طلحة الدهلوي
04-11-2007, 02:30 AM
العمل الخيري بين الجهدين الشعبي والرسمي (1من3): المال عصب نشاط «الجمعيات الخيرية» والرصاصة التي قتلتها!
العوامل المؤثرة في نشاط الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي ليست قليلة. عوامل نفسية واجتماعية وثقافية في كثير من الأحيان تؤثر في تلك الجمعيات سلباً أو إيجاباً. غير أن العامل الرئيسي المؤثر فيها هو تمويلها، لا يمكن التطرق إلى موضوع العمل الخيري من دون التطرق إلى عصبه وأساسه، خصوصاً في المجتمع السعودي، الذي يحصر العمل الخيري في الغالب في مساعدة الفقراء لا غير، ويغفل العمل الخيري المتمثل في الدعم المعنوي والدعم بالجهد الشخصي. الجمعيات الخيرية في السعودية قديمة قدم نشوء الدولة ذاتها، وإن اتخذت أشكالاً بدائية غير مؤسسية، لكن السعودية بحسب الإحصاءات العالمية تتجاوز جميع الدول العربية والإسلامية في حجم العمل الخيري فيها، الذي لم يقتصر على الداخل، بل شمل جميع أنحاء العالم، باعتبار أن العمل الخيري هو أمر ديني حث عليه الشرع وكرّم فاعله.
المال الذي هو أساس تلك الجمعيات، كان الرصاصة التي قتلتها أيضاً، فمؤسسة الحرمين التي يتطرق إليها الملف إحدى ضحايا المال، بعد اتهامات لها بتمويل جماعات إرهابية، وفي المقابل تبقى جمعيات خيرية أخرى تحاول البقاء على خريطة العمل الخيري، بعد أن تأثر تمويلها بالأحداث الإرهابية العالمية، باحثة عن مصادر تمويل تغنيها عن التبرعات الفردية.
(صحيفة الحياة الإقتصادية)
العوامل المؤثرة في نشاط الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي ليست قليلة. عوامل نفسية واجتماعية وثقافية في كثير من الأحيان تؤثر في تلك الجمعيات سلباً أو إيجاباً. غير أن العامل الرئيسي المؤثر فيها هو تمويلها، لا يمكن التطرق إلى موضوع العمل الخيري من دون التطرق إلى عصبه وأساسه، خصوصاً في المجتمع السعودي، الذي يحصر العمل الخيري في الغالب في مساعدة الفقراء لا غير، ويغفل العمل الخيري المتمثل في الدعم المعنوي والدعم بالجهد الشخصي. الجمعيات الخيرية في السعودية قديمة قدم نشوء الدولة ذاتها، وإن اتخذت أشكالاً بدائية غير مؤسسية، لكن السعودية بحسب الإحصاءات العالمية تتجاوز جميع الدول العربية والإسلامية في حجم العمل الخيري فيها، الذي لم يقتصر على الداخل، بل شمل جميع أنحاء العالم، باعتبار أن العمل الخيري هو أمر ديني حث عليه الشرع وكرّم فاعله.
المال الذي هو أساس تلك الجمعيات، كان الرصاصة التي قتلتها أيضاً، فمؤسسة الحرمين التي يتطرق إليها الملف إحدى ضحايا المال، بعد اتهامات لها بتمويل جماعات إرهابية، وفي المقابل تبقى جمعيات خيرية أخرى تحاول البقاء على خريطة العمل الخيري، بعد أن تأثر تمويلها بالأحداث الإرهابية العالمية، باحثة عن مصادر تمويل تغنيها عن التبرعات الفردية.
(صحيفة الحياة الإقتصادية)