د/المرابط الشنقيطي
04-01-2007, 02:52 AM
الفقر.. عالم مجهول ونفق مظلم ودائرة محكمة بلا نوافذ
محمد المرعشي، هتان أبو عظمة، محمد البشري - جدة
الفقر.. آفة تحاول كافة الدول محاربتها باعتبارها النافذة المفتوحة التي تسلل من خلالها المشكلات الجمة إلى عالمنا بل هي معضلة أولى تواجه الشعوب وخصوصا في الدول النامية التي تسعى إلى بناء نفسها والرقي بشعبها ومع الجهود التي تبذلها المملكة لمحاربة الفقر والإمكانات الهائلة التي تقدمها من أجل إخراج هؤلاء من النفق المظلم الذي يعطل القدرات ويؤثر على مسيرة التنمية تبقى هناك حالات لم تجد حتى اللحظة الدعم الكافي للخروج من هذه الآفة.
(المدينة) تسعى في تقريرها لتسليط الضوء على المعاناة وأسبابها وتدير كاميرتها لتلتقط لوجوه الفقراء صورة ربما تجد من يسعى لتبديل ملامحها..
يملك العلاج.. ولكن!
(أبو أحمد) يعول 11 فردا ما بين بنات وأولاد وليس لديه دخل ثابت سوى سيارة خاصة يقوم بنقل الركاب بها والعمل في مشاوير قصيرة تدر عليه دخلا يتراوح بين 30 ريالا و50 و70.. يقول أبو أحمد: تخيل وضعي فقط عند الصباح البنات في الجامعة والكلية فسحة الواحدة منهن 10 ريالات والأولاد والبنات في المتوسطة والثانوية من 3 ريالات إلى 5 ناهيك عن احتياجاتهم من الأدوات المدرسية والملازم والمراجع زد على ذلك فواتير الحياة الأخرى وبالرغم من حصولي على ضمان اجتماعي إلا أن ذلك لن يخرجنا من دائرة العوز فبقينا من المحتاجين وتم تصنيفنا من الأسر الفقيرة ومع ما يقدم لنا ليس حلا لمعالجة وضعنا ولا طريقا لنقلنا إلى الوضع الأفضل.. فلماذا لا تتم مساعدتنا بتعيين بناتنا الجامعيات؟ حيث يمكننا من خلال عائدات عملهن أن نخرج من نفق العوز والحاجة وبالتالي نخفف الاعباء عن المؤسسات الاخرى بعد أن ساعدتنا على توظيف بناتنا فنحن لا نرى حلا أفضل وأحسن من ذلك لذا نأمل من المسؤولين إن هم أرادوا محاربة الفقر واجتثاثه من جذوره أن يعملوا على تحقيق ذلك.
دائرة الفقر
(سويلم) وجه آخر يحكي الحاجة والعوز يقول: أعيش وإخواني الـ 22 في منزلين منفصلين ضيقين أسقفهما مهترئة وجدرانهما متصدعة ننزوي في غرفهما التي لا تحمينا من لسع البرد وتساقط المطر ولا نستطيع ترميمها وإصلاحها ويعوزنا وينقصنا الكثير من متطلبات الحياة وليس لأسرتنا أمل بعد الله سوى أنا وأخي الحاصلين على شهادة إتمام الثانوية لإخراجهم من دائرة الحاجة والعوز. وأضاف سويلم أن حصولهما على الشهادة الثانوية لم يكن بالأمر الهين في ظل الظروف القاسية التي تعيشها الأسرة التي كان أملها ومستقبلها معلقا بسويلم وأخيه متى ما كبرا والتحقا بالعمل. وقد حكى قصته وكفاحه منذ الطفولة حتى حصل على الشهادة الثانوية بتقدير جيد جدا. يقول: التحقت بالمدرسة وكنت أقطع الكيلو مترات إليها ماشيا على قدمي الحافيتين تحت وهج الشمس وفي لفح البرد القارس صباحا وأذاكر دروسي على فانوس ومع ذلك استمريت حتى أتممت دراستي التي تعد بالنسبة للأسرة الجسر الذي يعبرون معه من حياة البؤس والشقاء وشظف العيش إلى حياة الكفاف والحصول على مقومات الحياة الأساسية وبعد تقدمي إلى القطاع العسكري بالشرطة والطوارئ اعتذروا عن قبولي بسب نقص طولي البالغ (167 سم) فتبدد حلم الأسرة واسود المستقبل أمامنا وبقينا مع أسرتنا في دائرة العوز التي بات خروجنا منها مرهونا بالحصول على الوظيفة لذا فأنا أرجو من كافة المسؤولين العاملين من أجل محاربة الفقر أن يوظفوا الطاقات البشرية حتى تستطيع مواجهة هذا المارد المسمى (الفقر).
نزيف الهجرة
طالبة أخرى خريجة كلية تربوية تقول: أمضينا سنوات طوال ونحن نذاكر دروسنا على الفوانيس ونجتهد في تحصيل العلم رغم كل الظروف القاسية والسنوات العجاف واستمرت معاناتنا مع إتمام المرحلة الثانوية التي تتطلب منا السفر اليومي ذهابا وإيابا عبر الجبال الوعرة والأودية السحيقة والغبار والأتربة المتصاعدة من سيارة الونيت تمتلئ بها أنوفنا مع كل صباح ويتكرر ذلك عند الانصراف ونحن صابرات على أمل أن نكمل دراستنا ونساهم في تنمية قريتنا بعدها تفاقمت المعاناة نتيجة الاضطرار للسفر إلى المدن البعيدة فبقينا نتجرع مرارة الغربة والسفر والبعد عن الأهل والحياة بعيدا عن جو الأسرة وكان الأمل يحدونا ولأسرنا فينا أمل الكل يكابد ويعاني من أجل أن تتخرج ابنته وتعمل في وظيفة من خلالها تساهم في تحسين حالة الأسرة الاقتصادية وتعين والدها في تحمل نفقات تربية أبنائه وتعليمهم ولاسيما في محدودية دخل الأسر بالقرى كما أن مردود الوظيفة يساعد في علاج الفقر علاجا جذريا فما الذي يمنع من توظيف خريجات القرى من المعلمات اللواتي لا تكاد تخلو أسرة فقيرة من وجود واحدة منهن؟
لا أكتب ولا أقرأ
(أبو عمر) شاب في الثامنة والعشرين من عمره متزوج ولديه طفلان يقول: أنا رجل (أمي) لا أقرأ ولا أكتب ولا أجيد عملا غير قطع وجمع الحطب وليس لدي أغنام وما أجده من تلك المهنة لا يفي بحاجة أسرتي للغذاء والشراب ناهيك عن بقية مستلزمات الحياة فأواجه صعوبة كبيرة في الحياة ولا أستطيع أن أوفر لأطفالي الملابس والحلوى والبسكوت كما أنني لا أتقاضى مساعدات أو مستحقات من الضمان الاجتماعي وأتمنى أن أكون من المشمولين بالمساعدة لأن وضعي الحالي ومهنتي التي في يدي لا تمكنني من توفير أبسط مقومات الحياة خاصة ونحن فئة غير مرغوب فيها بسوق العمل ولا نجد من يساعدنا للحصول على فرصة عمل ليس لأن معدلاتنا منخفضة ولكن لأننا لا نملك أي شهادة ونتمنى أن تكون لنا برامج خاصة تزودنا بفنون مهنة من المهن لعلها بعد الله تحمينا من الفقر وتعيننا على العيش في ظل حياة كريمة هانئة.
بيت بلا فراش
أما أبو أحمد فأكد أن أسرته لا تجد فرشا تجلس عليه سوى الأرض ولا يستطيعون شراء وتأمين أثاث وطعامهم الخبز مع إيدام من الصلصلة يضاف إليه ماء ويسخن على النار ثم يؤدم به الخبز كما أن منزله بدون أسوار ولا يفصلهم عن الطبيعة أي ساتر حيث ينامون في الطبيعة أمام المنزل ويتمنى أن تكون هناك مساعدات للأسر المشابهة لهم في أحوالهم وأوضاعهم من أجل أن يجروا بعض التعديلات لمنازلهم وترميمها وذكر أنهم يواجهون إحراجا كبيرا عندما يزورهم الجيران حيث لا يجدون ما يستقبلونهم عليه.
ماذا تقول الاجتماعية؟
مدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة المكلف سعيد الغامدي قال: إن منطقة مكة المكرمة كغيرها من المناطق تضع على أعناقها مكافحة هذه الظاهرة، ونحن في الشؤون الاجتماعية نؤدي رسالتنا كما هو مطلوب منا وحسب الخطط المرسومة.. ومكافحة الفقر تأخذ بعدين الأول: جعل الأسر الفقيرة أسرا منتجة تعتمد على نفسها بعيدا عن المسألة وذلك بعمل مشاريع صغيرة في أي مجال ودعم هذه المشاريع من قبل الوزارة وهذه الجهود تشرف عليها عدة إدارات فإدراة التنمية الاجتماعية تشرف على لجان التنمية التي يبلغ عددها حوالي 87 لجنة تنمية في منطقة مكة المكرمة تقوم بتلمس احتياجات المواطن وعمل المشاريع اللازمة التي تؤدي إلى خدمته والفقير يأخذ الأولوية في هذا الشأن وهذه المشاريع يصل دعم بعضها إلى نسبة 50% تقريبا من الوزارة والهدف من إنشاء هذه اللجان هو المساهمة في رفع مستوى المجتمعات المحلية من جميع النواحي اقتصادية وزراعية وصحية وغيرها من متطلبات هذه المجتمعات بلإضافة إلى ما تقدمه مكاتب الضمان الاجتماعي من دعم للأسر وكذلك بعض الجمعيات الخيرية والبعد الثاني: من خلال المساعدات المادية والعينية وذلك عن طريق الضمان الاجتماعي والإسكان الشعبي من خلال تقديم مساعدات مادية شهرية لهذه الأسرة بالإضافة إلى بناء مجمعات سكنية في المحافظات والراكز التابعة لها حسب الأولوية في الاحتياج وتسليمها للمواطنين المحتاجين وتأثيثها لكي تكون عاملا مساعدا لاستقرارهم.
المدينة يوم 12 / 3 / 1428 هـ
محمد المرعشي، هتان أبو عظمة، محمد البشري - جدة
الفقر.. آفة تحاول كافة الدول محاربتها باعتبارها النافذة المفتوحة التي تسلل من خلالها المشكلات الجمة إلى عالمنا بل هي معضلة أولى تواجه الشعوب وخصوصا في الدول النامية التي تسعى إلى بناء نفسها والرقي بشعبها ومع الجهود التي تبذلها المملكة لمحاربة الفقر والإمكانات الهائلة التي تقدمها من أجل إخراج هؤلاء من النفق المظلم الذي يعطل القدرات ويؤثر على مسيرة التنمية تبقى هناك حالات لم تجد حتى اللحظة الدعم الكافي للخروج من هذه الآفة.
(المدينة) تسعى في تقريرها لتسليط الضوء على المعاناة وأسبابها وتدير كاميرتها لتلتقط لوجوه الفقراء صورة ربما تجد من يسعى لتبديل ملامحها..
يملك العلاج.. ولكن!
(أبو أحمد) يعول 11 فردا ما بين بنات وأولاد وليس لديه دخل ثابت سوى سيارة خاصة يقوم بنقل الركاب بها والعمل في مشاوير قصيرة تدر عليه دخلا يتراوح بين 30 ريالا و50 و70.. يقول أبو أحمد: تخيل وضعي فقط عند الصباح البنات في الجامعة والكلية فسحة الواحدة منهن 10 ريالات والأولاد والبنات في المتوسطة والثانوية من 3 ريالات إلى 5 ناهيك عن احتياجاتهم من الأدوات المدرسية والملازم والمراجع زد على ذلك فواتير الحياة الأخرى وبالرغم من حصولي على ضمان اجتماعي إلا أن ذلك لن يخرجنا من دائرة العوز فبقينا من المحتاجين وتم تصنيفنا من الأسر الفقيرة ومع ما يقدم لنا ليس حلا لمعالجة وضعنا ولا طريقا لنقلنا إلى الوضع الأفضل.. فلماذا لا تتم مساعدتنا بتعيين بناتنا الجامعيات؟ حيث يمكننا من خلال عائدات عملهن أن نخرج من نفق العوز والحاجة وبالتالي نخفف الاعباء عن المؤسسات الاخرى بعد أن ساعدتنا على توظيف بناتنا فنحن لا نرى حلا أفضل وأحسن من ذلك لذا نأمل من المسؤولين إن هم أرادوا محاربة الفقر واجتثاثه من جذوره أن يعملوا على تحقيق ذلك.
دائرة الفقر
(سويلم) وجه آخر يحكي الحاجة والعوز يقول: أعيش وإخواني الـ 22 في منزلين منفصلين ضيقين أسقفهما مهترئة وجدرانهما متصدعة ننزوي في غرفهما التي لا تحمينا من لسع البرد وتساقط المطر ولا نستطيع ترميمها وإصلاحها ويعوزنا وينقصنا الكثير من متطلبات الحياة وليس لأسرتنا أمل بعد الله سوى أنا وأخي الحاصلين على شهادة إتمام الثانوية لإخراجهم من دائرة الحاجة والعوز. وأضاف سويلم أن حصولهما على الشهادة الثانوية لم يكن بالأمر الهين في ظل الظروف القاسية التي تعيشها الأسرة التي كان أملها ومستقبلها معلقا بسويلم وأخيه متى ما كبرا والتحقا بالعمل. وقد حكى قصته وكفاحه منذ الطفولة حتى حصل على الشهادة الثانوية بتقدير جيد جدا. يقول: التحقت بالمدرسة وكنت أقطع الكيلو مترات إليها ماشيا على قدمي الحافيتين تحت وهج الشمس وفي لفح البرد القارس صباحا وأذاكر دروسي على فانوس ومع ذلك استمريت حتى أتممت دراستي التي تعد بالنسبة للأسرة الجسر الذي يعبرون معه من حياة البؤس والشقاء وشظف العيش إلى حياة الكفاف والحصول على مقومات الحياة الأساسية وبعد تقدمي إلى القطاع العسكري بالشرطة والطوارئ اعتذروا عن قبولي بسب نقص طولي البالغ (167 سم) فتبدد حلم الأسرة واسود المستقبل أمامنا وبقينا مع أسرتنا في دائرة العوز التي بات خروجنا منها مرهونا بالحصول على الوظيفة لذا فأنا أرجو من كافة المسؤولين العاملين من أجل محاربة الفقر أن يوظفوا الطاقات البشرية حتى تستطيع مواجهة هذا المارد المسمى (الفقر).
نزيف الهجرة
طالبة أخرى خريجة كلية تربوية تقول: أمضينا سنوات طوال ونحن نذاكر دروسنا على الفوانيس ونجتهد في تحصيل العلم رغم كل الظروف القاسية والسنوات العجاف واستمرت معاناتنا مع إتمام المرحلة الثانوية التي تتطلب منا السفر اليومي ذهابا وإيابا عبر الجبال الوعرة والأودية السحيقة والغبار والأتربة المتصاعدة من سيارة الونيت تمتلئ بها أنوفنا مع كل صباح ويتكرر ذلك عند الانصراف ونحن صابرات على أمل أن نكمل دراستنا ونساهم في تنمية قريتنا بعدها تفاقمت المعاناة نتيجة الاضطرار للسفر إلى المدن البعيدة فبقينا نتجرع مرارة الغربة والسفر والبعد عن الأهل والحياة بعيدا عن جو الأسرة وكان الأمل يحدونا ولأسرنا فينا أمل الكل يكابد ويعاني من أجل أن تتخرج ابنته وتعمل في وظيفة من خلالها تساهم في تحسين حالة الأسرة الاقتصادية وتعين والدها في تحمل نفقات تربية أبنائه وتعليمهم ولاسيما في محدودية دخل الأسر بالقرى كما أن مردود الوظيفة يساعد في علاج الفقر علاجا جذريا فما الذي يمنع من توظيف خريجات القرى من المعلمات اللواتي لا تكاد تخلو أسرة فقيرة من وجود واحدة منهن؟
لا أكتب ولا أقرأ
(أبو عمر) شاب في الثامنة والعشرين من عمره متزوج ولديه طفلان يقول: أنا رجل (أمي) لا أقرأ ولا أكتب ولا أجيد عملا غير قطع وجمع الحطب وليس لدي أغنام وما أجده من تلك المهنة لا يفي بحاجة أسرتي للغذاء والشراب ناهيك عن بقية مستلزمات الحياة فأواجه صعوبة كبيرة في الحياة ولا أستطيع أن أوفر لأطفالي الملابس والحلوى والبسكوت كما أنني لا أتقاضى مساعدات أو مستحقات من الضمان الاجتماعي وأتمنى أن أكون من المشمولين بالمساعدة لأن وضعي الحالي ومهنتي التي في يدي لا تمكنني من توفير أبسط مقومات الحياة خاصة ونحن فئة غير مرغوب فيها بسوق العمل ولا نجد من يساعدنا للحصول على فرصة عمل ليس لأن معدلاتنا منخفضة ولكن لأننا لا نملك أي شهادة ونتمنى أن تكون لنا برامج خاصة تزودنا بفنون مهنة من المهن لعلها بعد الله تحمينا من الفقر وتعيننا على العيش في ظل حياة كريمة هانئة.
بيت بلا فراش
أما أبو أحمد فأكد أن أسرته لا تجد فرشا تجلس عليه سوى الأرض ولا يستطيعون شراء وتأمين أثاث وطعامهم الخبز مع إيدام من الصلصلة يضاف إليه ماء ويسخن على النار ثم يؤدم به الخبز كما أن منزله بدون أسوار ولا يفصلهم عن الطبيعة أي ساتر حيث ينامون في الطبيعة أمام المنزل ويتمنى أن تكون هناك مساعدات للأسر المشابهة لهم في أحوالهم وأوضاعهم من أجل أن يجروا بعض التعديلات لمنازلهم وترميمها وذكر أنهم يواجهون إحراجا كبيرا عندما يزورهم الجيران حيث لا يجدون ما يستقبلونهم عليه.
ماذا تقول الاجتماعية؟
مدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة المكلف سعيد الغامدي قال: إن منطقة مكة المكرمة كغيرها من المناطق تضع على أعناقها مكافحة هذه الظاهرة، ونحن في الشؤون الاجتماعية نؤدي رسالتنا كما هو مطلوب منا وحسب الخطط المرسومة.. ومكافحة الفقر تأخذ بعدين الأول: جعل الأسر الفقيرة أسرا منتجة تعتمد على نفسها بعيدا عن المسألة وذلك بعمل مشاريع صغيرة في أي مجال ودعم هذه المشاريع من قبل الوزارة وهذه الجهود تشرف عليها عدة إدارات فإدراة التنمية الاجتماعية تشرف على لجان التنمية التي يبلغ عددها حوالي 87 لجنة تنمية في منطقة مكة المكرمة تقوم بتلمس احتياجات المواطن وعمل المشاريع اللازمة التي تؤدي إلى خدمته والفقير يأخذ الأولوية في هذا الشأن وهذه المشاريع يصل دعم بعضها إلى نسبة 50% تقريبا من الوزارة والهدف من إنشاء هذه اللجان هو المساهمة في رفع مستوى المجتمعات المحلية من جميع النواحي اقتصادية وزراعية وصحية وغيرها من متطلبات هذه المجتمعات بلإضافة إلى ما تقدمه مكاتب الضمان الاجتماعي من دعم للأسر وكذلك بعض الجمعيات الخيرية والبعد الثاني: من خلال المساعدات المادية والعينية وذلك عن طريق الضمان الاجتماعي والإسكان الشعبي من خلال تقديم مساعدات مادية شهرية لهذه الأسرة بالإضافة إلى بناء مجمعات سكنية في المحافظات والراكز التابعة لها حسب الأولوية في الاحتياج وتسليمها للمواطنين المحتاجين وتأثيثها لكي تكون عاملا مساعدا لاستقرارهم.
المدينة يوم 12 / 3 / 1428 هـ