فيصل العوفي
04-04-2007, 08:52 PM
جدة تستضيف ورشة عمل لتصحيح صورة الإسلام في وسائل الإعلام العالمية
تستضيف الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام مساء غد في مقرها بحي الرحاب بجدة ورشة العمل التحضيرية "تصحيح صورة الإسلام في وسائل الإعلام العالمية"، بحضور عدد من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين للاستماع ومناقشة جدول الأعمال الذي يتضمن عدد من أوراق العمل إضافة إلى ورشة العمل الرئيسية.
يذكر أن المتحدثين الرئيسيون في هذا اللقاء هم كل من: د.عابد السفياني - عضو مجلس الشورى ،و د. خالد صلاح الدين أستاذ الإعلام المشارك - جامعة أم القرى، و د. عدنان الحربي رئيس قسم الإعلام - جامعة أم القرى، و د. نبيل حماد المشرف العام على قناة الهدى الفضائية.
مشروع طموح
وفي هذا الصدد يقول الدكتور محمد بن صبيان الجهني الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام:"استهلت الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام تكوين هذا البرنامج المقترح، ابتداءً من 12/صفر/1428هـ، من أجل طرحه على المختصين من الإعلاميين وخبراء العلاقات العامة والمفكرين والعلماء، ومن له رؤية أو اهتمام بهذا المشروع الإسلامي الطموح، الذي تقترح الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام أن تمتد استراتيجياته وبرامجه إلى عشرة أعوام على الأقل".
الأهداف
وحول أهداف هذا اللقاء الإعلامي يضيف الجهني:" يهدف هذا الملتقى التحضيري بشكل أساس إلى تكوين رؤية استراتيجية تتضمن برامج إعلامية عملية من أجل البدء في مشروع تصحيح صورة الإسلام في وسائل الإعلام العالمية ويشتمل على الأهداف التفصيلية التالية:
•رصد واقع الخلل الكبير الذي طرأ على صورة الإسلام بشكل شمولي ومتوازن.
•التطلع نحو رؤى استراتيجية إعلامية لتصحيح الصورة المغلوطة عن المسلمين شعوباً ومؤسسات وحكومات، في خضم العولمة الموجهه.
الأيدولوجيا الغربية
من جهته يقول الدكتور الدكتور عدنان الحربي أن ورقته ستشتمل على أربعة عناصر على النحو التالي:
-أثر الأيدلوجيات في التشويه والتصحيح في ضوء القرءان الكريم
-نظرة الأيدولوجيا الغربية للدين والحياة.
-تدعيم الأيدولوجيا الغربية وما لديها من خلفيات للحياة وأحكام على الدين.
-الإعلام ودوره في تدعيم الأيدولوجيا الغربية وتأثير ذلك سلبا أو إيجابا.
الصورة الذهنية
أما الدكتور خالد صلاح الدين فيقول:" تشير هيئات العالم أن الصورة الذهنية هي المدركات التي يحملها الفرد عن الواقع الاجتماعي بما فيه للأشخاص، والمؤسسات، والجماعات وقد يمتد هذا الإدراك ليشمل الآخر سواء أكان شعباً أو أمة والإشكالية تكمن فيما يعرف بالنمطية التي يحملها شعب عن شعب آخر.. مثال ذلك:يحمل الغرب صوراً نمطية مشوهة عن العالم الإسلامي ونظراً لأن الصور النمطية هي قوالب جامدة لذا يتم التعبير عنها بعبارات مقتضبة ولكنها ذات دلالة مثال لذلك:العالم الإسلامي إرهابي.. يميل المسلم إلى العنف، تتنامى الأصولية في العالم الإسلامي.
ويتضح أن هذه القوالب الجامدة تحوي تحريضاً لدى شعوب الغرب ضد الإسلام بوصفه تهديداً لقيم العالم الغربي الحر، وتتعاظم هذه المشكلة عندما يكرس الإعلام العربي هذه الصور النمطية ويغذيها من خلال التغطية الإخبارية المتحيزة التي تصنف المسلمين في قالب العنف والهمجية.. فضلاً عن إبراز خطورة الآخر وهو (العالم الإسلامي) على الحضارة العالمية.. وفي هذا الصدد يطرح ا لإعلام العربي فكرة ضرورة تغيير العالم الإسلامي وتحويله للنموذج العربي ولكي تعدل تلك الصورة النمطية المشوهة لا بد من وضع استراتيجية طويلة الأمد لتسحين صورة الإسلام والمسلمين لدى الشعوب الغربية على مستوى الأفراد والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المختلفة.. ويتم التخطيط في هذه الصدد عبر الوسائل التالية:
1- رصاد المشكلات
2- جمع البيانات وتحليلها
3-وضع الأهداف
4- تقسيم الجمهور المستهدف
5- بناء الرسائل الإعلامية واختيار الوسائل المناسبة
6- تحديد المخصصات المالية (التمويل)
7- الإجراءات التنفيذية
8- التقويم
وينبغي أن ندرك أن جهود تغيير الصورة هي تراكمية بالضرورة وتتم خلال أطر زمنية طويلة نسبياً.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2095&pubid=1&CatID=3&sCatID=21&articleid=213877)
تستضيف الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام مساء غد في مقرها بحي الرحاب بجدة ورشة العمل التحضيرية "تصحيح صورة الإسلام في وسائل الإعلام العالمية"، بحضور عدد من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين للاستماع ومناقشة جدول الأعمال الذي يتضمن عدد من أوراق العمل إضافة إلى ورشة العمل الرئيسية.
يذكر أن المتحدثين الرئيسيون في هذا اللقاء هم كل من: د.عابد السفياني - عضو مجلس الشورى ،و د. خالد صلاح الدين أستاذ الإعلام المشارك - جامعة أم القرى، و د. عدنان الحربي رئيس قسم الإعلام - جامعة أم القرى، و د. نبيل حماد المشرف العام على قناة الهدى الفضائية.
مشروع طموح
وفي هذا الصدد يقول الدكتور محمد بن صبيان الجهني الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام:"استهلت الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام تكوين هذا البرنامج المقترح، ابتداءً من 12/صفر/1428هـ، من أجل طرحه على المختصين من الإعلاميين وخبراء العلاقات العامة والمفكرين والعلماء، ومن له رؤية أو اهتمام بهذا المشروع الإسلامي الطموح، الذي تقترح الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام أن تمتد استراتيجياته وبرامجه إلى عشرة أعوام على الأقل".
الأهداف
وحول أهداف هذا اللقاء الإعلامي يضيف الجهني:" يهدف هذا الملتقى التحضيري بشكل أساس إلى تكوين رؤية استراتيجية تتضمن برامج إعلامية عملية من أجل البدء في مشروع تصحيح صورة الإسلام في وسائل الإعلام العالمية ويشتمل على الأهداف التفصيلية التالية:
•رصد واقع الخلل الكبير الذي طرأ على صورة الإسلام بشكل شمولي ومتوازن.
•التطلع نحو رؤى استراتيجية إعلامية لتصحيح الصورة المغلوطة عن المسلمين شعوباً ومؤسسات وحكومات، في خضم العولمة الموجهه.
الأيدولوجيا الغربية
من جهته يقول الدكتور الدكتور عدنان الحربي أن ورقته ستشتمل على أربعة عناصر على النحو التالي:
-أثر الأيدلوجيات في التشويه والتصحيح في ضوء القرءان الكريم
-نظرة الأيدولوجيا الغربية للدين والحياة.
-تدعيم الأيدولوجيا الغربية وما لديها من خلفيات للحياة وأحكام على الدين.
-الإعلام ودوره في تدعيم الأيدولوجيا الغربية وتأثير ذلك سلبا أو إيجابا.
الصورة الذهنية
أما الدكتور خالد صلاح الدين فيقول:" تشير هيئات العالم أن الصورة الذهنية هي المدركات التي يحملها الفرد عن الواقع الاجتماعي بما فيه للأشخاص، والمؤسسات، والجماعات وقد يمتد هذا الإدراك ليشمل الآخر سواء أكان شعباً أو أمة والإشكالية تكمن فيما يعرف بالنمطية التي يحملها شعب عن شعب آخر.. مثال ذلك:يحمل الغرب صوراً نمطية مشوهة عن العالم الإسلامي ونظراً لأن الصور النمطية هي قوالب جامدة لذا يتم التعبير عنها بعبارات مقتضبة ولكنها ذات دلالة مثال لذلك:العالم الإسلامي إرهابي.. يميل المسلم إلى العنف، تتنامى الأصولية في العالم الإسلامي.
ويتضح أن هذه القوالب الجامدة تحوي تحريضاً لدى شعوب الغرب ضد الإسلام بوصفه تهديداً لقيم العالم الغربي الحر، وتتعاظم هذه المشكلة عندما يكرس الإعلام العربي هذه الصور النمطية ويغذيها من خلال التغطية الإخبارية المتحيزة التي تصنف المسلمين في قالب العنف والهمجية.. فضلاً عن إبراز خطورة الآخر وهو (العالم الإسلامي) على الحضارة العالمية.. وفي هذا الصدد يطرح ا لإعلام العربي فكرة ضرورة تغيير العالم الإسلامي وتحويله للنموذج العربي ولكي تعدل تلك الصورة النمطية المشوهة لا بد من وضع استراتيجية طويلة الأمد لتسحين صورة الإسلام والمسلمين لدى الشعوب الغربية على مستوى الأفراد والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المختلفة.. ويتم التخطيط في هذه الصدد عبر الوسائل التالية:
1- رصاد المشكلات
2- جمع البيانات وتحليلها
3-وضع الأهداف
4- تقسيم الجمهور المستهدف
5- بناء الرسائل الإعلامية واختيار الوسائل المناسبة
6- تحديد المخصصات المالية (التمويل)
7- الإجراءات التنفيذية
8- التقويم
وينبغي أن ندرك أن جهود تغيير الصورة هي تراكمية بالضرورة وتتم خلال أطر زمنية طويلة نسبياً.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2095&pubid=1&CatID=3&sCatID=21&articleid=213877)