المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فتاوى الحج


عبدالله الخليفة
12-15-2007, 11:35 AM
الحنابلة والأحناف يحرمونه والفقهاء قديماً أجازوه
«حج البدل».. متاجرة الموسم الرخيصة

هاني اللحياني (مكة المكرمة)
كيف يمكن أن يتأكد الراغب في البحث عمن ينوب عن مريضة أو عاجزة في أداء مناسك الحج بدلاً عنه؟ وهل كل من يؤدي هذه الشعائر عن العجزة والمرضى من الثقات ؟ وبماذا نفسر استغلال البعض لحج البدل للمتاجرة، وقيام البعض بأداء حج البدل سنوياً بالحج عن أربعة أشخاص بحجة واحدة؟
أسئلة مهمة تطرح نفسها ونحن نحاول أن نقلب ملف حج البدل الذي بدأت عمليات الترويج له عبر إعلانات انتشرت الآن في بعض المدن وتحديداً في الأحياء الراقية والمساجد وعبر الصحف بل وفي مواقع خاصة على شبكة المعلومات عن توافر شخص للقيام بأداء مناسك الحج “عنهم أو عن ذويهم” من الأحياء أو الأموات بأسعار متوسطها حج تمتع (4500) ريال، أما حج الإقران فهو (4000) ريال وحج الإفراد (3500) ريال، واعترف عدد من الذين يقومون بهذه المهمة بأن البعض يحج بدون تصريح وأنهم يتحايلون على نقاط التفتيش.
القاضي بمحكمة جدة العامة الشيخ فهد العامري أوضح أن حج البدل ليس جديدا بل هو قديم عند الفقهاء، واستئجار شخص عمن يحج عن آخر مسألة خلافية فالمشهور من مذهب الحنابلة ومذهب أبي حنيفة التحريم لأن الحج عبادة وقربة لا يجوز أخذ الأجر عليها كمن يصلي بأجرة موضحاً أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال: “استئجار إنسان ليحج عن آخر بدعة لم تكن في عهد الرسول ولا الصحابة ولا السلف الصالح وإنما بعد ذلك، وإن كان الذي أخذ المال قصده المال فقط فهذا لا يجوز لأن العمل المعمول للدنيا ليس بعمل صالح في نفسه إذ لم يقصد به إلا الدنيا والمال وإن كان قصده نفع أخيه المسلم ورؤية المشاعر المقدسة والتقرب إلى الله بهذا العمل فهذا جائز” وأشار الشيخ العامري الى أنه قد يكون أجره عند الله أعظم من أجر الحجة ذاتها إذا حسنت النية وما يأخذه من المال هو مقابل نفقة سفره ومؤونته، ولذا قال الفقهاء فلو زاد شيء من النفقة بعد عودته لا يجوز له أخذه إلا إذا أذن صاحبها فرب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل عظيم تحقره بل تفسده النية وكذلك المنفق الذي يبذل المال من ماله بالإنابة عن والديه وغيرهما لاشك أن له أجر الإنفاق.
ومن خلال رصده لأبعاد القضية وعن واقع البعض مع حج البدل قال: واقع الناس وللأسف في السنوات الأخيرة أمر محزن ومؤسف لأننا نلحظ أن حج البدل أصبح نوعا من المتاجرة والمرابحة بل سمعت أن هناك من يأخذ دلالة خمسمائة ريال من المنيب إذا أتى له بحجة بدل وهناك أشخاص يأخذ الواحد منهم حجتين وثلاث وخمس في عام واحد يعني يحج عن خمسة أشخاص، وهذا لا يجوز والبعض يشترط مبلغا معينا وإلا لا يأخذ بدلا، قال ابن تيمية: وعلامة من يحجون عن الغير وليس قصدهم المال والكسب أن يأخذ من المال ما يستعين به على أداء الحج عنه وعلامة ذلك أن يطلب مقدار كفاية حاجته للحج وهذا جائز بالاتفاق.
وعن كيفية ضبط المسألة قال الشيخ العامري لاشك أن الفقهاء ذكروا شروطا للقائم بحج البدل: أن يكون بالغا، وأن يكون حج عن نفسه لحديث “حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة”، وأن يكون المحجوج عنه متوفى أو مريضا مرضا لا يرجى برؤه أو عاجزا أو كبيرا لا يستطيع الحج للأحاديث الواردة في ذلك، وأن يكون ثقة أمينا حتى يؤدي الحج، وكذلك يؤديه على الوجه المطلوب.
وأضاف الشيخ العامري: نجد البعض يتساهل في تأدية الحج ويقصر في القيام بواجباته وسننه ويغفل عن الدعاء للميت إذا كان المحجوج عنه ميتا أهم شيء عنده أن يأتي على الأركان وأقل الواجب المجزيء.
مطالباً بالبحث عن الثقة الأمين، وعلى النائب أن يحسن القصد والنية وهذا العمل جليل حينما تقوم بتأدية فريضة عن أخيك المسلم الذي توفي أو هو مريض وعاجز وهو من الإحسان إليه بإبراء ذمته ومن التعاون على البر والتقوى.
وعن الطرق البديلة لحج البدل قال الشيخ العامري: لا بأس في أن يطرح الموضوع على الساحة لتقديم الاقتراحات وجمع الآراء مثل أن تتولاه جمعيات البر الخيرية والإغاثية.

عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071215/Con20071215159800.htm)

عبدالله الخليفة
12-15-2007, 05:24 PM
مات قبل أيام من سفره للحج.. هل يحسب له؟

سؤال: فاز والدى بقرعة أداء فريضة الحج هذا العام ودفع الرسوم المقررة له، وقبل السفر بأيام توفاه الله تعالي فهل سقطت عنه فريضة الحج؟

يجيب الدكتور أحمد طه ريان استاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر يقول،بحسب جريدة الجمهورية،:

قال الله تعالي: "ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين" وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان امرأة سألت النبي - صلي الله عليه وسلم - عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: "حجي عن أبيك" أخرجه النسائي كما أخرج عنه ايضا: "أن امرأة نظرت ان تحج فماتت.

فاتي أخوها النبي - صلي الله عليه وسلم - فسأله عن ذلك؟ فقال: "أرأيت لو كان علي أختك دين كنت قاضيه؟ قال: نعم. قال: فاقضوا الله. فهو أحق بالقضاء.

وقد قال الحسن البصري وطاوءس والشافعي وأحمد بن حنبل: ان من وجب عليه الحج وتوفي قبل ان يحج. وجب ان يخرج عنه من جميع ماله مايحج به عنه ويعتمر. وسواء فاته الحج بتفريط أم من غير تفريط.

وذهب أبوحنيفة ومالك إلي أن من وجب عليه الحج ولم يحج سقط عنه الحج لأنه عبادة بدنية فتسقط بالموت كالصلاة.

وبناء علي ذلك الاخذ برأي الإمام الشافعي ومن معه أحوط في الدين كما ان فيه مصلحة دينية له حيث يضاف الحج عنه إلي ميزان حسناته عند ربه حيث يكون المسلم في أشد الحاجة إليه في آخرته خصوصا. والمتوفي قد عزم علي الحج واستعد له فينبغي علي عائلته تحقيق ماعزم عليه من الخير حيث يستأجر له من يحج عنه ممن يكون قد أدي عن نفسه حجة الإسلام من قبل.

"والله أعلم" .


http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=65559&pg=7

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 12:20 PM
حكم حج الخادمة مع مؤسسة خاصة

(الرجوع لأعلى الصفحة)

هل يجوز لي أن أبعث خادمتي لتؤدي فريضة الحج مع مجموعة من النساء عن طريق مؤسسات متخصصة في نقل الحجاج‏؟‏

لا يجوز للمرأة أن تسافر لحج ولا لغيره إلا مع ذي محرم؛ سواء كانت خادمة أو غير خادمة؛ لقوله-صلى الله عليه وسلم-: ‏(‏لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين؛ إلا مع ذي محرم‏)، ‏‏رواه البخاري في ‏صحيحه‏، ومجموعة النساء لا تكفي عن المحرم، وكذا المؤسسات الخاصة لا تكفي عن وجوب المحرم للمرأة في سفرها، ولا يخرجها ذلك عن النهي الوارد في الأحاديث‏.‏

http://muslimat.net/hajj/enter.html

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 12:23 PM
الحج عن الميت الذي تركه الحج تساهلًا

هل يصح الحج عن الميت ولو كان متساهلًا، فهو لم يكن ينوي حال حياته الحج؟

إذا كان مسلمًا ولم يحج فإنه يُحَجُّ عنه من تركته إذا مات وهو يستطيع الحج، وإن حج عنه بعض أقاربه أو غيرهم أجزأ ذلك، أما إذا كان كافرًا فلا يُحَجُّ عنه.

http://muslimat.net/hajj/enter.html
----------

حكم الحج مع مجوعة نساء ورجل ثقة

امرأة أرادت حجة الإسلام، ولكن ليس لها محرم فقط، ويوجد من أعيان البلاد من يريد الحج مشهور بالصلاح، ومعه نسوة من محارمه، فهل يصح لهذه المرأة أن تحج مع هذا الخيِّر ونسوته-تكون مع النسوة، والرجل مراقب عليها-؟

المرأة التي لا محرم لها لا يجب عليها الحج؛ لأن المحرم بالنسبة لها من السبيل، واستطاعة السبيل شرط في وجوب الحج، قال الله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}[آل عمران: 97]، ولا يجوز لها أن تسافر للحج أو غيره إلا ومعها زوج أو محرم لها؛ لما رواه البخاري ومسلم، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-أنه سمع النبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم)، فقام رجل فقال: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: (انطلق فحج مع امرأتك).

وبهذا القول قال الحسن، والنخعي، وأحمد، وإسحاق، وابن المنذر، وأصحاب الرأي، وهو الصحيح؛ للآية المذكورة، مع عموم أحاديث نهي المرأة عن السفر بلا زوج أو محرم، وخالف في ذلك مالك والشافعي والأوزاعي، واشترط كل منهم شرطًا لا حجة له عليه، قال ابن المنذر: تركوا القول بظاهر الحديث، واشترط كل منهم شرطًا لا حجة له عليه.

http://muslimat.net/hajj/enter.html
---------

حكم من أتمت الحج من غير محرم

امرأة حجت من غير محرم مع رفقة صالحة من النساء حجة الفريضة، فهل سقطت عنها الفريضة أم لا؟

إذا كان الواقع كما ذُكِر فحجها صحيح تسقط به فريضة الحج عنها، لكنها آثمة في سفرها من غير محرم، وعليها التوبة إلى الله والاستغفار.

http://muslimat.net/hajj/enter.html
----------

هل تتبرع لبناء مسجد بتكاليف فريضة الحج ؟

السؤال: أنا سيدة كفيفة ليس لدي أولاد ولا زوج وأمتلك مبلغاً من المال يكفيني لأداء فريضة الحج ويوجد في المكان الذي أقيم فيه مسجد يعاد تجديده فهل لو تبرعت بهذا المبلغ لهذا المسجد آخذ ثواب الحج نظراً لخوفي من متاعب السفر وزحام الحج؟

يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر يقول : قال الله تعالي مبيناً وجوب الحج علي المسلمين وموضحاً الجرم العظيم الذي يقع فيه من كان يستطيع الحج ولم يحج قال تعالي : "ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين".

وقد جاء في شعب المعرفة عن البيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعاً : "من خرج من بيته حاجاً أو معتمراً فمات أجري له أجر الحاج المعتمر الي يوم القيامة".

كما أخرج الطبراني والبيهقي عن سلمان مرفوعاً : "ومن مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وكان يوم القيامة من الآمنين".

وغير ذلك من النصوص الكريمة التي تبين فضل الحج والعمرة والأجر العظيم الذي يحصل عليه الحاج والمعتمر. خصوصاً مايبذله من جهد في السير من عناء السفر والزحام لأن الثواب علي قدر المشقة.

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يبين أن المضاعفة في الثواب الي مئة ألف ليست في الصلوات فقط بل في كل شيء يعد من قبيل العبادات وبما أن المشي في المناسك من العبادات فكذلك تجري فيه المضاعفة بحيث تضاعف الحسنة الي مئة ألف حسنة كما أن الصلاة فيه بمئة ألف صلاة.

وبالنسبة لما ورد في السؤال فلو دفعت أضعاف تكلفة الحج في هذا المسجد أو غيره من أعمال الخير لن تساوي فضل أداء فريضة الحج لأن الانفاق في وجوه الخير مستحب بينما الحج ركن من أركان الإسلام إلا أنه يتوقف الأمر علي الاستطاعة. والاستطاعة بالنسبة للمرأة تتحقق بأمرين : الأول القدرة علي الحج وتتمثل القدرة في المقدرة الصحية والمالية وكل وسائل الاستطاعة.

الثاني : وجود المحرم المرافق لها أو الرفقة المأمونة في حج الفريضة فإن وجد المحرم أو الرفقة المأمونة فلا يسقط عنها ركن الحج اما إذا عجزت عن وجود المحرم والمعين علي السفر خاصة وهي ذات ظروف خاصة فلا حرج عليها أن تتبرع بالمال لبناء مسجد أو أي عمل يعين الناس علي حياتهم كالمدارس والمستشفيات وغير ذلك من وجوه الخير.

والله أعلم.

المصدر : جريدة "الجمهورية" المصرية

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=49098&pg=7

------------

الجبرين: يحرم على الزوج منع زوجته من الحج بلا مبرر

عبدالله الداني (جدة)
قال العلامة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ان على المرأة ان لا تطيع زوجها ان رفض ذهابها لحج الفريضة فمتى ما كانت المرأة مستطيعة وقادرة على تحمل اعباء اداء الفريضة وجب عليها الاداء فان الحج يكون في حقها واجبا على الفور فاذا وجدت المرأة التكليف والقدرة والمحرم فانها يجب عليها المبادرة الى الحج ويحرم على زوجها منعها بدون سبب ويجوز لها والحال ماذكر ان تحج مع احد محارمها ولو لم يوافق زوجها لتعين الفرض كتعين الصلاة والصيام فحق الله اولى بالتقديم ولا احقية لهذا الزوج الذي يمنع زوجته من اداء الفريضة بلا مبرر.

عكاظ
------------

أيهما أفضل.. تكرار الحج أم الإنفاق فى الخير ؟

سئل الشيخ عطية صقر _رحمه الله_ رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً? ?في? ?مسألة الحج وأيهما أفضل?: ?الحج أو الإنفاق على وجوه الخير الأخرى؟

فكانت الإجابة: الإنفاق في? ?وجوه الخير أفضل من حج التطوع،? ?خاصة إذا كان الإنفاق في? ?أمر واجب كغيث الملهوف،? ?ونصرة المظلوم،? ?وتجهيز وإعانة المجاهدين ـ كما هو الأمر في? ?انتفاضة الأقصى المبارك ـ فهذه الوجوه ثوابها قد? ?يفوق ثواب الحج،? ?ولمن أراد الحج وتركه من أجلها له ثواب الحج أيضاً? ?إن شاء الله تعالى?.?

ومن المعلوم أن الحج فرضٌ? ?على المستطيع مرةً? ?واحدةً? ?في? ?العمر،? ?وذلك لحديث البخاري? ?ومسلم عن أبي? ?هريرة قال?: ?خطبنا رسول الله? (?صلى الله عليه وسلم?) ?فقال?: »?أيها الناس?: ?إن الله كتب عليكم الحج فحجوا?. ?فقال رجل?: ?أكل عام? ?يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً،? ?ثم قال? (?ص?): »?لو قلت?: ?نعم?. ?لوجبت؛ ولما استطعتم?«.?

ويعرف من هذا أن تكرار الحج ليس واجباً،? ?وإنما هو تطوع،? ?والتطوع في? ?كل شيءٍ? ?ينبغي? ?أن? ?يراعى فيه تقديم الأهم على المهم،? ?وقد تكون هناك حالات في? ?أشد الحاجة إلى المعونة لإنقاذ الحياة،? ?أو تخفيف الويلات،? ?وهنا? ?يكون الإنفاق فيها أولى،? ?وبخاصة بعد أن متع الله سكان الحرم بنعم زادت على ما كان? ?يصبو إليه سيدنا إبراهيم حين دعا ربه أن? ?يجعل أفئدة من الناس تهوي? ?إليهم،? ?وأن? ?يرزقهم من الثمرات?.

?والشخص الذي? ?يحب أن? ?يتردد إلى بيت الله بالحج أو العمرة،? ?ورأى أن هناك أمراً? ?مهماً? ?قعد به عن السفر للزيارة سيعطيه الله ثواباً? ?عظيماً? ?على نيته?.?

وهناك مأثورات في? ?هذا المقام ـ وإن كانت لا تعد تشريعاً? ?ـ جاء فيها?: ?أن الله كتب ثواب الحج لمن صادف في? ?طريقه فقراء ألجأتهم الضرورة إلى أكل الميتة،? ?فدفع إليهم ما معه،? ?ورجع إلى بلده دون أن? ?يحج،? ?فأعطاه الله ثواب الحج?.?

وإذا لم? ?يكن هناك نصٌ? ?في? ?هذه المسألة،? ?فإن التشريع بروحه وأهدافه لا? ?يقر أن توجه أموالٌ? ?طائلةٌ? ?في? ?مندوبٍ? ?من المندوبات في? ?الوقت الذي? ?فيه واجبات تحتاج إلى هذه الأموال?.?

هذا? ?وما? ?يروى أن النبي? صلى الله عليه وسلم ?قال?: "?من حج حجة أدى فرضه،? ?ومن حج ثانية داين ربه،? ?ومن حج ثلاثاً? ?حرم الله شعره وبشره على النار" ?فليس ذلك بصحيح?.?


http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=52810&pg=7
----------

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 12:34 PM
الأخ / ع . ع . ب . من تمير يقول في سؤاله: هل يجب على الزوج دفع تكاليف حج زوجته؟

لا يجب على الزوج دفع تكاليف حج زوجته، وإنما نفقة ذلك عليها إذا استطاعت؛ لقول الله عز وجل: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً[1]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبرائيل عليه السلام عن الإسلام، قال: ((الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا))[2] خرجه مسلم في صحيحه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وهذه الآية الكريمة والحديث الشريف يعمان الرجال والنساء، ويعمان الزوجات وغير الزوجات، لكن إذا تبرع لها بذلك فهو مشكور ومأجور. والله ولي التوفيق. -

[1] سورة آل عمران ، الآية 97.

[2] رواه مسلم في (الإيمان) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان برقم 8.

الشيخ ابن باز

رجوع إلى قائمة المواضيع


أبواب الأجر وفضائل العشر من ذى الحجة
موسم التجارة الرابحة
كوني ايجابية
ما المأمول من المرأة وسط هذا الواقع؟!..
يا مرتع الغراس أوتحملين ما أحمل ؟؟
لماذا الهموم أخيتي ؟؟؟
أنت الأعلى لا تتلفتي !!
بالوناتك ... هل هي مثقوبة
09/16/2005 ماذا تختارين سعادة الدنيا ام سعادة الاخرة ؟
رسائل قلبية إلى الأخت المكية
لن أكون شكلاً بلا مضمون ..
هؤلاء ممن يحبهم الله
امنحْي عقلك فرصة كافية!
أما آن لكى أن تحطمى جدار الصمت؟!
لا تحزني
أشواك على الطريق
لا تكوني شكلا بلا مضمون
لا..لا..لعبارة عاااااانس
الفتاة المتميزة
وقتك هو عمرك.... فاغتنميه



http://portal.wahati.com/muslima/detail.php?ID=6533