المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار اليوم:الخميس: 2/12/1430هـ


أبوسديم
11-19-2009, 08:32 PM
فيصل بن سلطان : مؤسسة سلطان الخيرية تولي الرعاية الصحية اهتماماً خاصاً
الرياض : الندوة

بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تولي المؤسسة قضية الرعاية الصحية اهتماماً خاصا في برامجها المختلفة ، الأمر الذي كان وراء تبني العديد من المشروعات الصحية والعلاجية داخل المملكة وخارجها التي باتت تمثل صروحاً خدمية متخصصة في هذا المجال.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام المؤسسة “ تشمل منظومة دعم المؤسسة للقطاعات الصحية عدداً من المراكز الصحية التي يقف في مقدمتها مركز الأمير سلطان لعلاج وجراحة القلب بمدينة الهفوف بمنطقة الأحساء، وبلغت تكلفته أكثر من (54) مليون ريال، ويضم مبنىً رئيسياً مكوناً من خمسة طوابق، ويرتبط بمستشفى الملك فهد بالأحساء عبر ممر رئيسي ويشتمل المركز على (24) غرفة تنويم تستوعب (48) سريراً منها 25% مخصصة للأطفال.
هذا إلى جانب (20) غرفة عناية مركزة، وغرفتين لعمليات قسطرة القلب، وغرفتين لعمليات القلب المفتوح، بالإضافة إلى غرف للأشعة، وعيادتين للقلب والأسنان، وخدمات الصيدلة والإدارة والسجلات والمرافق الأساسية.
وتم تجهيز المبنى بأحدث التجهيزات ووسائل التشخيص والعلاج والجراحات الدقيقة وفقاً لأرقى المعايير المطبقة في مراكز القلب في العالم بالإضافة لمركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض القلب بالخرج والذي بلغت تكلفته أكثر من 30 مليون ريال وأقيم داخل حرم مستشفي الملك خالد بالخرج ، ويعد صرحا طبيا جهز بأحدث الإمكانات ليلبي حاجة حيوية في احدي المدن ذات الكثافة السكانية العالية.
وضمن منظومة برنامج الإسكان الخيري للمؤسسة في العديد من مناطق المملكة ، تم إقامة مراكز للرعاية الصحية مجهزة داخل كل مشروع من مشروعات الإسكان السبعة ، بحيث يوفر كل منها خدمات الوقاية والعلاج والرعاية الطبية الضرورية للمستفيدين من الإسكان الخيري ، ومن ذلك العيادات الخارجية والاستشارية ووحدات علاج الأسنان والإسعافات الأولية وجراحات اليوم الواحد .
وأضاف سمو الأمير فيصل بن سلطان “ كما امتدت مبادرات مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية لتشمل تقديم الدعم المادي والعيني لعدد من المشروعات الصحية الحكومية والخيرية داخل المملكة منها مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لأمراض القلب بالقصيم ومستشفي البدائع بالقصيم ومنتجع طيبة الطبي الخيري ومستشفي الرس العام ومستشفي الكلي بالمجاردة ومستشفي الملك فيصل التخصصي بالرياض وقسم الأطفال بالمستشفي العسكري ومستشفي البدائع.
وأشار سموه إلي أن مظلة برامج المؤسسة في مجال الرعاية الصحية شملت أيضا عدداً من المشروعات خارج حدود الوطن منها مركز سلطان لجراحة المناظير بكوسوفا ومركز علاج القلب بكازاخستان ومركز علاج الأمراض السرطانية في المغرب ومركز سلطان بن عبد العزيز لتنمية السمع والنطق بمملكة البحرين ومركز تقوية وتعليم الطفل في الكويت ومستشفي الجامع الأزهر في مصر.
واختتم سمو الأمير فيصل تصريحه مشيراً إلى أن المؤسسة تستهدف تنمية الإنسان ومساعدته بما يمكنه من مساعده نفسه والآخرين ، ومن ثم فان برامجها ومشروعاته لا تقتصر علي حدود الوطن فقط بل تحلق لتشمل الإنسان في العديد من البلاد العربية والإسلامية .





دعاهم لمخاطبة الناس بلغة سهلة ومفهومة
وزير الشؤون الإسلامية يوجه 50 داعية لتبصير سكان الشريط الحدودي ومراكز الإيواء بكيفية التعامل مع الأحداث الطارئة

صالح آل الشيخالرياض-محمد الغنيم

وجه وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (50) داعية وطالب علم إلى زيادة البرامج الدعوية من محاضرات وكلمات وعظية في مساجد وجوامع منطقة جازان الحدودية ، وفي مراكز الإيواء التي أقامتها الدولة للمواطنين حفاظاً على أرواحهم ، وإبعادهم عن أي مخاطر قد يتعرضون له جراء تسلل بعض أفراد الفئة الباغية على حدود المملكة مع اليمن .

وأكد في توجيهه للدعاة وطلبة العلم الذين ينفذون تلك البرامج أهمية توعية وتبصير الناس بأمور دينهم وكيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث الطارئة وضرورة تكاتف الجميع والترابط فيما بينهم والوقوف صفاً مع جنودنا البواسل في التصدي لأي اعتداء يمس أمن الوطن والمواطن والقاطنين فيه أياً كان مصدره أو حجمه.

ونبه الدعاة إلى أن يحرصوا في خطبهم ومحاضراتهم وكلماتهم الوعظية على سهولة العبارة ويسرها وأن تكون مخاطبة الناس بلغة سهلة حتى يتفهموا ما يلقى أمامهم وأن تكون الرسالة واضحة في تأكيد أن أعمال تلك الفئة الباغية اعتداء على حرمة الجوار وتعدٍّ على حقوق الآخرين ومخالفة لما ورد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم داعياً إياهم إلى أن يركزوا في برامجهم الدعوية على الموضوعات التي تتعلق بغرس حب السنة والانتماء إليها وتأصيل ذلك شرعاً وبيان أهمية الانتماء والمواطنة لبلادهم التي تضم قبلة المسلمين ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وخيرها على عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ومقتضيات ولوازم الانتماء والمواطنة . وشدد آل الشيخ على أن ما أقدمت عليه تلك الفئة الباغية الضالة من أعمال في اليمن الشقيق إنما هو خروج على ولي الأمر واعتداء على أمن البلاد والعباد وأن محاولة أفرادها التسلل إلى أراضي المملكة دليل على تخبطها واندفاعها وراء أهوائها الشيطانية ، وخططها الإجرامية في إشعال الفتنة. وطالب في هذاالصدد المواطنين والساكنين في مناطق الحدود اليمنية السعودية وفي مراكز الإيواء أخذ الحيطة والحذر من المتسللين والمتربصين بهذه البلاد وأهلها والتبليغ عن أي شيء يثير الريبة والشك والوقوف مع جنودنا البواسل والقبض على كل مشتبه به وتسليمه إلى رجال الأمن ، مؤكداً أن المواطن هو رجل الأمن الأول يتوجب عليه ما يتوجب على رجال الأمن من الحرص على أمن الوطن ، وكل من يسكن على هذه الأرض الطاهرة ، ويتأكد هذا الأمر في مثل هذه الأحداث .