المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوات لترسيخ مفهوم التطوع وتحويل الاسر الفقيرة من التلقي الى الانتاج


فيصل العوفي
04-11-2007, 01:29 AM
خطوات المواجهة الاولى تشجيع العمل اليدوي والتقليل من تعدد الزوجات والانجاب
دعوات لترسيخ مفهوم التطوع وتحويل الاسر الفقيرة من التلقي الى الانتاج

التشجيع على العمل اليدوي والتقليل من تعدد الزوجات والانجاب وترسيخ مفهوم التطوع من الوسائل الممكنة لمحاربة الفقر اضافة الى الكشف عن الحالات المحتاجة المتعففة داخل جدران المنازل، هذه خطوات اولية اقترحها مختصون لمواجهة الفقر داعين في الوقت نفسه الى ترسيخ هذه الخطوات وغيرها في مناهج التربية والمناشط الثقافية والاعلامية لا سيما ان الاسلام دعا في مواضيع كثيرة الى التطوع لخدمة الناس وتقديم العون للمحتاجين، الشيخ يوسف المرشد معلم الدراسات الاسلامية بثانوية عبدالرحمن الداخل بجدة قال ان الاسلام دعا الى التكاتف والتعاضد ومساعدة المحتاجين لما لذلك من اثر ايجابي في تحقيق الاخوة داخل المجتمع لافتاً الى ان ما تقوم به الجمعيات الخيرية من جهد لا يفي بالمطلوب داعياً الى استحداث آليات وطريقة حرفية في الكشف عن المحتاجين وتقديم الصدقات والزكوات لهم عبر هذه الجمعيات التي تحتاج الى الدعم او عبر الثقافة من عمد الاحياء وأئمة المساجد.
العوامل
اما الدكتور محمد انس قاضي مخدوم استاذ علم هندسة السلوك الانساني بجامعة ام القرى سابقاً فرأى ان مكافحة الفقر تتطلب القضاء على العوامل التي تقف خلفها ومن ذلك النظرة والثقافة الاجتماعية التي لا تشجع على العمل اليدوي مثل النجارة والحدادة وغيرها وثقافة الاستجابة للغرائز النفسية للفرد كتعدد الزوجات وكثرة الانجاب اضافة الى غياب المؤسسات المدنية التي تقف مرشداً ايجابياً للأفراد منوهاً ان هناك غياباً للدراسات الاحصائية التي تشخص المشكلة وتدرسها عن قرب.
وقال د. مخدوم ان الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله عمل منذ توحيد المملكة على محاربة الفقر من خلال توطين البادية وهذا الجهد من قبل المسؤولين في الدولة مستمر ولله الحمد واكبر دليل على ذلك مشروع خادم الحرمين الشريفين لمحاربة الفقر وتحقيق التكافل الاجتماعي والاسري من حيث توزيع الصدقات والزكوات.
باسلوب علمي محايد على الاسر الفقيرة وتثقيفهم بكيفية الصرف الاقتصادي.
التحويل
من جهتها دعت مشرفة وحدة التربية الاسلامية بتعليم المنطقة الشرقية سابقاً هيفاء القروني الى ضرورة العمل على تحويل الاسر الفقيرة الى شخصيات فاعلة في المجتمع ونقلها من مرحلة التلقي الى مرحلة الانتاج والاكتفاء الذاتي.
وقالت ان من صور الدعم للاسر الفقيرة تأهيل الأبناء وتثقيفهم والحاقهم بالبرامج والدورات المهاراتية وانهاء معاملات الارامل والمطلقات في الدوائر الحكومية بأسرع ما يمكن.القروني دعت افراد المجتمع الى الانخراط في العمل التطوعي وقالت ان الانسان كلما اتسعت عطائه دائرة شعر بالسعادة وهذا الامر لا يتحقق الا من خلال استشعار اهمية العمل التطوعي وادراك ابعاده ونتائجه سواء من خلال التطوع بالعلم او المال او بالبدن والجاه والفكر الذي يثري الانشطة والبرامج الخيرية التي تخدم المجتمع وتناهض الفقر.
الطلاب والطالبات
اما المرشد الطلابي حمود الزهراني فنوه الى اهمية مراعاة المعلمين والمرشدين والمرشدات للحالات النفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات الذين تعاني اسرهم الفقر وتأهيلهم لبناء شخصيتهم ودمجهم مع اقرانهم بدون تمييز او هضم لحقوقهم او ممارسة العنف ضدهم بالتحقير وقال الزهراني ان مدارس التعليم لديها لجنة من التوجيه والارشاد داخل كل مدرسة تقوم بدراسة الحالات التي تسجل في المدارس منذ دخول الطالب او الطالبة الى المدرسة ومن اهدافها تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لهؤلاء الطلاب وترشيحهم للعمل صيفاً ضمن البرامج التي تقدم للطلاب من خلال مكتب العمل والعمال كذلك صندوق تنمية الموارد البشرية.واضاف ان هناك آلية تتبعها كل مدرسة فيما يخص افطار الطلاب والطالبات المحتاجين من خلال الاتفاق مع الشركة المسؤولة عن المقصف المدرسي لتقديم الوجبات مجاناً لهم اضافة الى ان لجنة التوجيه والارشاد تنسّق بين الطلاب وأسرهم وبين اهل الخير والجمعيات الخيرية خصوصاً في شهر رمضان والاعياد.

المصدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070410/Con20070410102266.htm)