عمر النجيدي
04-25-2007, 12:03 PM
قال ابن القيم في كتابه الفوائد:
أساس كل خير أن تعلم أن ماشاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن ,فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه, فتشكره عليها , وتتضرع إليه أن لايقطعها عنك , وأن السيئات من خذلانه وعقوبته ،فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها , ولايكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد , وكل شر فأصله خذلانه لعبده , وأجمعوا أن التوفيق أن لايكلك الله إلى نفسك , وأن الخذلان هو أن يخلى بينك وبين نفسك ,فإذا كان كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لابيد العبد ,فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ , والرغبة والرهبة إليه , فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ,ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء ,فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه , وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقة _سبحانه_ وإعانته ,فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم , والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك فالله _سبحانه_ أحكم الحاكمين وأعلم العالمين ,يضع التوفيق في مواضعه اللائقة بة والخذلان في مواضعه اللائقة به , وهو العليم الحكيم .
وماأتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر إهمال الافتقار والدعاء, ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء،وملاك ذلك الصبر ،فإنه من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد.
أساس كل خير أن تعلم أن ماشاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن ,فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه, فتشكره عليها , وتتضرع إليه أن لايقطعها عنك , وأن السيئات من خذلانه وعقوبته ،فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها , ولايكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد , وكل شر فأصله خذلانه لعبده , وأجمعوا أن التوفيق أن لايكلك الله إلى نفسك , وأن الخذلان هو أن يخلى بينك وبين نفسك ,فإذا كان كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لابيد العبد ,فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ , والرغبة والرهبة إليه , فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ,ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء ,فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه , وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقة _سبحانه_ وإعانته ,فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم , والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك فالله _سبحانه_ أحكم الحاكمين وأعلم العالمين ,يضع التوفيق في مواضعه اللائقة بة والخذلان في مواضعه اللائقة به , وهو العليم الحكيم .
وماأتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر إهمال الافتقار والدعاء, ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء،وملاك ذلك الصبر ،فإنه من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد.