المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امين خيرية الجبيل :لا محاباة في توزيع الإعانات لمحتاجي الجبيل


د/المرابط الشنقيطي
04-01-2007, 06:36 PM
اكد مقاضاة كل من يشوه سمعة «الجمعية»
امين خيرية الجبيل :لا محاباة في توزيع الإعانات لمحتاجي الجبيل
محمد ابراهيم الزهراني (الجبيل)
نفى امين عام الجمعية الخيرية بمحافظة الجبيل احمد السويدي ان تكون هناك اية محاباة في توزيع اعانات الجمعية على مستحقيها مؤكداً لـ«عكاظ» انه لا مجال للحديث عن تمييز مستحق على آخر في ظل تقديم المساعدات الخيرية وفق برامج معتمدة عن طريق الحاسب الآلي. واضاف ان معاملة المتقدم بطلب المساعدة لا تتأخر اكثر من «3» ايام ليتم ابلاغه بعدها بقبول طلبه او رفضه بناء على الانظمة واللوائح المعتمدة من قبل الجهات الرسمية المشرفة على العمل الخيري بالمملكة.
وعن الآلية المتبعة في هذا الصدد قال انها تبدأ باستقبال الطلب من قبل مكتب مسؤول المستفيدين ثم يحال للامين العام الذي يوجه باحالة المعاملة لقسم البحث حيث يقوم الباحثون والباحثات ببحث الحالة في نفس اليوم او اليوم التالي.. ثم تعاد المعاملة الى مكتب الامين لدراستها وتحويلها الى لجنة البحث بمجلس الادارة وفي الخطوة التالية تحال الى قسم المالية في حال قبولها او لمسؤول المستفيدين لحفظها في حالة الرفض. ورداً على سؤال عن الشكاوى من ضعف الاعانات التي تقدمها الجمعية الخيرية للمحتاجين قال السويدي ان شكوى بعض المستفيدين من قلة المساعدات المالية والعينية المقدمة لهم محل تقديرنا لكن ما يجب ان يفهمه الجميع هو ان الجمعية تقدم الاعانات حسب قدرتها المالية التي تتفاوت بين عام وآخر.. ولا تستطيع اية جمعية خيرية سد احتياجات او تغطية طلبات كل متقدم ولكن حسبها الاجتهاد والرغبة الصادقة في تقديم كل ما في وسعها. واشار الى انه يستفيد من خدمات الجمعية قرابة «800» مستفيد ومستفيدة تصرف لهم اعانات سنوية قدرها حوالى «3» ملايين و«600» الف ريال سنويا يستلمونها على دفعات كل شهرين.. اضافة الى مساعدات اخرى.. وقال ان الجمعية تعتمد في تأمين مواردها بعد الله سبحانه وتعالى على الاعانة التي تقدمها الدولة للجمعيات الخيرية.. اضافة الى التبرعات التي تتلقاها من اهل الخير والاحسان.. وربع ايجار عدة مشاريع عقارية خاصة بالجمعية ومنها «33» شقة سكنية و«12» محلاً تجارياً. وحول ما يتردد عن ان المساعدات العينية التي تقدمها الجمعية الخيرية للاسر المحتاجة غير صالحة.. قال السويدي ان الجمعية لا تستطيع ان تقدم للمستفيدين من خدماتها اثاثات واجهزة منزلية جديدة وان كنا في مجلس الادارة نتمنى ذلك.. وهي تستقبل في مستودعاتها كماً هائلاً من الاجهزة والاثاثات المستعملة التي يتبرع بها المحسنون.. وتقوم بتوزيعها على المحتاجين بعد اجراء صيانة شاملة لها. اما في ما يتعلق بالمساعدات الغذائية فتشترط الجمعية الا تدخل مستودعاتها مواد غذائية فاسدة او ذات صلاحية اوشكت على الانتهاء وكل ما يذكر بخلاف ذلك يحتاج الى دليل واثبات.. ولدى الجمعية الخيرية توجه جاد لمقاضاة كل من يسيء الى سمعتها او يقلل من جهودها حتى لا يستنقص العمل الخيري او تتم الاساءة اليه بغير وجه حق او نتيجة لتخرصات واباطيل غير مبنية على حقائق.
وكشف ان مجلس الادارة بصدد اعتماد صرف اعانات المواد الغذائية للمستفيدين بقسائم تسلم لهم مع شيكات المساعدات المالية ليحصلوا بموجبها على المواد الغذائية من المحلات التجارية مباشرة ونأمل ان يبدأ العمل بذلك مع بداية شهر ربيع الاول القادم.
واجاب على سؤال عن ظاهرة التسول عند مساجد المحافظة قائلاً ان الجمعية الخيرية تساهم في توعية المتسولين وانهاء ظاهرة التسول وهي تفتح ابوابها لاستقبالهم وبحث حالاتهم لكن حسب خبرتنا غالبية المتسولين يستدرون عطف المجتمع باساليب شتى للتلاعب والتحايل. ويلاحظ ان المتقدمين الى الجمعية الخيرية ينظرون اليها بمنظارين مختلفين فاذا ساعدت الجمعية المتقدم نظر اليها نظرة الرضا اما الذي لا تنطبق عليه اللوائح ويرفض طلبه ينظر اليها بعين السخط ولا تسأل عما يقوله عنها.
واختتم السويدي حديثه لـ«عكاظ» بالتأكيد على ان ابواب الجمعية مفتوحة لكل محب للخير يريد ان يتواصل معها بأية ملاحظة او اقتراح او نقد بناء وهي لا تعمل وفق اهواء واجتهادات العاملين بها بل جمعية خيرية اعتبارية لها ضوابط ولوائح وانظمة معينة تقدم خدماتها للمحتاجين بموجبها.



عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070401/Con2007040199842.htm)