د/المرابط الشنقيطي
04-18-2007, 01:01 AM
إعلان الدفعة الثانية من المستفيدين من الإسكان الخيري خلال شهرين.. و «ثول» تعيش الفرحة«ابو ناصر» يودع معاناة 10 سنوات و «المزمومي» يدخل شهر العسل في بيته العصري
مشعل حسن الحربي (ثول)
مازالت بلدة «ثول» تعيش الفرحة بعد تأسيس مشروع الاسكان التنموي واستلام المواطنين لمنازلهم المؤثثة والجاهزة التي انشأتها مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للاسكان التنموي! الفرحة جسدها نحو 100 طالب من مدرسة الحسين بن علي الابتدائية عندما رددوا نشيدا ترحيبيا في حفل الافتتاح وعاش الكبار فرحتهم في اليوم الثاني بعد ان ودعوا بيوت الصفيح والعشش للابد. جابر حضرم الجحدلي «ابو ناصر» احد المستفيدين رجع بذاكرته الى الوراء حيث عاش واسرته السنوات الماضية في بيت متواضع وعشة من القش يقول جابر عانينا من المتاعب وبرد الشتاء وحرارة الصيف وشدة المطر اما الان فقد تغير كل شيء بعد ان استلم المواطنون مفاتيح منازلهم العصرية المؤثثة والمجهزة بكل معينات الحياة الحديثة. تخرج جابر في عام 1385 من المرحلة الابتدائية وعمل مع والده الراحل في صيد السمك وبعد خمس سنوات اكمل نصف دينه وكان منزل الزوجية عبارة عن صندقة خشبية مقسمة الى قسمين جزء للنساء وآخر للرجال.. وفي هذا الكوخ انجب ولدين وظل في هذا البيت قرابة عشر سنوات. في عام 1400 استطاع جابر ان يبني سورا حول الكوخ.. ومع مرور الايام زاد اكثر من غرفة الا انها كانت كلها آيلة للسقوط.. والان جاءت اللمسة الحانية من خادم الحرمين الشريفين وتحول الكوخ المهترئ الى بيت عصري فيه كل مقومات الحياة الهامة. اسرتان في ثول كل افرادها يعانون من امراض وراثية.. وتم عرضهم على الاطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي واتضح ان تكاليف العلاج باهظة لا يقدر عليها المرضى الذين يعتمدون على اعانة الضمان الاجتماعي.. ومع المعاناة انفتح امام الاسرتين باب الامل بعد ان انتقل افرادها جميعا الى بيوت مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه. احمد الجابري احد المستفيدين من المشروع قال ان الكلمات لاتسعفه للتعبير عن فرحته ودعا الله ان يجزي المليك المفدى خير الجزاء اما حميدان ثابت فقال وداعا للحر والغبار في بيوتنا القديمة المظلمة المتربة.. الان نعيش في منازل مضاءة ومكيفة وبالقرب منها مدارس ومرافق كثيرة. يضيف حميدان ليس من رأى كمن سمع عشنا تجربة مريرة وحاليا تبدلت حياتنا تماما من يعيش الفرحة الحقيقية اليوم هم من عاشوا المعاناة طوال السنوات الماضية. المزمومي لم يمض على زواجه غير خمسة اشهر وتضاعفت فرحته بالانتقال مع عروسه الى البيت الجديد الان اعيش شهر العسل مجددا. مدير المشروع عادل بديوي اوضح لـ «عكاظ» انه سيتم خلال الشهرين القادمين الاعلان عن اسماء الدفعة الثانية من المستفيدين.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070417/Con20070417104164.htm)
مشعل حسن الحربي (ثول)
مازالت بلدة «ثول» تعيش الفرحة بعد تأسيس مشروع الاسكان التنموي واستلام المواطنين لمنازلهم المؤثثة والجاهزة التي انشأتها مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للاسكان التنموي! الفرحة جسدها نحو 100 طالب من مدرسة الحسين بن علي الابتدائية عندما رددوا نشيدا ترحيبيا في حفل الافتتاح وعاش الكبار فرحتهم في اليوم الثاني بعد ان ودعوا بيوت الصفيح والعشش للابد. جابر حضرم الجحدلي «ابو ناصر» احد المستفيدين رجع بذاكرته الى الوراء حيث عاش واسرته السنوات الماضية في بيت متواضع وعشة من القش يقول جابر عانينا من المتاعب وبرد الشتاء وحرارة الصيف وشدة المطر اما الان فقد تغير كل شيء بعد ان استلم المواطنون مفاتيح منازلهم العصرية المؤثثة والمجهزة بكل معينات الحياة الحديثة. تخرج جابر في عام 1385 من المرحلة الابتدائية وعمل مع والده الراحل في صيد السمك وبعد خمس سنوات اكمل نصف دينه وكان منزل الزوجية عبارة عن صندقة خشبية مقسمة الى قسمين جزء للنساء وآخر للرجال.. وفي هذا الكوخ انجب ولدين وظل في هذا البيت قرابة عشر سنوات. في عام 1400 استطاع جابر ان يبني سورا حول الكوخ.. ومع مرور الايام زاد اكثر من غرفة الا انها كانت كلها آيلة للسقوط.. والان جاءت اللمسة الحانية من خادم الحرمين الشريفين وتحول الكوخ المهترئ الى بيت عصري فيه كل مقومات الحياة الهامة. اسرتان في ثول كل افرادها يعانون من امراض وراثية.. وتم عرضهم على الاطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي واتضح ان تكاليف العلاج باهظة لا يقدر عليها المرضى الذين يعتمدون على اعانة الضمان الاجتماعي.. ومع المعاناة انفتح امام الاسرتين باب الامل بعد ان انتقل افرادها جميعا الى بيوت مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه. احمد الجابري احد المستفيدين من المشروع قال ان الكلمات لاتسعفه للتعبير عن فرحته ودعا الله ان يجزي المليك المفدى خير الجزاء اما حميدان ثابت فقال وداعا للحر والغبار في بيوتنا القديمة المظلمة المتربة.. الان نعيش في منازل مضاءة ومكيفة وبالقرب منها مدارس ومرافق كثيرة. يضيف حميدان ليس من رأى كمن سمع عشنا تجربة مريرة وحاليا تبدلت حياتنا تماما من يعيش الفرحة الحقيقية اليوم هم من عاشوا المعاناة طوال السنوات الماضية. المزمومي لم يمض على زواجه غير خمسة اشهر وتضاعفت فرحته بالانتقال مع عروسه الى البيت الجديد الان اعيش شهر العسل مجددا. مدير المشروع عادل بديوي اوضح لـ «عكاظ» انه سيتم خلال الشهرين القادمين الاعلان عن اسماء الدفعة الثانية من المستفيدين.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070417/Con20070417104164.htm)