أبوسديم
01-16-2010, 08:58 PM
قصة (لقب المتطوع الوحيد)
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدني أن أشارك معكم بقصتي مع جمعية الهلال الأحمر
( ففي يوم الثلاثاء وفي تمام الساعة الثانية وخمسة وأربعون دقيقة تقريباً ، وعندما كنت أغط في نوم عميق بعد عناء يوم شاق من العمل ، تلقيت اتصالا مفاجئاً ، في البداية عندما رديت لم أفهم ما يقول المتصل لأنني لم استيقظ تماماً ، إلا أنني سمعته يقول : ( إلحق ، الحق ، كارثة كارثة باص انقلب فيه خمسين راكب بسرعة تعال .....) فنهضت مسرعاً ولبست لباس الاسعاف ، وانطلقت إلى أقرب مركز للإسعاف لأنضم معهم
ولكن لم أجد أحدا فالجميع قد انطلق فور وصول البلاغ ،
فواصلت مسيري مسرعاً لعلي ألحق بأقرب سيارة اسعاف فأركب معهم ، ولكن قطعت مسافة طويلة ولم أستطع اللحاق بهم
فواصلت مسيري حتى وصلت إلى الحادث والذي كان يبعد عن منزلي 160كم ، وكان ذلك بسيارتي الخاصة
وعند وصولي للحادث شاركت بما سمح به المجال ، وانتقلت إلى المركز الصحي القريب لمعالجة المصابين
الخطيرين حتى تستقر حالتهم ، وبعد ذلك رجعت فرحاً مسروراً بما قدر لي أن أساهم به من عمل تطوعي خارج نطاق روتين العمل المأجور
وفي طريق العودة انتهى الوقود من سيارتي ، وعندما أردت أن أتزود بالوقود ، اكتشفت أنني لم أحمل معي أي شيء في جيبي بسبب الاستعجال وأن جميع إثباتاتي ونقودي في ثوبي المعلق في الغرفة
وبقيت وقت طويلاً حتى حصلت على بعض الوقود من فاعل خير ...
ثم عدت إلى المنزل ولم تتسبب هذه الحادثة في إفشال متعتي بما قمت به
ولكن ومن هنا تبدأ الحكاية :
بعد يومين تفاجأت بالأوامر الصارمة والتعميم على جميع المراكز الإسعافية بعدم استقبال المتطوع (أنا ) واتهامي بأخذ سيارة اسعاف والخروج بها إلى موقع الحادث بدون إذن ؟!!!
فكانت صدمة شنيعة بالنسبة لي ، ولم أصدق ما سمعت حتى وصلني استدعاء بالحضور للتحقيق في الموضوع
بعدها تبين لي حقيقة الأمر وأنني موقوف عن العمل التطوعي بسبب هذه التهمة
ولم أجد من يساندني أو يهتم بالأمر وصار الموضوع أمراً بسيطا وأمراً عاديا
لكنه بالنسبة لي لم يكن أمراً عادياً : بسبب ما تعرضت له شخصياً من انتهاك لحقوقي الخاصة
ثانياً وهو الأهم عندي : ما تعرض له المتطوع وخطورة هذا الأمر على سير عمل التطوع
بعد ذلك انتشر الخبر وكنت أذهب هنا وهناك لتصحيح الوضع حتى وصل الخبر إلى إحدى الصحف المحلية
والتي بادرت مشكورة بنشر الموضوع تحت مسمى ( إيقاف المتطوع الوحيد )
والذي ساهم بشكل كبير في تصحيح الوضع وكانت تلك هي حكاية تسميتي بالأسم الذي أتشرف بالحصول عليه واللقب الكبير الذي أفتخر به ..
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدني أن أشارك معكم بقصتي مع جمعية الهلال الأحمر
( ففي يوم الثلاثاء وفي تمام الساعة الثانية وخمسة وأربعون دقيقة تقريباً ، وعندما كنت أغط في نوم عميق بعد عناء يوم شاق من العمل ، تلقيت اتصالا مفاجئاً ، في البداية عندما رديت لم أفهم ما يقول المتصل لأنني لم استيقظ تماماً ، إلا أنني سمعته يقول : ( إلحق ، الحق ، كارثة كارثة باص انقلب فيه خمسين راكب بسرعة تعال .....) فنهضت مسرعاً ولبست لباس الاسعاف ، وانطلقت إلى أقرب مركز للإسعاف لأنضم معهم
ولكن لم أجد أحدا فالجميع قد انطلق فور وصول البلاغ ،
فواصلت مسيري مسرعاً لعلي ألحق بأقرب سيارة اسعاف فأركب معهم ، ولكن قطعت مسافة طويلة ولم أستطع اللحاق بهم
فواصلت مسيري حتى وصلت إلى الحادث والذي كان يبعد عن منزلي 160كم ، وكان ذلك بسيارتي الخاصة
وعند وصولي للحادث شاركت بما سمح به المجال ، وانتقلت إلى المركز الصحي القريب لمعالجة المصابين
الخطيرين حتى تستقر حالتهم ، وبعد ذلك رجعت فرحاً مسروراً بما قدر لي أن أساهم به من عمل تطوعي خارج نطاق روتين العمل المأجور
وفي طريق العودة انتهى الوقود من سيارتي ، وعندما أردت أن أتزود بالوقود ، اكتشفت أنني لم أحمل معي أي شيء في جيبي بسبب الاستعجال وأن جميع إثباتاتي ونقودي في ثوبي المعلق في الغرفة
وبقيت وقت طويلاً حتى حصلت على بعض الوقود من فاعل خير ...
ثم عدت إلى المنزل ولم تتسبب هذه الحادثة في إفشال متعتي بما قمت به
ولكن ومن هنا تبدأ الحكاية :
بعد يومين تفاجأت بالأوامر الصارمة والتعميم على جميع المراكز الإسعافية بعدم استقبال المتطوع (أنا ) واتهامي بأخذ سيارة اسعاف والخروج بها إلى موقع الحادث بدون إذن ؟!!!
فكانت صدمة شنيعة بالنسبة لي ، ولم أصدق ما سمعت حتى وصلني استدعاء بالحضور للتحقيق في الموضوع
بعدها تبين لي حقيقة الأمر وأنني موقوف عن العمل التطوعي بسبب هذه التهمة
ولم أجد من يساندني أو يهتم بالأمر وصار الموضوع أمراً بسيطا وأمراً عاديا
لكنه بالنسبة لي لم يكن أمراً عادياً : بسبب ما تعرضت له شخصياً من انتهاك لحقوقي الخاصة
ثانياً وهو الأهم عندي : ما تعرض له المتطوع وخطورة هذا الأمر على سير عمل التطوع
بعد ذلك انتشر الخبر وكنت أذهب هنا وهناك لتصحيح الوضع حتى وصل الخبر إلى إحدى الصحف المحلية
والتي بادرت مشكورة بنشر الموضوع تحت مسمى ( إيقاف المتطوع الوحيد )
والذي ساهم بشكل كبير في تصحيح الوضع وكانت تلك هي حكاية تسميتي بالأسم الذي أتشرف بالحصول عليه واللقب الكبير الذي أفتخر به ..
منقول