فيصل العوفي
05-01-2007, 06:15 PM
عقب رعاية سموه افتتاح الملتقى الخيري بالقصيم ... بحضور سمو نائبه :
الأمير فيصل بن بندر : العمل الاجتماعي أصبح هدفاً مهماً للوصول إلى كل محتاج
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم الملتقى الأول للجهات الخيرية الذي تنظمه جمعية البر الخيرية ببريدة وفروعها تحت إشراف إدارة الشؤون الاجتماعية بالمنطقة على مسرح مركز الملك خالد الحضاري مساء أمس الأول.
بدأ حفل افتتاح الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم .
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم كلمة رفع فيها التهنئة الخالصة باسم أهالي المنطقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية وإلى رجال الأمن البواسل على الإنجاز الأمني الذي تحقق ولله الحمد قبل يومين ليبقى هذا الوطن وطن الحق هادئاً في عقيدته ودينه ومنهجه وأخلاقه بعيداً عن المؤامرات بعيداً عن الدسائس وعن كل ما يسيء لمسيرة التنمية .
وقال سموه وفي هذا الملتقى الذي نعتز جميعاً بإقامته في بلد التآخي الاجتماعي وبلد التضامن وبلد الهدف السامي النبيل الذي يقوم على مبدأ التكافل الكامل بين المجتمع وبين قيادته تحت مظلة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) صلى الله عليه وسلم .
وأضاف سموه قائلاً إن للجمعيات الخيرية دوراً مهماً في المجتمع ليس فقط في توزيع الصدقات وإنما بتهيئة الإنسان تهيئة سليمة وواضحة ليكون عيناً على سلامة وأمن هذا الوطن فولي الأمر قد حمل وزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك جمعيات البر الخيرية والجمعيات الأخرى أمانة العمل لخدمة هذا المجتمع فلنعمل جميعاً على تأدية الأمانة وإبراء ذمة ولي الأمر .. وإنني آمل في هذه الوجوه المباركة التي أسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لها في عملها وأن تؤديه بمنهج سليم وواضح وهم لايحتاجون لتوجيه في هذا المجال، فهم رجال علم وخير ومن خير إلى خير بإذن الله.
وتابع سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز قائلاً: إن العمل الاجتماعي وفق المعطيات الجديدة أصبح هدفاً مهماً ووسيلة للوصول إلى كل محتاج فولي الأمر قد آلى على نفسه أن يخدم هذا الوطن ولذلك سخر نفسه وحكومته لخدمة أبناء هذا المجتمع بأسلوب واضح وسليم والجمعيات الخيرية يجب أن تواكب هذا المنهج وهذا المبدأ وأن زملائي في جمعية البر الخيرية ببريدة قد دأبوا على العمل الواضح فرداً فرداً ومعهم مجلس الإدارة وأوكلت كثيراً من الأمور إلى مدير عام الجمعية الدكتور محمد الثويني الذي آمل بإذن الله وأنا مقتنع بأنه سوف يؤدي الأمانة على أكمل وجه وسيقوم بقيادة الجمعية إلى بر الأمان وبمنهج واضح ووزارة الشؤون الاجتماعية في هذه المنطقة ممثلة بالإدارة العامة وعلى رأسها الدكتور فهد المطلق يشكل مع إخوانه في الجمعيات الخيرية ركيزة مهمة في العمل الاجتماعي الخير ويسعون إلى تحقيق ما ينشده ولي الأمر» .
وأعرب سموه عن أمنيته لهذا الملتقى أن يحقق الفوائد المرجوة منه وشكر كل من أسهم وقدم ودعم من رعاة ومن منظمين.
ثم ألقى الشيخ محمد بن عثمان البشر عضو وأمين مجلس إدارة الجمعية كلمة جمعية البر الخيرية ببريدة وفروعها، رحب فيها بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وقال إن الملتقى يأتي استجابة للراعي والداعم للعمل الخيري سمو أمير منطقة القصيم. وأن الجمعية أكملت الثلاثين عاماً في خدمة العمل الخيري .
مؤكداً أن عمل الجمعية ليس فقط سد الحاجات بل البحث عن أسباب الحاجة وإيجاد الحلول المناسبة والسعي إلى المحتاج والبحث عنه .
وأشار البشر إلى دور وأهمية الأوقاف والمشاريع الخيرية في تنمية العمل الخيري والاجتماعي حاثاً الجميع على الإسهام والمشاركة والدعم لبرامج الجمعية مستعرضاً مشاريع وأعمال وأنشطة الجمعية وفروعها التي بلغت عشرة فروع .
بعد ذلك ألقيت كلمة وزارة الشؤون الاجتماعية ألقاها مدير عام فرع الوزارة بمنطقة القصيم الدكتور فهد بن محمد المطلق الذي أشاد بالعمل الخيري المتنامي بالمنطقة في القطاع الحكومي والخاص والأهلي .
وبين أن الملتقى يشمل ندوات ومحاضرات ودورات تدريبية للرقي بأداء الجمعيات مفيداً أن الملتقى سيخرج إن شاء الله تعالى بتوصيات وأفكار علمية وعملية تسهم في تطوير العمل الخيري .
ثم قدم عرضاً مرئياً عن أنشطة وأعمال ومشاريع الأعمال الخيرية بالمنطقة من إخراج محمد الدغيري .
تلا ذلك ندوة بعنوان ( القطاع الثالث ... وأثره في التنمية ) شارك فيها الدكتور عبدالرحمن بن حمود المسيط والدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة وأدارها الدكتور محمد بن عبدالعزيز الثويني الذي أكد على أهمية تطوير وتنمية العمل الخيري في الجهات الخيرية والاحتساب فيه ووضع الخطط والدراسات الواضحة.
وفي نهاية الحفل سلم سمو أمير منطقة القصيم درع الراعي الرسمي للملتقى ل ( شركة العثيم القابضة ) تسلمه الأستاذ صالح اليحيى مدير مجمعات العثيم بالقصيم وكذلك المشاركين بالندوة الدكتور السميط والدكتور الشريدة ثم قدم الدكتور عبدالرحمن السميط هدية تذكارية لكل من سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه .
بعد ذلك افتتح أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للملتقى وتجول في أجنحته.
الجزيرة (http://www.al-jazirah.com/2484042/ln31d.htm)
الأمير فيصل بن بندر : العمل الاجتماعي أصبح هدفاً مهماً للوصول إلى كل محتاج
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم الملتقى الأول للجهات الخيرية الذي تنظمه جمعية البر الخيرية ببريدة وفروعها تحت إشراف إدارة الشؤون الاجتماعية بالمنطقة على مسرح مركز الملك خالد الحضاري مساء أمس الأول.
بدأ حفل افتتاح الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم .
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم كلمة رفع فيها التهنئة الخالصة باسم أهالي المنطقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية وإلى رجال الأمن البواسل على الإنجاز الأمني الذي تحقق ولله الحمد قبل يومين ليبقى هذا الوطن وطن الحق هادئاً في عقيدته ودينه ومنهجه وأخلاقه بعيداً عن المؤامرات بعيداً عن الدسائس وعن كل ما يسيء لمسيرة التنمية .
وقال سموه وفي هذا الملتقى الذي نعتز جميعاً بإقامته في بلد التآخي الاجتماعي وبلد التضامن وبلد الهدف السامي النبيل الذي يقوم على مبدأ التكافل الكامل بين المجتمع وبين قيادته تحت مظلة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) صلى الله عليه وسلم .
وأضاف سموه قائلاً إن للجمعيات الخيرية دوراً مهماً في المجتمع ليس فقط في توزيع الصدقات وإنما بتهيئة الإنسان تهيئة سليمة وواضحة ليكون عيناً على سلامة وأمن هذا الوطن فولي الأمر قد حمل وزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك جمعيات البر الخيرية والجمعيات الأخرى أمانة العمل لخدمة هذا المجتمع فلنعمل جميعاً على تأدية الأمانة وإبراء ذمة ولي الأمر .. وإنني آمل في هذه الوجوه المباركة التي أسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لها في عملها وأن تؤديه بمنهج سليم وواضح وهم لايحتاجون لتوجيه في هذا المجال، فهم رجال علم وخير ومن خير إلى خير بإذن الله.
وتابع سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز قائلاً: إن العمل الاجتماعي وفق المعطيات الجديدة أصبح هدفاً مهماً ووسيلة للوصول إلى كل محتاج فولي الأمر قد آلى على نفسه أن يخدم هذا الوطن ولذلك سخر نفسه وحكومته لخدمة أبناء هذا المجتمع بأسلوب واضح وسليم والجمعيات الخيرية يجب أن تواكب هذا المنهج وهذا المبدأ وأن زملائي في جمعية البر الخيرية ببريدة قد دأبوا على العمل الواضح فرداً فرداً ومعهم مجلس الإدارة وأوكلت كثيراً من الأمور إلى مدير عام الجمعية الدكتور محمد الثويني الذي آمل بإذن الله وأنا مقتنع بأنه سوف يؤدي الأمانة على أكمل وجه وسيقوم بقيادة الجمعية إلى بر الأمان وبمنهج واضح ووزارة الشؤون الاجتماعية في هذه المنطقة ممثلة بالإدارة العامة وعلى رأسها الدكتور فهد المطلق يشكل مع إخوانه في الجمعيات الخيرية ركيزة مهمة في العمل الاجتماعي الخير ويسعون إلى تحقيق ما ينشده ولي الأمر» .
وأعرب سموه عن أمنيته لهذا الملتقى أن يحقق الفوائد المرجوة منه وشكر كل من أسهم وقدم ودعم من رعاة ومن منظمين.
ثم ألقى الشيخ محمد بن عثمان البشر عضو وأمين مجلس إدارة الجمعية كلمة جمعية البر الخيرية ببريدة وفروعها، رحب فيها بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وقال إن الملتقى يأتي استجابة للراعي والداعم للعمل الخيري سمو أمير منطقة القصيم. وأن الجمعية أكملت الثلاثين عاماً في خدمة العمل الخيري .
مؤكداً أن عمل الجمعية ليس فقط سد الحاجات بل البحث عن أسباب الحاجة وإيجاد الحلول المناسبة والسعي إلى المحتاج والبحث عنه .
وأشار البشر إلى دور وأهمية الأوقاف والمشاريع الخيرية في تنمية العمل الخيري والاجتماعي حاثاً الجميع على الإسهام والمشاركة والدعم لبرامج الجمعية مستعرضاً مشاريع وأعمال وأنشطة الجمعية وفروعها التي بلغت عشرة فروع .
بعد ذلك ألقيت كلمة وزارة الشؤون الاجتماعية ألقاها مدير عام فرع الوزارة بمنطقة القصيم الدكتور فهد بن محمد المطلق الذي أشاد بالعمل الخيري المتنامي بالمنطقة في القطاع الحكومي والخاص والأهلي .
وبين أن الملتقى يشمل ندوات ومحاضرات ودورات تدريبية للرقي بأداء الجمعيات مفيداً أن الملتقى سيخرج إن شاء الله تعالى بتوصيات وأفكار علمية وعملية تسهم في تطوير العمل الخيري .
ثم قدم عرضاً مرئياً عن أنشطة وأعمال ومشاريع الأعمال الخيرية بالمنطقة من إخراج محمد الدغيري .
تلا ذلك ندوة بعنوان ( القطاع الثالث ... وأثره في التنمية ) شارك فيها الدكتور عبدالرحمن بن حمود المسيط والدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة وأدارها الدكتور محمد بن عبدالعزيز الثويني الذي أكد على أهمية تطوير وتنمية العمل الخيري في الجهات الخيرية والاحتساب فيه ووضع الخطط والدراسات الواضحة.
وفي نهاية الحفل سلم سمو أمير منطقة القصيم درع الراعي الرسمي للملتقى ل ( شركة العثيم القابضة ) تسلمه الأستاذ صالح اليحيى مدير مجمعات العثيم بالقصيم وكذلك المشاركين بالندوة الدكتور السميط والدكتور الشريدة ثم قدم الدكتور عبدالرحمن السميط هدية تذكارية لكل من سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه .
بعد ذلك افتتح أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للملتقى وتجول في أجنحته.
الجزيرة (http://www.al-jazirah.com/2484042/ln31d.htm)