معنى الصلاح والإصلاح الذي نقصده.
- الشفافية والبساطة والصدق مع الذات ومع الآخرين
وهي تأكيد وضوح الرسالة وإخلاص النية.
- الاقتصاد وحسن التسيير وحسن التدبير المادي
وهو من تمام المسؤولية والأمانة، لأن المال مال الأيتام والفقراء...
- التوازن في العلاقات
يحقق الاستقلالية والاستمرارية والنماء للعمل الخيري وللمؤسسة.
- التكامل المؤسساتي والمرونة التنظيمية والتنفيذية
ودمقرطة العمل الإداري في عملية اتخاذ القرار مطلوبة لحسم واستيعاب الكثير من المشاكل التي قد تعترض العاملين في الميدان الإنساني ولحماية المؤسسة وضمان نموها وتوسعها المطلوب.
- جعل العمل الخيري ملتقى للحضارات والثقافات المختلفة
فهو المؤهل بامتياز للعب هذا الدور، من أجل التقريب بين الشعوب ومن أجل بناء السلام والاستقرار الدولي.
- الشراكة والحوار
مبدأ أصيل من أجل التوافق وبناء قيم إنسانية سامية مع كل الشركاء والفاعلين في الحقل الإنساني على المستوى المحلي والدولي.
- محطات للوقوف مع الذات
للمراجعة والنقد الذاتي المسؤول والبنّاء، هي شرط أساسي لاستشراف المستقبل، والمضي قدما على أسس أكثر صلابة، ورؤية أكثر وضوحاً وبرامج قائمة على التخطيط المحكم والمهنية العالية، التي تليق بالمستوى الذي وصلت إليه المؤسسة على المستويين الأفقي والعمودي.
إن هذه العشرية، تحتاج إلى شرط خاص يكملها ويقويها، نجده في قول المولى تعالى، مصدر الخير كله سبحانه { إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى }.
هذه بعض الومضات نحتاج إليها ونحن نسير على طريق الخير والعطاء، تمدنا بالقوة، لنشق معا قنوات الخير والنماء، وسط صخور من الشقاء والحرمان، وتبعث فينا الأمل في استمرار نهر الخير متدفقا وجاريا في كل مكان وفي كل بقعة من العالم تتمكن الإغاثة الإسلامية من الوصول إليها. وهذا ما سوف يعرضه عليكم هذا العدد من مجلة طريق الخير عبر الركن الإغاثي والتنموي وملف العدد والركن الثقافي والوقف.
نتمنى لكم عملا خيريا متقبلا ،يقربكم من الفقراء والمحتاجين ويٌسمعكم أنين اليتامى والارامل والمنكوبين ,فيتمثل قوله (إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس ,حببهم فى الخير وحبب الخير اليهم إنهم الأمنون من عذاب الله يوم القيامه .)
موقع (نهر الخير)