د/المرابط الشنقيطي
05-01-2007, 12:51 AM
الأمير سلمان: من يشككون في جمعيات تحفيظ القرآن لا يعرفون الحقيقة ونحن أمة ينصرها الله بكتابه وسنّة نبيه
تغطية - بندر الناصر:عدسة - علي أبوسنجة:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن من يحاولون التشكيك في جمعيات تحفيظ القرآن التي توجد في مدن ومحافظات وقرى المملكة لا يعرفون الحقيقة، مؤكداً سموه أننا أمة ينصرها الله بالكتاب والسنّة وأمرها الله أن تعمل بكتابه وسنّة رسوله ومن أراد أن يميل عن هذا الطريق نقول له لا وألف لا.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها سموه مساء أمس خلال رعايته حفل جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات الكلمة:
أشكركم على حضوركم هذه الليلة وأنا سعيد جدا أن أكون معكم في هذا اللقاء الخير إن شاء الله.. لقد كان من من الله علي أن جعلني أسهم في إقامة هذه المناسبة وهذا فضل من الله عز وجل وفي الحقيقة أني لا أريد في هذا إلا الخير إن شاء الله وأرجوا من الله عز وجل لي ولكم الجزاء الصالح.
أيها الاخوة والابناء..
لقد تحدث سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ومعالي وزير الشؤون الاسلامية بما فيه الكفاية عن فضل القرآن وأهميته لنا ولا شك أن هذه البلاد بالذات التي انزل الله القرآن على أرضها وعلى نبي منها وبلغتها هي أولى من يحتفل بالقرآن وأول من يعمل به ولاشك أن العرب جميعا الذين انزل القرآن بلغتهم هم ايضا مثلنا يتشرفون بحمل هذا الكتاب كذلك اخواننا المسلمون في كل مكان الذين يقرأون القرآن والحمد الله باللغة العربية في الغالب منهم.
كتاب الله عز وجل منة من الله عز وجل لنا وعلينا ولذلك شرف لنا جميعا ان نعمل به وأن نتذاكره ونحفظه كل منا على قدر امكانه ولا شك ان الله عز وجل من علينا بنعم كبيرة وكثيرة أولها الاسلام وثانيها الامن والطمأنينة لبلادنا التي تعمل والحمد لله بكتاب الله وسنة رسوله.. ولا شك أن ابناء هذه البلاد يحتفون بالقرآن ويعملون على نشره وحفظه وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وملوكنا السابقون الذين نحن جميعا على نهجهم.
ولا شك أن الانسان يسر عندما يرى في كل أنحاء المملكة في كل مدنها ومحافظاتها وقراها يرى أن هناك جمعيات تحفيظ القرآن.. يحاول ويشكك بعض المشككين فيها هذا والله أعلم أما أنهم لا يعرفون الحقيقة أو يتجاهلون الحقيقة نحن أمة نصرها الله بالكتاب والسنة وأمرنا الله عز وجل أن نعمل بكتابه فمن أراد أن يحيد عن هذا الطريق فنقول لا والف لا.. نحن أمة محمد نعمل بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
أيها الاخوة..
أرجوا أن نجتمع إن شاء الله دائما على الخير والمحبة في الله وأن نكون دائما اخوان على الحق أعوان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عقب ذلك القى سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ كلمة قال فيها "أن كلام الله عظيم الشأن وعظمته من عظمة المتكلم" مشيرا الى أن القرآن الكريم ضمنه المولى عز وجل عقيدتنا وشريعتنا وعباداتنا ومعاملاتنا وأخلاقنا وجعله المصدر في جميع أحوالنا.
وأبان سماحته أن القرآن الكريم يسر الله لاهل الايمان حفظه كما قال تعالى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" هذا القرآن الذي حفظه الله وتكفل بحفظه على مر العصور.
وأوضح سماحته أن الذكر الحكيم زينة أهل الايمان والاخلاص وآيات بينات في صدور أهل العلم يتأدب بآدابه ويتخلق بخلقه ويقيم حدوده ويحكمه ويتحاكم اليه.
وأكد سماحته أن حلق تحفيظ القرآن الكريم حلق خير وصلاح ودعوة وتوجيه واحتواء لابنائنا وتهذيب لاخلاقهم وسلوكهم وأفعالهم.
واشار سماحته الى ضرورة تصدي أهل القرآن للافكار الضالة والآراء الباطلة والدعاية المضللة التي تلونت بها افكار بعض البشر الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وقال "إن أهل القرآن هم أهل الدفاع عن أمة الاسلام وعن بلاد الاسلام".
وأوصى سماحة المفتي العام حفظة كتاب الله بتقوى الله وأن يكونوا على المنهج القويم والطريق المستقيم داعياً الله عز وجل لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز وللقائمين على الجائزة أن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من دعم وتشجيع لحفظة كتاب الله.
كما أوصى سماحته الجميع بتقوى الله في السر والعلن وأن يكونوا يدا واحدة في الحفاظ على هذا الكيان الذي أنعم الله عليه بالدين والامن والرخاء واجتماع الكلمة ووحدة الصف سائلا الله تبارك وتعالى لقادة بلادنا خير الجزاء عن الاسلام والمسلمين وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.
ثم استمع الحضور الى تلاوة آيات من القرآن الكريم من احد المتسابقين.
بعد ذلك القى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز والحضور.
وحمد الله على ان رفع للاسلام منارا بهذا القرآن فقد اعز الله هذه الامة بالقرآن مشيرا الى ان ان المملكة دولة الكتاب والسنة ودولة الاسلام ترفع مناره وتعلي شعاره وتنشر هدايته وهذه المسابقة التي تعم جميع مناطق المملكة جائزة اثمرت ثمرا طيبا حرص عليها كل الشباب في جميع مناطق المملكة.
وقال معالية "هنيئا لنا بدولتنا المملكة العربية السعودية ورحم الله مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ووفق قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ووفق واعان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي احاط الجميع برعايته هنيئا لنا بك صاحب السمو وهنيئا لاهل القرآن بك ".
واكد معالية ان العناية بالقرآن الكريم في المملكة ليست عناية تعليم فحسب بل هي عناية تطبيق لما اشتمل عليه من عقيدة وتشريع فحكمت عقيدة القرآن على فهم سلف هذه الامة وطبقت احكام القرآن والسنة فيما يتنازع فيه الناس وفي التنظيمات المختلفة للدولة.
واهاب بجميع المشاركين والمشاركات الذين تنافسوا في هذه المسابقة والذين منحوا هذا الفضل العظيم بان يكونوا من حملة القرآن والمتنافسين فيه مشيرا الى انه اعظم تنافس لانه تنافس في حمل كلام الله جل وعلا في الصدور ومصدر من مصادر خير الامة وعزتها.
عقب ذلك، ألقى أمين عام المسابقة كلمة.
وفي ختام الحفل كرم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الفائزين بالمسابقة. ثم تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
--------------------------------------------------------------------------------
الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/04/30/article245808.html)
تغطية - بندر الناصر:عدسة - علي أبوسنجة:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن من يحاولون التشكيك في جمعيات تحفيظ القرآن التي توجد في مدن ومحافظات وقرى المملكة لا يعرفون الحقيقة، مؤكداً سموه أننا أمة ينصرها الله بالكتاب والسنّة وأمرها الله أن تعمل بكتابه وسنّة رسوله ومن أراد أن يميل عن هذا الطريق نقول له لا وألف لا.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها سموه مساء أمس خلال رعايته حفل جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات الكلمة:
أشكركم على حضوركم هذه الليلة وأنا سعيد جدا أن أكون معكم في هذا اللقاء الخير إن شاء الله.. لقد كان من من الله علي أن جعلني أسهم في إقامة هذه المناسبة وهذا فضل من الله عز وجل وفي الحقيقة أني لا أريد في هذا إلا الخير إن شاء الله وأرجوا من الله عز وجل لي ولكم الجزاء الصالح.
أيها الاخوة والابناء..
لقد تحدث سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ومعالي وزير الشؤون الاسلامية بما فيه الكفاية عن فضل القرآن وأهميته لنا ولا شك أن هذه البلاد بالذات التي انزل الله القرآن على أرضها وعلى نبي منها وبلغتها هي أولى من يحتفل بالقرآن وأول من يعمل به ولاشك أن العرب جميعا الذين انزل القرآن بلغتهم هم ايضا مثلنا يتشرفون بحمل هذا الكتاب كذلك اخواننا المسلمون في كل مكان الذين يقرأون القرآن والحمد الله باللغة العربية في الغالب منهم.
كتاب الله عز وجل منة من الله عز وجل لنا وعلينا ولذلك شرف لنا جميعا ان نعمل به وأن نتذاكره ونحفظه كل منا على قدر امكانه ولا شك ان الله عز وجل من علينا بنعم كبيرة وكثيرة أولها الاسلام وثانيها الامن والطمأنينة لبلادنا التي تعمل والحمد لله بكتاب الله وسنة رسوله.. ولا شك أن ابناء هذه البلاد يحتفون بالقرآن ويعملون على نشره وحفظه وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وملوكنا السابقون الذين نحن جميعا على نهجهم.
ولا شك أن الانسان يسر عندما يرى في كل أنحاء المملكة في كل مدنها ومحافظاتها وقراها يرى أن هناك جمعيات تحفيظ القرآن.. يحاول ويشكك بعض المشككين فيها هذا والله أعلم أما أنهم لا يعرفون الحقيقة أو يتجاهلون الحقيقة نحن أمة نصرها الله بالكتاب والسنة وأمرنا الله عز وجل أن نعمل بكتابه فمن أراد أن يحيد عن هذا الطريق فنقول لا والف لا.. نحن أمة محمد نعمل بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
أيها الاخوة..
أرجوا أن نجتمع إن شاء الله دائما على الخير والمحبة في الله وأن نكون دائما اخوان على الحق أعوان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عقب ذلك القى سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ كلمة قال فيها "أن كلام الله عظيم الشأن وعظمته من عظمة المتكلم" مشيرا الى أن القرآن الكريم ضمنه المولى عز وجل عقيدتنا وشريعتنا وعباداتنا ومعاملاتنا وأخلاقنا وجعله المصدر في جميع أحوالنا.
وأبان سماحته أن القرآن الكريم يسر الله لاهل الايمان حفظه كما قال تعالى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" هذا القرآن الذي حفظه الله وتكفل بحفظه على مر العصور.
وأوضح سماحته أن الذكر الحكيم زينة أهل الايمان والاخلاص وآيات بينات في صدور أهل العلم يتأدب بآدابه ويتخلق بخلقه ويقيم حدوده ويحكمه ويتحاكم اليه.
وأكد سماحته أن حلق تحفيظ القرآن الكريم حلق خير وصلاح ودعوة وتوجيه واحتواء لابنائنا وتهذيب لاخلاقهم وسلوكهم وأفعالهم.
واشار سماحته الى ضرورة تصدي أهل القرآن للافكار الضالة والآراء الباطلة والدعاية المضللة التي تلونت بها افكار بعض البشر الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وقال "إن أهل القرآن هم أهل الدفاع عن أمة الاسلام وعن بلاد الاسلام".
وأوصى سماحة المفتي العام حفظة كتاب الله بتقوى الله وأن يكونوا على المنهج القويم والطريق المستقيم داعياً الله عز وجل لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز وللقائمين على الجائزة أن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من دعم وتشجيع لحفظة كتاب الله.
كما أوصى سماحته الجميع بتقوى الله في السر والعلن وأن يكونوا يدا واحدة في الحفاظ على هذا الكيان الذي أنعم الله عليه بالدين والامن والرخاء واجتماع الكلمة ووحدة الصف سائلا الله تبارك وتعالى لقادة بلادنا خير الجزاء عن الاسلام والمسلمين وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.
ثم استمع الحضور الى تلاوة آيات من القرآن الكريم من احد المتسابقين.
بعد ذلك القى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز والحضور.
وحمد الله على ان رفع للاسلام منارا بهذا القرآن فقد اعز الله هذه الامة بالقرآن مشيرا الى ان ان المملكة دولة الكتاب والسنة ودولة الاسلام ترفع مناره وتعلي شعاره وتنشر هدايته وهذه المسابقة التي تعم جميع مناطق المملكة جائزة اثمرت ثمرا طيبا حرص عليها كل الشباب في جميع مناطق المملكة.
وقال معالية "هنيئا لنا بدولتنا المملكة العربية السعودية ورحم الله مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ووفق قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ووفق واعان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي احاط الجميع برعايته هنيئا لنا بك صاحب السمو وهنيئا لاهل القرآن بك ".
واكد معالية ان العناية بالقرآن الكريم في المملكة ليست عناية تعليم فحسب بل هي عناية تطبيق لما اشتمل عليه من عقيدة وتشريع فحكمت عقيدة القرآن على فهم سلف هذه الامة وطبقت احكام القرآن والسنة فيما يتنازع فيه الناس وفي التنظيمات المختلفة للدولة.
واهاب بجميع المشاركين والمشاركات الذين تنافسوا في هذه المسابقة والذين منحوا هذا الفضل العظيم بان يكونوا من حملة القرآن والمتنافسين فيه مشيرا الى انه اعظم تنافس لانه تنافس في حمل كلام الله جل وعلا في الصدور ومصدر من مصادر خير الامة وعزتها.
عقب ذلك، ألقى أمين عام المسابقة كلمة.
وفي ختام الحفل كرم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الفائزين بالمسابقة. ثم تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
--------------------------------------------------------------------------------
الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/04/30/article245808.html)