المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأميرة عادلة بنت عبدالله ترعى الحفل التعريفي لمشروع الزمر التوعوي للقراءة للأطفال


د/المرابط الشنقيطي
05-01-2007, 12:56 AM
الأميرة عادلة بنت عبدالله ترعى الحفل التعريفي لمشروع الزمر التوعوي للقراءة للأطفال


جدة - منى الحيدري:
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيسة المؤسسة الخيرية للرعاية الصحية فرع المنطقة الغربية أمس الحفل التعريفي لمشروع الزمر التوعوي للقراءة للأطفال الذي نظمته مؤسسة العلم الخيرية في فندق هيلتون جدة بحضور أكثر من 200سيدة من سيدات المجتمع ويستهدف البرنامج أكثر من 1.9مليون طفل من الفئات العمرية من سن صفر حتى ست سنوات كما يستهدف المشروع السيدات المتزوجات حديثاً من عمر 18إلى 25سنة.
وقد بدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بآي من الذكر الحكيم ثم ألقت الأميرة عادلة بنت عبدالله كلمة عبرت فيها عن شكرها وتقديرها لسمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة مؤسسة العلم الخيرية على رعايته للمشروع من أجل تنمية ثقافة الطفل ودعمها ورعايتها.

وشددت سموها على أن القراءة تحتل مكانة الصدارة من اهتمامات الشعوب الحضارية باعتبارها الوسيلة الرئيسية لتنمية العقل وتطوير الفكر وتوسيع الآفاق لفتت سموها إلى أن مجموعة الزمر تقوم بعمل متفرد وتتبنى موضوعاً في غاية الأهمية وهو أساس كل نهضة يمكن أن تشهدها أي أمة ألا وهي القراءة التي تشكل توجيهاً ربانياً حين نزلت كلمة اقرأ على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

ولفتت الأميرة عادلة إلى أن الوطن العربي ما زالت جهوده غير كافية لإحياء عادة القراءة في شعوبه حيث أشارت منظمة اليونسكو في تقرير لها عن القراءة في الوطن العربي أن المواطن العربي يقرأ بمعدل 6دقائق فقط في السنة ويصدر في الوطن العربي كتاب واحد لكل 350ألف مواطن بينما يصدر كتاب لكل 15ألف مواطن في أوروبا إضافة إلى أن دور النشر العربية تستوعب من الورق ما تستهلكه واحدة من دور النشر الفرنسية.

وأوضحت الأميرة عادلة أن أقدم حملات تشجيع القراءة التي أطلقت في كل من فلسطين وتونس ومصر لا يزيد عمرها عن 12عاماً هذه المحاولات في وطننا العربي إضافة إلى بعض المبادرات الجديدة في لبنان والأردن وموريتانيا.

وقالت إن الدول العربية تنبهت لهذه الظاهرة وبدأت تحاول إيجاد أفضل الأساليب والوسائل لتصبح القراءة عادة بين الأطفال والشباب ولتنافس التكنولوجيا من التلفاز والعاب الفيديو والكمبيوتر التي استولت على اهتمام الأطفال.

وأضافت أن في مجتمعنا السعودي وبالرغم من قلة المكتبات ودور النشر حيث يبلغ عددها في القطاع الخاص نحو 231مكتبة ودار نشر ويبلغ عددها 129في القطاع الحكومي فقط إلا أن الأمل يحذونا في ظهور مبادرات متميزة من قبل مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالتعليم مثل مؤسسة العلم الخيرية التي تبنت مجموعة الزمر المصممة لمشروع طموح يعنى بتنمية عادة القراءة وبدعم من الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

وأوضحت الأميرة عادلة بنت عبدالله بأن المشروع يستهدف شريحتين في المجتمع المرأة والطفل ويعتبر ذلك خطوة ايجابية مدروسة لبناء مجتمع منفتح للعلم والمعرفة.

وأكدت سموها أن خلق امرأة قارئة يعني نمو جيل في بيئة متشبعة بحب الاستطلاع ويفرز عادة القراءة لدى الطفل مما يؤدي إلى تمكنه من استكشاف البيئة من حوله وبالتالي تعزيز قدراته الإبداعية الذاتية وتطوير ملكاته.

وكررت الأميرة عادلة شكرها للأمير عبدالمجيد لرعاية هذه المجموعة متمنية للمشروع النجاح في وجود جيل مطلع يرقى بثقافة المجتمع المعرفية ويحقق التطور والنماء الذي تستحقه بلادنا الغالية.

بعدها ألقت المشرفة العامة على المشروع الأستاذة هناء هشام حسين كلمة ان مشروع الزمر التوعوي للقراءة للأطفال يضم مجموعة من سيدات المجتمع يعملن تحت مظلة مؤسسة العلم الخيرية التي يرئس إدارتها سمو أمير منطقة مكة المكرمة.

وأضافت أن الرؤية التي ينطلق منها المشروع أن تكون القراءة منهج حياة تساهم في نهضة المجتمع.

وأكدت أن الرسالة التي ينطلق منها المشروع هي تقديم خدمة اجتماعية غير ربحية ترتكز على فكرة وفريق عمل متحمس بأسلوب عصري مميز للتوعية بأهمية القراءة للأطفال عن طريق استراتيجية توعوية نابعة من حاجة المجتمع للتطوير الثقافي.

ولفتت هناء حسين أن من أبرز أهداف المشروع رفع نسبة الوعي لدى الآباء والأمهات والمربين بأهمية القراءة لدى الأطفال وتفعيل دور المكتبات في المدارس والجامعات والمراكز ووضع الخطط والبرامج المناسبة لذلك.

وأكدت أن الدراسات والبحوث أشارت إلى عدم وعي الامهات بأهمية القراءة للأطفال في سن مبكرة لاعتقادهم أن الأطفال في مرحلة الطفولة ليس لديهم القدرة على الفهم والاستيعاب.

وأشارت إلى أننا نسعى بنهاية عام 2007م للوصول إلى 500أم تقرأ لأطفالها أربع مرات في الأسبوع لمدة 15دقيقة يومياً على الأقل.

بعد ذلك ألقت الدكتورة فاطمة نصيف كلمة شددت فيها على أهمية تعويد الأطفال على القراءة والتقليل من المخاطر التي يواجهها الأطفال بسبب جلوسهم ولفترات طويلة أمام القنوات الفضائية والألعاب الالكترونية.


الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/04/30/article245815.html)