أبوهاجر الوهيبي
12-13-2008, 06:06 PM
مؤسسة مكة المكرمة الخيرية
المكتب الإقليمي بالمنطقة الشرقية
تنعى فقيد المنطقة الشيخ الدكتور إبراهيم البريكان
شيقيق الأستاذ اسماعيل البريكان مدير شؤون الموظفين بالمكتب
نسأل الله العظيم أن يتغمده في واسع رحمته
إنا لله وإنا إليه راجعون
===============
الخبر في جريدة اليوم
===============
توفى أثناء أداء صلاة الفجر عن عمر يناهز الـ 52 عاما
الشرقية تودع البريكان داحض حجة المتطرفين في لجنة المناصحة
فهد الحشام ـ الدمام
احتشد مئات المصلين أمس في جامع الفرقان بالدمام للصلاة على الاستاذ المشارك بجامعة الملك فيصل وعضو لجنة المناصحة الشيخ ابراهيم البريكان الذي وافته المنية امس الأول في المسجد اثناء صلاة الفجر عن عمر يناهز الـ 52 عاما . ورافقت جموع غفيرة الجثمان الى مثواه الاخير بمقبرة الدمام ، واقيمت الصلاة على المتوفى 3 مرات نظراً للأعداد المتوالية لجنازة الشيخ حيث حضر العشرات من خارج المنطقة الشرقية فور علمهم بنبأ الوفاة ومعظمهم من القضاة وطلبة العلم والمشايخ ، كما خصص بعض ائمة الجوامع خطبهم في صلاة الجمعة للحديث عن الشيخ ابراهيم البريكان ” رحمه الله ” .
http://mc.org.sa/montada/uploaded/153_01229179506.jpg (http://mc.org.sa/montada)
أبناء الفقيد يتلقون العزاء
http://mc.org.sa/montada/uploaded/153_11229179506.jpg (http://mc.org.sa/montada)
جانب من العزاء
” اليوم ” حضرت مراسم العزاء في منزل الفقيد بحي الدوحة في الظهران ورصدت بعض المشاعر والانطباعات تجاه الفقيد ومآثره المتعددة في حياته العلمية والعملية وخرجت بهذه الآراء . ويقول مدير ادارة التوعية الاسلامية بالمنطقة الشرقية واحد تلاميذ المتوفى الشيخ محمد متعب المطر عن سمات الشيخ ابراهيم بأنه كان قوي الحجة ويتمتع بأسلوب لبق في بيان الحق للمخالفين وكذلك الشيخ كان يتبع منهجية الاعتدال في الدعوة الى الله عز وجل والتوسط ونبذ الفرقة والاختلاف ويحرص على حضور المناسبات الشرعية والدينية والاجتماعية في المنطقة الشرقية وخارجها وكان يحرص على تلبية الدعوة للاستفادة والافادة . ويضيف المطر عن مآثر الشيخ بأن له مداخلات مع بعض الملتقيات لبيان الحق والانكار على الغير بالمعروف وبالحسنى التي امر بها الشارع الحكيم ” . ويروي الشيخ محمد فرحان الفرحان احد اصدقاء المتوفى منذ ايام المرحلة المتوسطة وايضا كان مرافقا له في رحلة الدعوة والارشاد قائلاً ” كان الشيخ ابراهيم يحب العلم وحريصا على التحصيل العلمي وكان يحذر من كتب المبتدعين وصارت معه مناقشات مع بعض الطوائف المذهبية الذين يخفون الحقائق ويطمسون المعالم وينكرون النص الصريح حتى لو كان صحيح البخاري . ويذكر الشيخ الفرحان حادثة للشيخ توضح مدى حفظه وذاكرته حين دخل ذات مرة على جمع في احد مجالس العلم وقال له احدهم اهلاً بالأصمعي فما كان من الشيخ رحمة الله عليه إلا ان رفض هذه التسمية من باب التواضع ولكن من في المجلس ذلك المساء اجمعوا بأن الشيخ الفضيل يستحق هذا اللقب . ويروي عدنان الصالح البريكان ان الشيخ الراحل تميز في مجال الدعوة والارشاد ويقول : صليت ذات مرة في الحرم وكان بجانبي الشيخ عبدالرحمن البراك وعندما علم بصلة القرابة بيني وبين الشيخ ابراهيم اثنى عليه وقال بأنه افضل من تتلمذ على يده ، كذلك الشيخ سعيد بن مسفر كان يردد دائماً بأنه احد تلامذة الشيخ ابراهيم البريكان .ومن مآثر الفقيد في مرحلة الصغر انه كان يترقب حضور الخطباء القادمين للحج من الهند والدول الاخرى لطلب العلم منهم . اما عن نصائح الفقيد لابنائه فيقول ابنه الاكبر عبدالسلام كان الوالد ” رحمه الله ” دائما ما يوصينا بالصلاة والتعجيل بالحج وطاعة الوالدين وحب الناس وكانت له دروس في العقيدة يلقيها في كل يوم سبت في المصلى وكان يستقبل المشايخ القادمين من خارج المنطقة الشرقية في منزله . ويتذكر انس وهو الابن الاصغر للفقيد مواقف الفقيد حيث يقول بأنه كان يحرص على لم شمل العائلة ودائم القراءة . و الشيخ ابراهيم البريكان له من الابناء ولدان وبنت.
رابط الخبر
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12965&P=1&G=2
المكتب الإقليمي بالمنطقة الشرقية
تنعى فقيد المنطقة الشيخ الدكتور إبراهيم البريكان
شيقيق الأستاذ اسماعيل البريكان مدير شؤون الموظفين بالمكتب
نسأل الله العظيم أن يتغمده في واسع رحمته
إنا لله وإنا إليه راجعون
===============
الخبر في جريدة اليوم
===============
توفى أثناء أداء صلاة الفجر عن عمر يناهز الـ 52 عاما
الشرقية تودع البريكان داحض حجة المتطرفين في لجنة المناصحة
فهد الحشام ـ الدمام
احتشد مئات المصلين أمس في جامع الفرقان بالدمام للصلاة على الاستاذ المشارك بجامعة الملك فيصل وعضو لجنة المناصحة الشيخ ابراهيم البريكان الذي وافته المنية امس الأول في المسجد اثناء صلاة الفجر عن عمر يناهز الـ 52 عاما . ورافقت جموع غفيرة الجثمان الى مثواه الاخير بمقبرة الدمام ، واقيمت الصلاة على المتوفى 3 مرات نظراً للأعداد المتوالية لجنازة الشيخ حيث حضر العشرات من خارج المنطقة الشرقية فور علمهم بنبأ الوفاة ومعظمهم من القضاة وطلبة العلم والمشايخ ، كما خصص بعض ائمة الجوامع خطبهم في صلاة الجمعة للحديث عن الشيخ ابراهيم البريكان ” رحمه الله ” .
http://mc.org.sa/montada/uploaded/153_01229179506.jpg (http://mc.org.sa/montada)
أبناء الفقيد يتلقون العزاء
http://mc.org.sa/montada/uploaded/153_11229179506.jpg (http://mc.org.sa/montada)
جانب من العزاء
” اليوم ” حضرت مراسم العزاء في منزل الفقيد بحي الدوحة في الظهران ورصدت بعض المشاعر والانطباعات تجاه الفقيد ومآثره المتعددة في حياته العلمية والعملية وخرجت بهذه الآراء . ويقول مدير ادارة التوعية الاسلامية بالمنطقة الشرقية واحد تلاميذ المتوفى الشيخ محمد متعب المطر عن سمات الشيخ ابراهيم بأنه كان قوي الحجة ويتمتع بأسلوب لبق في بيان الحق للمخالفين وكذلك الشيخ كان يتبع منهجية الاعتدال في الدعوة الى الله عز وجل والتوسط ونبذ الفرقة والاختلاف ويحرص على حضور المناسبات الشرعية والدينية والاجتماعية في المنطقة الشرقية وخارجها وكان يحرص على تلبية الدعوة للاستفادة والافادة . ويضيف المطر عن مآثر الشيخ بأن له مداخلات مع بعض الملتقيات لبيان الحق والانكار على الغير بالمعروف وبالحسنى التي امر بها الشارع الحكيم ” . ويروي الشيخ محمد فرحان الفرحان احد اصدقاء المتوفى منذ ايام المرحلة المتوسطة وايضا كان مرافقا له في رحلة الدعوة والارشاد قائلاً ” كان الشيخ ابراهيم يحب العلم وحريصا على التحصيل العلمي وكان يحذر من كتب المبتدعين وصارت معه مناقشات مع بعض الطوائف المذهبية الذين يخفون الحقائق ويطمسون المعالم وينكرون النص الصريح حتى لو كان صحيح البخاري . ويذكر الشيخ الفرحان حادثة للشيخ توضح مدى حفظه وذاكرته حين دخل ذات مرة على جمع في احد مجالس العلم وقال له احدهم اهلاً بالأصمعي فما كان من الشيخ رحمة الله عليه إلا ان رفض هذه التسمية من باب التواضع ولكن من في المجلس ذلك المساء اجمعوا بأن الشيخ الفضيل يستحق هذا اللقب . ويروي عدنان الصالح البريكان ان الشيخ الراحل تميز في مجال الدعوة والارشاد ويقول : صليت ذات مرة في الحرم وكان بجانبي الشيخ عبدالرحمن البراك وعندما علم بصلة القرابة بيني وبين الشيخ ابراهيم اثنى عليه وقال بأنه افضل من تتلمذ على يده ، كذلك الشيخ سعيد بن مسفر كان يردد دائماً بأنه احد تلامذة الشيخ ابراهيم البريكان .ومن مآثر الفقيد في مرحلة الصغر انه كان يترقب حضور الخطباء القادمين للحج من الهند والدول الاخرى لطلب العلم منهم . اما عن نصائح الفقيد لابنائه فيقول ابنه الاكبر عبدالسلام كان الوالد ” رحمه الله ” دائما ما يوصينا بالصلاة والتعجيل بالحج وطاعة الوالدين وحب الناس وكانت له دروس في العقيدة يلقيها في كل يوم سبت في المصلى وكان يستقبل المشايخ القادمين من خارج المنطقة الشرقية في منزله . ويتذكر انس وهو الابن الاصغر للفقيد مواقف الفقيد حيث يقول بأنه كان يحرص على لم شمل العائلة ودائم القراءة . و الشيخ ابراهيم البريكان له من الابناء ولدان وبنت.
رابط الخبر
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12965&P=1&G=2