المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزئبق الأحمر


عبدالله الخليفة
04-15-2009, 07:43 PM
الزئبق الأحمر حقيقة أم خيال وحكم التجارة فيه مع الجن والسحرة

رقـم الفتوى : 54837
عنوان الفتوى : الزئبق الأحمر حقيقة أم خيال وحكم التجارة فيه مع الجن والسحرة
تاريخ الفتوى : 10 رمضان 1425 / 24-10-2004

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله كل خير على كل ما تبذلونه لخدمة الإسلام والمسلمين، سؤالي هو بارك الله فيكم ونفع بعلمكم: هل يجوز بيع الزئبق الأحمر على الجن عن طريق وسيط يتحدث معهم وهذا الوسيط من السحرة، علما أنه لا يطلب سوى نسبة من المبلغ الذي ينزله الجن من أجل شراء ذلك الزئبق، فما رأي الشرع في هذه الكيفية؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن الزئبق الأحمر من أكثر العناصر المثيرة للجدل، فبينما يؤكد البعض على وجوده ويؤكد البعض الآخر أنه لا وجود له، وحتى الآن لم يتم التأكد من وجوده حقيقة.

يقول الدكتور محمد توفيق أستاذ تكنولوجيا الإشعاع والخبير بهيئة الطاقة الذرية بمصر: إن الزئبق عنصر معدني فضي اللون عندما يتأكسد يتحول إلى أكسيد الزئبق ذواللون الأحمر وسعره لا يتجاوز ثلاثين دولاراً.

أما الزئبق الأحمر الذي تصل أسعاره إلى ملايين الدولارات فهو مجرد وهم بين أوساط المشعوذين. انتهى باختصار.

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً قالت فيه: إن الزئبق الأحمر خدعة ولا يوجد دليل على وجوده. انتهى.

وكذلك أكد الدكتور علي السكري الخبير بهيئة الطاقة النووية حيث يقول: كيميائياً وعلمياً لا يوجد شيء اسمه الزئبق الأحمر. انتهى.

وقد تم ضبط بعض العبوات في مصر مكتوباً عليها أنها تحتوي على زئبق أحمر لكل التحليل أثبت أنها مجرد سائل عادي، وعلى فرض وجود هذا الزئبق الأحمر، وأن فيه منافع مباحة فلا مانع من بيعه وشرائه، هذا هو الأصل، ولكن جهلنا بحقيقته وبحقيقة ما يقصد من منافعه وغموض التعامل مع الجن والسحرة بيعاً وشراء وسمسرة يجعلنا لا نستطيع الجزم بالحكم على التعامل فيه، والذي ننصحك به هو الابتعاد عنه حتى يتبين حكم الله تعالى فيه.

والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=54837&Option=FatwaId
--------------

الزئبق الأحمر.. والجن

رقـم الفتوى : 44696
عنوان الفتوى : الزئبق الأحمر.. والجن
تاريخ الفتوى : 04 محرم 1425 / 25-02-2004

السؤال

ما رأي الدين في التنزيل . أي تنزيل الجن بالزئبق الأحمر من أجل جلب المال , وشرط أن يكون هذا المال ليس من مال المسلمين , هل هذا المال حلال أم حرام ؟؟؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يقال عن الزئبق الأحمر وأنه وجبة شهية للجن لا تقدر بثمن وأن لعقة واحدة منه تعيد الجني الكهل شاباً... إلى غير ذلك من الكلام الذي لا يقبله عقل سليم ولا يسنده علم صحيح، ورواته مجاهيل دجاجلة، ومجرد باطل، وما انبنى عليه باطل مثله.

وأما أموال الناس مسلمين أو غير مسلمين، فما دامت أموالاً معصومة بعصمة الشرع، فلا يحل أخذها بأي طريق، وراجع الفتوى رقم: 20632.

والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=44696&Option=FatwaId
--------

الزئبق الأحمر لا وجود له إلا في أوهام المشعوذين

السؤال : بيت قريب لي جاءه كثير ممن يقال لهم (كشافين) وقالوا إن هذا البيت تحته كنز فرعوني وروماني والله أعلم وقد استخرج رجل منهم مايقال له بلح زئبق أحمر وأسود بطريقة الخطف ( الجن الخطاف ) فهل هذا كله حلال أم حرام وبيع ماخرج من الزئبق حلال أم حرام ؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز استخراج الكنوز عن طريق المشعوذين ، وما يفعله هؤلاء المشعوذون هو من المنكرات العظيمة ، بل قد يصل بعضها إلى الشرك والعياذ بالله، وذلك كالذبح للجن تقرباً لهم وطلباً لمساعدتهم في تعيين مكان الكنز ونحو ذلك ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكاهن أو الساحر وسؤاله ، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً . وفي مسند أحمد ومستدرك الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد . وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي ، وراجع الفتوى رقم : 61850 ، والفتوى رقم : 35002 .

وأما الزئبق الأحمر فقد قال بعض المختصين في تكنولوجيا الإشعاع إن هذا العنصر لا وجود له وإنه مجرد وهم بين أوساط المشعوذين، وهذا ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحتى الآن لم يتم التأكد من وجوده حقيقة ، وراجع للمزيد من الفائدة حول ذلك الفتوى رقم : 54837 ، ثم إنه سبق لنا في الفتوى رقم : 13774 ، بيان حكم هذا المستخرج ومما ورد فيها: فإن كان مسروقاً فلا يجوز تملكه والواجب رده إلى أهله إن كان يعلمهم ، فإن لم يكن يعلمهم تصدق به في وجوه الخير ، وإن كان كنزاً من دفن الإسلام فلا يجوز له تملكه أيضاً ، وإنما حكمه حكم اللقطة يعرف سنة ، فإن جاء صاحبه أدى له ، وإلا فللاقطة أن يتمسك به وينتفع به ما لم يعثر على ما هو له أو ورثته ، فإن عثر عليه أو عليهم سلم لهم ، وإن كان من دفن الجاهلية فإنه ركاز . وراجع الفتوى رقم : 7604 ، لمعرفة حكم الركاز واللقطة .
http://www.ejabh.com/arabic_article_74315.html
---------

التهريب وتهريب الزئبق

ما حكم من يشارك في تهريب الزئبق الأحمر؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن التهريب عموماً، وذلك في الفتوى رقم: 13164، والفتوى رقم: 15981. وما فيها يشمل تهريب الزئبق الأحمر وغيره، وإذا كان هذا الزئبق سيستخدم في ما لا يجوز شرعاً كالإضرار بالمسلمين، فإنه لا يجوز حينئذٍ بيعه ولا شراؤه فضلاً عن تهريبه. والله أعلم.

المصدر:اسلام ويب
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=40104&Option=FatwaId

http://www.ejabh.com/arabic_article_49633.html

--------

إلى الكيميائيين ..هل الزئبق الأحمر.. وهم أم حقيقة ؟؟!!!

خلال مطالعتي لكتاب بعنوان : ( كشف الستار عن فتح الكنوز واستخراج الآثار- تأليف : إبراهيم عبد العليم عبد البر) قرأت عدة موضوعات مثيرة من أهمها في رأيي موضوع عن " الزئبق الأحمر"

والزئبق الأحمر : عبارة عن مادة مشعة تدخل في صناعة القنبلة النووية ، ويذكر أساتذة الكيمياء الإشعاعية عنه أنه مادة كيميائية مشعة تستخدم في تفجير القنبلة النووية ، لأنها هي المصدر الأساسي للنيترونيات التي تبدأ عملية التفاعل المتسلسل للانشطار النووي ، وبالتالي تدخل في صناعة كثير من المواد شديدة الانفجار ، ثم إن هذه المادة شديدة التعقيد والسُمية أيضاً ولذا تباع في أغلفة معدنية لا يمكن فتحها إلا تحت ظروف خاصة ، ونقلاً عن تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية ، فالزئبق الأحمر يتميز بعدة خصائص منها تغيراته الغامضة وسرعة تأقلمه وسرعة تفجيره ، بل هو أكثر كثافة من مادة الأوزميوم وهي أكثر المواد المعروفة كثافة ممايزيد من الادعاءات المذهلة حول خطورته .

وأول ظهوره في الاتحاد السوفييتي السابق وكذلك تسربه وتهريبه وبيعه تم عن طريق دول الاتحاد السوفييتي كأوكرانيا مثلا، وكذلك عن طريق دول أوروبا الشرقية، وقيل وصل الشرق الأوسط في عام 1991م عبر وسطاء إلى العراق .

أما في مصر فراج حول الزئبق الأحمر أساطير وخرافات وكانت مدخلا مغرياً للنصابين والمشعوذين للزعم بأن لهذه المادة إمكانات وقدرات خاصة؛ فعن طريقها يمكن التحكم في الجن بل وتحيلهم إلى شباب وتسخرهم لخدمة الناس ، وقدرتهم على توفيره للناس بيعاً وتهريباً!!! ودعوى وجود الزئبق الأحمر الروحاني ذو القدرة السابقة الذكر أكذوبة ينفيها المؤلف نفياً قاطعا.ً
أطرح الموضوع للنقاش ، وأرجو ممن لديه من الكيميائيين معلومات أخرى أن يفيدنا بها ... وله تحياتي.
للمزيد http://www.bytocom.com/vb/showthread.php?threadid=282&highlight=%C7%E1%D2%C6%C8%DE
---------


حقائق مثيره عن الزئبق الاحمر و علاقته بالجن

بسم الله الرحمن الرحيم
سمع كثيراً عن الزئبق الأحمر ولا نعلم عنه شيء
اليوم جبت لكم هالموضوع الشامل عنه
ارجو لكم الفائدة ..

الزئبق الأحمر بين استخراج كنوز الأرض والانشطار النووي

ينتشر بين الكثير من أوساط الناس وجود كميات كبيرة من الكنوز القديمة المدفونة تحت الأرض وأنها محروسة من الجن وقد شاع بينهم أيضاً قدرة الدجالين والمشعوذين على استخدام الجن في استخراج هذه الكنوز . وقد ارتبطت هذه الاعتقادات بـ " الزئبق الأحمر " الذي يؤكد البعض قدرته الهائلة على تسخير الجان لاستخراج هذه الكنوز وسرقة الأموال من خزائن البنوك ، وظهر تبعاً لذلك ما سمي بـ " التنزيل " وهو ما يمارسه الدجالون والمشعوذون من تنزيل الأموال المسروقة للزبون عن طريق استخدام الجن ..

وفي هذه الحلقة نقف بكم على حقيقة " الزئبق الأحمر" وعلاقته باستخراج الكنوز ، ونقدم لكم تجربة مشعوذ تاب إلى الله كانت له تجارب في هذا المجال ، ونعرض لكم بعض قضايا النصب والاحتيال التي مارسها البعض لترويج الزئبق الأحمر ، ونقدم لكم في النهاية رؤية شرعية حول هذا الأمر .. من خلال هذه الحلقة المثيرة والمليئة بالحكايات الغريبة عن الزئبق الأحمر واستخراج الكنوز .

حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر

وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .

وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .

وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .

الزجاجة التي أثارت القضية

في بداية الأربعينات من القرن الماضي تم اكتشاف زجاجة تخص أحد كبار قواد الجيش في عصر الأسرة 27 " آمون.تف.نخت " الذي تم تحنيطه في داخل تابوته نتيجة عدم التمكن من تحنيط جده خارج المقبرة بسبب أحداث سياسية مضطربة في عصره .

وقد بدأ الحديث عن الزئبق الأحمر في الأصل بعدما عثر الأثري المصري زكي سعد على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار أسفل مومياء " آمون.تف.نخت " قائد الجيوش المصرية خلال عصر الأسرة (27) ولا يزال هذا السائل محفوظاً في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية ، وتوجد داخل متحف التحنيط في مدينة الأقصر . وتعتبر هذه الزجاجة السبب الرئيسي في انتشار كل ما يشاع عن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري . وهذه المقبرة قد وجدت بحالتها ولم تفتح منذ تم دفنها ، وعندما تم فتح التابوت الخاص بالمومياء الخاص بـ " آمون.تف.نخت " وجد بجوارها سائل به بعض المواد المستخدمة في عملية التحنيط وهي عبارة عن ( ملح نطرون ، ونشارة خشب ، وراتنج صمغي ، ودهون عطرية ، ولفائف كتانية ، وترينتينا ) .

ونتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة ، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد ، أنتجت هذا السائل الذي وضع في هذه الزجاجة ، وبتحليله وجد أنه يحتوي على ( 90،86 % ) سوائل آدمية ( ماء ، دم أملاح ، أنسجة رقيقة ) و ( 7،36 % ) أملاح معدنية ( ملح النطرون ) و ( 0،12 % ) محلول صابوني و (0،01 % ) أحماض أمينية ، و ( 1،65 % ) مواد التحنيط ( راتنج ، صمغ + مادة بروتينية ) .
وقد أدى انتشار خبر اكتشاف هذه الزجاجة إلى وقوع الكثير من عمليات النصب والاحتيال منها ما تداولته الصحف قبل عدة سنوات عن تعرض شخصية عربية مرموقة لعملية نصب عندما نصب عليه البعض بيع زجاجة تحتوي على الزئبق الأحمر المصري بمبلغ 27 مليون دولار ، وقد حرر محضر بهذه الواقعة تحت رقم ( 17768 ) إداري قسم جنحة نصب ، بجمهورية مصر العربية . ومن أحدث قضايا الزئبق الأحمر تلك التي أمر اللواء أحمد شفيع مساعد وزير الداخلية المصري لأمن الجيزة بتحويل المتهمين فيها للنيابة للتحقيق معهم . وكانت مباحث الجيزة قد ألقت القبض على طالب اسمه أحمد محمد أحمد ومدرس في مدرسة أوسيم التابع لمحافظة الجيزة اسمه صابر السيد ، وبحوزتهما قارورة تحتوي على الزئبق الأحمر ، زعما أنهما بواسطته استدلا على آثار مدفونة تحت الأرض ، وعثرت المباحث معهما بالفعل على قطع أثرية تنتمي لعصور مختلفة وتقدر قيمتها بسبعة ملايين جنيه إضافة إلى سائل أحمر اللون ، قالا أنه ساعدهما في العثور على الكنز وقالا في التحقيقات أن شخصاً ثالثاً استعمل هذا الزئبق الأحمر في تحضير الجان ، وأن هذا الجان قادهما إلى الآثار المدفونة تحت منزل أحدهما .

اعترافات مشعوذ تائب

حول علاقة الزئبق الأحمر بالجن وباستخراج الكنوز .. يقول حامد آدم وهو مشعوذ تاب إلى الله وتحول إلى داعية ، عن هذه العلاقة : إن تلك حقيقة وإن الجن يطلبون الزئبق الأحمر ، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى مئات الألوف بل ملايين الدولارات ، لأن الواحد من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره ، ويجعله شاباً ويعطيه قوة ، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان . ومن دونه لا يؤثر فيه ، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % ) ومقابل هذا يعطي الجان الإنسان أموالاً ضخمة يسرقها من البنوك ومن مطابع العملة في البلدان المختلفة . وقد يخدع الجان الإنسان بأن يعطيه هذا المال لاستخدامه فترة معينة لا تتعدى أسابيع أو أياماً حسب إنفاقه مع حارس المال من الجن والآخرين الجن . وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجن والإنسان ، والجن والجن .

ويعترف حامد آدم بأنه قام بهذا العمل لصالح أحد الأشخاص عام 1995 وكانت الكمية ( 800 ) جرام ، وقد نفذت العملية وأحضر الجان لصاحب الزئبق مالاً من فئة الدولار الواحد . ويضيف حامد عن أساليب الشعوذة وتغيير الأشياء إلى مال ويقول إنه كان يحول أوراق الشجر إلى مال وفق تعاويذ معينة ، بعضها لفترة معينة وأخرى لمدة طويلة . وقد سألت الجن مرة من أين يحضر هذه الأموال ، فقال : إنها من كندا من مطبعة العملة لديهم . ويؤكد حامد إن هذا العمل لا علاقة له بالدين أو القرآن . ويعترف أنه تعلم هذا السحر من شيخ هندي قابله في منطقة على الحدود التشادية النيجيرية ، وهو من أشهر الذين يدعون أنهم يعلمون الشخص الكمال أو ما يزعمون أنه التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسول مباشرة . ويستخدم هؤلاء الدجالون أسماء غريبة يدعون أنها سريالية وهي في الحقيقة أسماء لسفهاء الجن الذين يتعاملون معهم ، وحتى يعطي هؤلاء لأنفسهم هالة يدعون أنهم في حضرة روحية .
http://www.nokiagate.com/vb/islamic-section-17/a-78434.html
-----------

أثر الزئبق على صحة الإنسان

ماهو أثر الرصاص والزئبق على صحة الانسان ؟ وكيف يمكن التسمم بهاتين المادتين ؟


الفتوى :

الرصاص والزئبق معادن موجودة في الطبيعة وأي وجود لهما في دم الإنسان غير طبيعي.

و معروف علمياً أن الرصاص يسبب أضرارا للأعصاب لكن تأثيراته قابلة للعلاج.

وبإمكان الرصاص أن يدخل الجسد عن طريق الاستنشاق أو الطعام. وهو ضار بالأطفال أكثر من الكبار حيث أن قدرة الأطفال على امتصاص الرصاص تفوق قدرة البالغين بثلاثة أضعاف لأنهم دائما يمضغون الأجسام المختلفة أو يمصون أصابعهم.

يوجد الرصاص في الطبيعة بكميات كبيرة في بعض المواد التي نستعملها كالكحل وبعض المواد الصناعية مثل الأنابيب وغيرها لذا يجب الحذر من هذه المواد والوقاية خير من العلاج كما يقولون.

بالنسبة للزئبق، فهو معدن سائل لامع وهو سام ويصل معدله في الشخص العادي بين 10- 15مليجرام ويصل إلى جسم الإنسان عن طريق الهواء والماء والأكل، وغالباً يكون امتصاصه ضعيفاً في الأمعاء .

ويتراكم الزئبق في الدم، والعظام والكبد والمخ والأنسجة العصبية لذلك نرى أعراض التسمم أولاً على الجهاز العصبي .

ومما لا شك فيه ان الزئبق يصل إلى الجنين أثناء الحمل وإلى الرضيع أثناء الرضاعة، أما إخراجه فيكون عن طريق البول والبراز، كما أن بالإمكان قياس مستوى الزئبق في الشعر.

أعراض التسمم الحادة بالزئبق قد تحدث حتى بعد التعرض لكمية قليلة من الزئبق ويكون تأثيره على الكلى والجهاز العصبي، أما بكمية كبيرة فقد يؤدي إلى إرتفاع درجة الحرارة والسعال والزكام مع آلام في الصدر وذلك عند استنشاق الهواء، أما التعرض الموضعي لفترة طويلة فيؤدي إلى التعب والصداع وقلة النوم والعصبية كما هي الحال عند إستخدام الكريمات المبيضة على الجلد خصوصاً تلك التي تحتوي على معدن الزئبق. أما بالنسبة لعلاج زيادة مادة الرصاص والزئبق في الدم فإن هذا يعتمد إعتماداً كبيراً على كمية هذه المواد بالدم ودرجة تأثيرها على الجسم ومن الصعب التحدث عنه في هذا الحال

المصدر
موقع الإسلام اليوم
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=29584

http://www.ejabh.com/arabic_article_96183.html
-----------