طلحة الدهلوي
04-08-2007, 03:18 AM
الشيخ محمد رشيد ميقاتي : العمل الخيري الإسلامي للإنسانية جمعاء
حوار: محسن عبد الفتاح
أكد الشيخ محمد رشيد ميقاتي الأمين العام لجامعة طرابلس أن التطبيع مع العدو الصهيوني في هذا الوقت مرفوض جملة وتفصيلاً حتى يعود الحق إلى أصحابه وتعود كافة الأراضي العربية المحتلة ويتحرر المسجد الأقصى الأسير، كما ذكر الشيخ ميقاتي أن العمل الخيري الإسلامي يثبت يوماً بعد يوم أنه بريء من أية اتهامات توجه إليه وأنه للإنسانية جمعاء، خاصة بعد الجهود الإسلامية في مساعدة الأمريكان أثناء إعصار كاترينا الأخير، وموضوعات أخرى تناولها حوارنا مع الشيخ محمد رشيد ميقاتي الذي التقيناه أثناء حضوره مؤتمر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي عقد مؤخراً في الكويت، وهذا نص الحوار:
من خلال زيارتك للكويت..ما هي رؤيتك لإنجازات العمل الخيري الكويتي؟
الكويت كانت ومازالت الداعم الأساسي للعمل الخيري في العالم.
ونحن معجبون بأداء الجمعيات والهيئات الخيرية الإسلامية في الكويت.. بأنشطتها وتنظيمها وعصرنتها.. وهذا دليل على أصالة العمل الخيري في الكويت منذ ما قبل حقبة النفط، وعلى أريحية أبنائه وكرمهم.
ونقول بكل صراحة إن الصحوة الإسلامية والنهضة التوعوية والعمل الخيري في أنحاء العالم مدينة بالعرفان لإخوتنا العاملين في الحقل الخيري والإغاثي بالكويت.
عقب أحداث سبتمبر شهد العالم هجمة شرسة على الإسلام وأبنائه واتهامات كيدية من دوائر صنع القرار الغربية.. وقد طالت العمل الخيري الإسلامي تهم شتى.. هل لكم أن توضحوا آثار تلك الهجمة؟
المسلم بطبعه ينشد الطمأنينة والأمن والأمان في أي مجتمع ومن ثم فقد كان الرفض والإدانة لهذه الأحداث من قبل كل مسلم فرداً عادياً كان أم عالماً دينياً.. كذلك أعلنت حكومات الدول العربية والإسلامية على لسان مسؤوليها رفضها لأحداث سبتمبر وما خلفته من ضحايا أبرياء ورغم هذه المواقف الصريحة والتي لا لبس فيها، فقد أشعلت هذه الأحداث جهات تكن للإسلام والمسلمين العداء صهيونية وصليبية متعصبة وراحت تذكي نيران الحقد والعداء لكل ما هو مسلم ظلماً وعدواناً فكانت الاعتداءات والعداء للعرب والمسلمين المقيمين في الغرب بوجه عام.
إضافة للمقاطعة والملاحقة والتهم الكيدية والاعتقالات بالشبهة والحبس دون توجيه تهم أو الطرد والإبعاد عن البلاد.
أما في مجال العمل الخيري فقد تمت محاصرته والتضييق عليه بحجة أن بعضاً من أموال التبرعات تذهب لمنظمات إسلامية إرهابية أو منظمات مقاومة كالمنظمات الفلسطينية التي نُعتت أعمالها المتمثلة في مقاومة الاحتلال والتخفيف من آثاره على أسر الشهداء بالأعمال الإرهابية، مخالفة بذلك الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية التي كفلت للإنسان المعتدى على أرضه وعرضه دفع العدوان ومقاومة المعتدي عليه بكافة السبل المشروعة.
ومع ذلك وبمرور الأيام تم التأكد أن التبرعات المالية تذهب إلى الأعمال الخيرية التي تنفع المسلم وتعينه على قضاء حوائجه خاصة وقت الأزمات والكوارث الطبيعية فكانت أن خفت القيود، ونأمل أن تزول تماماً.
إن العمل الخيري الإسلامي يثبت يوماً بعد يوم أنه بريء من أية اتهامات وأنه للإنسانية جمعاء لا يفرق في ذلك بين مسلم وغير مسلم.. وخير دليل على ذلك المساعدات التي انهالت مؤخراً على الولايات المتحدة من دول إسلامية للتخفيف من آثار الإعصار الأخير الذي ضرب بعض ولاياتها وشرد الآلاف من أبنائها.
يطالب البعض هذه الأيام وبعد إجلاء العدو من غزة بتطبيع العلاقات معه سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.. ما رأيكم في هذه الدعوة؟
نحن نؤمن بأن فلسطين أرض عربية إسلامية تم احتلالها من قبل اليهود بصورة غير شرعية وغير قانونية، ولا بد أن يعود شعب فلسطين إلى أرضه ووطنه الذي سلب منه، ولابد من تحرير مدينة القدس وفك أسر المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ مجمل القرارات الدولية التي تنصف الشعب الفلسطيني والمتضمنة كافة حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أرضه والعيش في سلام مثله مثل بقية شعوب الأرض قاطبة.
أما مسألة الدعوة للتطبيع في مجال العلاقات مع العدو سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي فهذا موضوع مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يجب حتى التفكير فيه قبل أن يعود الحق لأصحابه.
كثرت الدعوة هذه الأيام إلى إجراء حوار مع الآخر، فكانت الندوات والمؤتمرات واللقاءات من أجل ذلك.. وما متطلبات الحوار الناجح؟
نحن نرحب بأي مبادرات تسعى لخير الإنسانية.. فنحن دعاة خير وسلام ومحبة وتسامح، نمد أيدينا للجميع ونرحب بالحوار مع الغير من مبدأ الندية والاحترام المتبادل، ولكن مع أخذ الحيطة والحذر حتى لا يستغل الطرف الآخر هذه الدعوة غير المشروطة للالتقاء لخداعنا أو استذلالنا.. نحن لنا مبادئنا ولنا حضارتنا ولنا دورنا الإنساني الذي لا ينكر على مر عصور التاريخ.. نحن نرفض التعصب المقيت والانحياز الأعمى، والعدوان والإرهاب، وكل ما يتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف.
(موقع المختار الاسلامي)
حوار: محسن عبد الفتاح
أكد الشيخ محمد رشيد ميقاتي الأمين العام لجامعة طرابلس أن التطبيع مع العدو الصهيوني في هذا الوقت مرفوض جملة وتفصيلاً حتى يعود الحق إلى أصحابه وتعود كافة الأراضي العربية المحتلة ويتحرر المسجد الأقصى الأسير، كما ذكر الشيخ ميقاتي أن العمل الخيري الإسلامي يثبت يوماً بعد يوم أنه بريء من أية اتهامات توجه إليه وأنه للإنسانية جمعاء، خاصة بعد الجهود الإسلامية في مساعدة الأمريكان أثناء إعصار كاترينا الأخير، وموضوعات أخرى تناولها حوارنا مع الشيخ محمد رشيد ميقاتي الذي التقيناه أثناء حضوره مؤتمر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي عقد مؤخراً في الكويت، وهذا نص الحوار:
من خلال زيارتك للكويت..ما هي رؤيتك لإنجازات العمل الخيري الكويتي؟
الكويت كانت ومازالت الداعم الأساسي للعمل الخيري في العالم.
ونحن معجبون بأداء الجمعيات والهيئات الخيرية الإسلامية في الكويت.. بأنشطتها وتنظيمها وعصرنتها.. وهذا دليل على أصالة العمل الخيري في الكويت منذ ما قبل حقبة النفط، وعلى أريحية أبنائه وكرمهم.
ونقول بكل صراحة إن الصحوة الإسلامية والنهضة التوعوية والعمل الخيري في أنحاء العالم مدينة بالعرفان لإخوتنا العاملين في الحقل الخيري والإغاثي بالكويت.
عقب أحداث سبتمبر شهد العالم هجمة شرسة على الإسلام وأبنائه واتهامات كيدية من دوائر صنع القرار الغربية.. وقد طالت العمل الخيري الإسلامي تهم شتى.. هل لكم أن توضحوا آثار تلك الهجمة؟
المسلم بطبعه ينشد الطمأنينة والأمن والأمان في أي مجتمع ومن ثم فقد كان الرفض والإدانة لهذه الأحداث من قبل كل مسلم فرداً عادياً كان أم عالماً دينياً.. كذلك أعلنت حكومات الدول العربية والإسلامية على لسان مسؤوليها رفضها لأحداث سبتمبر وما خلفته من ضحايا أبرياء ورغم هذه المواقف الصريحة والتي لا لبس فيها، فقد أشعلت هذه الأحداث جهات تكن للإسلام والمسلمين العداء صهيونية وصليبية متعصبة وراحت تذكي نيران الحقد والعداء لكل ما هو مسلم ظلماً وعدواناً فكانت الاعتداءات والعداء للعرب والمسلمين المقيمين في الغرب بوجه عام.
إضافة للمقاطعة والملاحقة والتهم الكيدية والاعتقالات بالشبهة والحبس دون توجيه تهم أو الطرد والإبعاد عن البلاد.
أما في مجال العمل الخيري فقد تمت محاصرته والتضييق عليه بحجة أن بعضاً من أموال التبرعات تذهب لمنظمات إسلامية إرهابية أو منظمات مقاومة كالمنظمات الفلسطينية التي نُعتت أعمالها المتمثلة في مقاومة الاحتلال والتخفيف من آثاره على أسر الشهداء بالأعمال الإرهابية، مخالفة بذلك الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية التي كفلت للإنسان المعتدى على أرضه وعرضه دفع العدوان ومقاومة المعتدي عليه بكافة السبل المشروعة.
ومع ذلك وبمرور الأيام تم التأكد أن التبرعات المالية تذهب إلى الأعمال الخيرية التي تنفع المسلم وتعينه على قضاء حوائجه خاصة وقت الأزمات والكوارث الطبيعية فكانت أن خفت القيود، ونأمل أن تزول تماماً.
إن العمل الخيري الإسلامي يثبت يوماً بعد يوم أنه بريء من أية اتهامات وأنه للإنسانية جمعاء لا يفرق في ذلك بين مسلم وغير مسلم.. وخير دليل على ذلك المساعدات التي انهالت مؤخراً على الولايات المتحدة من دول إسلامية للتخفيف من آثار الإعصار الأخير الذي ضرب بعض ولاياتها وشرد الآلاف من أبنائها.
يطالب البعض هذه الأيام وبعد إجلاء العدو من غزة بتطبيع العلاقات معه سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.. ما رأيكم في هذه الدعوة؟
نحن نؤمن بأن فلسطين أرض عربية إسلامية تم احتلالها من قبل اليهود بصورة غير شرعية وغير قانونية، ولا بد أن يعود شعب فلسطين إلى أرضه ووطنه الذي سلب منه، ولابد من تحرير مدينة القدس وفك أسر المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ مجمل القرارات الدولية التي تنصف الشعب الفلسطيني والمتضمنة كافة حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أرضه والعيش في سلام مثله مثل بقية شعوب الأرض قاطبة.
أما مسألة الدعوة للتطبيع في مجال العلاقات مع العدو سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي فهذا موضوع مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يجب حتى التفكير فيه قبل أن يعود الحق لأصحابه.
كثرت الدعوة هذه الأيام إلى إجراء حوار مع الآخر، فكانت الندوات والمؤتمرات واللقاءات من أجل ذلك.. وما متطلبات الحوار الناجح؟
نحن نرحب بأي مبادرات تسعى لخير الإنسانية.. فنحن دعاة خير وسلام ومحبة وتسامح، نمد أيدينا للجميع ونرحب بالحوار مع الغير من مبدأ الندية والاحترام المتبادل، ولكن مع أخذ الحيطة والحذر حتى لا يستغل الطرف الآخر هذه الدعوة غير المشروطة للالتقاء لخداعنا أو استذلالنا.. نحن لنا مبادئنا ولنا حضارتنا ولنا دورنا الإنساني الذي لا ينكر على مر عصور التاريخ.. نحن نرفض التعصب المقيت والانحياز الأعمى، والعدوان والإرهاب، وكل ما يتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف.
(موقع المختار الاسلامي)