د/المرابط الشنقيطي
04-25-2007, 05:22 PM
الخير يحيي الأموات
د. هيا عبد العزيز المنيع
جائزة الشيخ محمد بن صالح للإبداع رحمه الله لذوي الاحتياجات الخاصة وأيضاً جائزته لتحفيظ القرآن في مسقط رأسه حريملاء وغير ذلك من أعمال الخير، تؤكد أن هناك رجالاً تموت أجسادها وتبقى عطاءاتها عبر أبنائها..
لا أريد امتداح أبناء وبنات محمد بن صالح يرحمه الله لأنهم أحياء ولكن يهمني التأكيد على أن الرجل لم يرحل قبل أن يزرع شجرة الخير في أبنائه، حيث استمرت مسيرة العمل الخيري بنفس القوة والتدفق وهو في قبره بين يدي ربه..
هذا يؤكد للجميع أن الراحل لم يكرس في أبنائه تكديس المال وهو رجل الأعمال الناجح بل وعمل على تكريس قيم الخير والعطاء، فجاء ذلك التدفق نحو فئة بعضنا أعتقد أنها معاقة وبعضنا تأكد من إبداعها فكانت جائزة الإبداع للفئات الخاصة..
تلك الجائزة وإن كانت تحسب لأبناء المرحوم محمد بن صالح وخاصة ابنته الجوهرة فإنها تدفعنا نحو مواقع رجال الأعمال أكثر وأكثر.. أعتقد أنه من حق المجتمع على تجارنا أو رجال الأعمال كما يحبون أن نسميهم أن يكون تفاعلهم مع المجتمع ومع مؤسساته وأفراده أكثر مما هو حاصل خاصة من الكبار..، نعم هناك جهود من البعض ويشكرون عليها ولكن تكريس البعض على مواقع معينة مثل مدينته أو قريته وإن كان جزءاً من مشاركته الوطنية وهي مشاركة إيجابية إلا أنها لا تكفي أعتقد أن التوسع في المشاركة في برامج التنمية البشرية على وجه الخصوص تمثل احتياجاً وطنياً نريد العمل على تفعيله، تدريب الشباب والمشاركة في تأهيلهم وإن كان بابتعاث قصير لبعض الدول المتقدمة من شأنه أن يعيد هذا الشاب لشركات ومصانع رجال الأعمال ليكون قوة فاعلة ومنتجة..، أيضاً تقديم منح دراسية للجامعات السعودية لابتعاث المتميزين من الخريجين مع تحديد التخصصات التي يحتاجها سوق العمل وفق رؤيتهم كرجال أعمال تستقرئ احتياج سوق العمل الحالي والمستقبلي..، أيضاً تقديم جوائز مناسبة للموهوبين والمبدعين من طلبة التعليم العام أو الجامعي وفق معايير محددة..، المشاركة في برامج التنمية على المستوى المحلي أي داخل مدنهم وليس قراهم فقط، مثل إنشاء نواد للأسرة أو مكتبات عامة في الأحياء، إنشاء كليات أو مراكز أهلية برسوم مخفضة لأصحاب الظروف الخاصة من الشباب والفتيات على أن تكون تخصصاتها الدراسية مطلوبة في سوق العمل..
أعتقد أن الوقت حان لتفعيل دور رجال الأعمال في تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وفي المقابل على الجهات المختصة تدعيم ذلك وعدم تأجيله بقرار أو دراسة أو تفكير..؟؟ أي لا نريد من الجهات المختصة في الحكومة أن ترفض تلك المشاركة بطرقها الروتينية مثل دراسة الموضوع ثم إغلاق الملف أو تأجيل البت فيه..؟؟ بل نريد أن نرى حدائق ومراكز تدريب ومجمعات سكنية بأسماء رجال الأعمال ونريد أن نرى جوائز تحمل أسماء الأحياء منهم والأموات، نريد تكريمهم ونريد خيرهم للوطن.. خاصة وأن الوطن أعطى من خيره وبجزالة لهم ولكل مواطن مجتهد..
مشاركة رجال الأعمال مطلوبة منهم وتفعيلها وعدم إحباطها مسؤولية الجهات الرسمية.
الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/04/25/article244512.html)
د. هيا عبد العزيز المنيع
جائزة الشيخ محمد بن صالح للإبداع رحمه الله لذوي الاحتياجات الخاصة وأيضاً جائزته لتحفيظ القرآن في مسقط رأسه حريملاء وغير ذلك من أعمال الخير، تؤكد أن هناك رجالاً تموت أجسادها وتبقى عطاءاتها عبر أبنائها..
لا أريد امتداح أبناء وبنات محمد بن صالح يرحمه الله لأنهم أحياء ولكن يهمني التأكيد على أن الرجل لم يرحل قبل أن يزرع شجرة الخير في أبنائه، حيث استمرت مسيرة العمل الخيري بنفس القوة والتدفق وهو في قبره بين يدي ربه..
هذا يؤكد للجميع أن الراحل لم يكرس في أبنائه تكديس المال وهو رجل الأعمال الناجح بل وعمل على تكريس قيم الخير والعطاء، فجاء ذلك التدفق نحو فئة بعضنا أعتقد أنها معاقة وبعضنا تأكد من إبداعها فكانت جائزة الإبداع للفئات الخاصة..
تلك الجائزة وإن كانت تحسب لأبناء المرحوم محمد بن صالح وخاصة ابنته الجوهرة فإنها تدفعنا نحو مواقع رجال الأعمال أكثر وأكثر.. أعتقد أنه من حق المجتمع على تجارنا أو رجال الأعمال كما يحبون أن نسميهم أن يكون تفاعلهم مع المجتمع ومع مؤسساته وأفراده أكثر مما هو حاصل خاصة من الكبار..، نعم هناك جهود من البعض ويشكرون عليها ولكن تكريس البعض على مواقع معينة مثل مدينته أو قريته وإن كان جزءاً من مشاركته الوطنية وهي مشاركة إيجابية إلا أنها لا تكفي أعتقد أن التوسع في المشاركة في برامج التنمية البشرية على وجه الخصوص تمثل احتياجاً وطنياً نريد العمل على تفعيله، تدريب الشباب والمشاركة في تأهيلهم وإن كان بابتعاث قصير لبعض الدول المتقدمة من شأنه أن يعيد هذا الشاب لشركات ومصانع رجال الأعمال ليكون قوة فاعلة ومنتجة..، أيضاً تقديم منح دراسية للجامعات السعودية لابتعاث المتميزين من الخريجين مع تحديد التخصصات التي يحتاجها سوق العمل وفق رؤيتهم كرجال أعمال تستقرئ احتياج سوق العمل الحالي والمستقبلي..، أيضاً تقديم جوائز مناسبة للموهوبين والمبدعين من طلبة التعليم العام أو الجامعي وفق معايير محددة..، المشاركة في برامج التنمية على المستوى المحلي أي داخل مدنهم وليس قراهم فقط، مثل إنشاء نواد للأسرة أو مكتبات عامة في الأحياء، إنشاء كليات أو مراكز أهلية برسوم مخفضة لأصحاب الظروف الخاصة من الشباب والفتيات على أن تكون تخصصاتها الدراسية مطلوبة في سوق العمل..
أعتقد أن الوقت حان لتفعيل دور رجال الأعمال في تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وفي المقابل على الجهات المختصة تدعيم ذلك وعدم تأجيله بقرار أو دراسة أو تفكير..؟؟ أي لا نريد من الجهات المختصة في الحكومة أن ترفض تلك المشاركة بطرقها الروتينية مثل دراسة الموضوع ثم إغلاق الملف أو تأجيل البت فيه..؟؟ بل نريد أن نرى حدائق ومراكز تدريب ومجمعات سكنية بأسماء رجال الأعمال ونريد أن نرى جوائز تحمل أسماء الأحياء منهم والأموات، نريد تكريمهم ونريد خيرهم للوطن.. خاصة وأن الوطن أعطى من خيره وبجزالة لهم ولكل مواطن مجتهد..
مشاركة رجال الأعمال مطلوبة منهم وتفعيلها وعدم إحباطها مسؤولية الجهات الرسمية.
الرياض (http://www.alriyadh.com/2007/04/25/article244512.html)