عبدالله الخليفة
12-12-2007, 10:17 AM
تبرع بمليوني ريال للوقف الخيري للجمعية
الأمير سلمان يرعى حفل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن
الرياض: محمد الحليلي
رعى أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات الحفل السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، لتكريم حفظة كتاب الله.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ أن المملكة أقيمت على أساس القرآن الكريم، والأخذ بالأسباب المدنية، وأضاف قائلاً "الإسلام حينما نزل والقرآن حينما أنزل أخرج به هذه الأمة من الظلمات إلى النور، أخرج الله هذه الأمة من ضعف ووهن إلى قوة وعزة"، وقال "سرت مسيراً واسعا ولم أجد من يطبق القرآن بحسب الاستطاعة كمثل هذه البلاد" وأضاف بقوله "حقق معنى الوقف الذي كان الصحابة يتسارعون إليه، فلم يكن أحد من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم له مقدرة مالية إلا وقف أو شارك في وقف".
من جانبه أوضح رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الشيخ سعد آل فريان أن الجمعية تمكنت من تلبية معظم رغبات المواطنين في فتح مزيد من حلقات التحفيظ والدروس النسائية لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرياض والمحافظات والمراكز التابعة لمنطقة الرياض، حتى بلغ عدد الطلاب أكثر من 124 ألف طالب وطالبة بمدينة الرياض، إضافة إلى معهد القرآن الكريم وعلومه ومعهدين لتدريب المعلمين وآخرين للمعلمات.
وأضاف أن الجمعية حصلت على مراكز متقدمة في المسابقات المحلية والدولية حيث حصل مرشح الجمعية على المركز الأول في الفرع الأول من مسابقة الملك عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتفسيره، كما حصلت الجمعية على المركز الأول في مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز، والمركز الأول في مسابقة القرآن الكريم التي عقدت في المغرب.
وأشار إلى جهود الجمعية في الحصول على أوقاف ذات عوائد مجزية، حيث اشترت الجمعية وقف التحفيظ الجديد الذي يشتمل على معارض ومكاتب حديثة على مساحة 210 آلاف متر مربع، بمبلغ سبعة وسبعين مليون ريال بإيجار سنوي يبلغ سبعة ملايين ريال، وسددت الجمعية من قيمة الوقف 27 مليون ريال.
ثم ألقى إمام المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس كلمة أكد فيها عدم وجود مجال لوجود حملات التشكيك المغرضة ضد الجمعيات الخيرية، بعد أن أثبت أهل القرآن أنهم أولى الناس بالولاء لدينهم وبلادهم وأمنهم وولاة أمرهم، وأكثرهم لزوماً لمنهج الوسط والاعتدال، وأبعد الناس عن سفك الدماء وتناثر الأشلاء، ومسالك التكفير والتفجير والتدمير.
بعد ذلك قدم الأمير سلمان تبرعاً باسمه وأبنائه وأحفاده بمبلغ مليوني ريال للجمعية، وقام بتكريم حفظة كتاب الله وأساتذتهم والمتبرعين، وبلغت التبرعات حتى ختام الحفل أكثر من 24 مليون ريال.
--------------------------------------------------------------------------------
الأمير سلمان يحث محافظي الرياض على الارتقاء بخدمات المواطنين
الرياض: واس
ترأس أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمكتبه بقصر الحكم أمس الاجتماع السنوي الثاني لهذا العام 1428 لمحافظي المحافظات والمسؤولين بإمارة المنطقة حسب ما نصت عليه المادة التاسعة من نظام المناطق.
واستعرض أمير الرياض في الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومن أهمها ما تم بشأن توصيات الاجتماعات السابقة مع المحافظين والمسؤولين خاصة حوادث السرقات وضوابط لجان العفو.
وأكد على أهمية التنسيق بين المحافظين والمسؤولين عن القطاعات الحكومية بالمحافظات في كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والاهتمام بقضاياهم وأمنهم.
وفي نهاية الاجتماع حث الجميع على التعاون فيما بينهم فيما يخدم الصالح العام والتفاني في خدمة المواطنين وإنجاز أعمالهم.
يذكر أن هذا هو الاجتماع الثاني والعشرون لأمير منطقة الرياض مع المحافظين والمسؤولين.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2630&id=32927)
الأمير سلمان يرعى حفل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن
الرياض: محمد الحليلي
رعى أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات الحفل السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، لتكريم حفظة كتاب الله.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ أن المملكة أقيمت على أساس القرآن الكريم، والأخذ بالأسباب المدنية، وأضاف قائلاً "الإسلام حينما نزل والقرآن حينما أنزل أخرج به هذه الأمة من الظلمات إلى النور، أخرج الله هذه الأمة من ضعف ووهن إلى قوة وعزة"، وقال "سرت مسيراً واسعا ولم أجد من يطبق القرآن بحسب الاستطاعة كمثل هذه البلاد" وأضاف بقوله "حقق معنى الوقف الذي كان الصحابة يتسارعون إليه، فلم يكن أحد من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم له مقدرة مالية إلا وقف أو شارك في وقف".
من جانبه أوضح رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الشيخ سعد آل فريان أن الجمعية تمكنت من تلبية معظم رغبات المواطنين في فتح مزيد من حلقات التحفيظ والدروس النسائية لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرياض والمحافظات والمراكز التابعة لمنطقة الرياض، حتى بلغ عدد الطلاب أكثر من 124 ألف طالب وطالبة بمدينة الرياض، إضافة إلى معهد القرآن الكريم وعلومه ومعهدين لتدريب المعلمين وآخرين للمعلمات.
وأضاف أن الجمعية حصلت على مراكز متقدمة في المسابقات المحلية والدولية حيث حصل مرشح الجمعية على المركز الأول في الفرع الأول من مسابقة الملك عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتفسيره، كما حصلت الجمعية على المركز الأول في مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز، والمركز الأول في مسابقة القرآن الكريم التي عقدت في المغرب.
وأشار إلى جهود الجمعية في الحصول على أوقاف ذات عوائد مجزية، حيث اشترت الجمعية وقف التحفيظ الجديد الذي يشتمل على معارض ومكاتب حديثة على مساحة 210 آلاف متر مربع، بمبلغ سبعة وسبعين مليون ريال بإيجار سنوي يبلغ سبعة ملايين ريال، وسددت الجمعية من قيمة الوقف 27 مليون ريال.
ثم ألقى إمام المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس كلمة أكد فيها عدم وجود مجال لوجود حملات التشكيك المغرضة ضد الجمعيات الخيرية، بعد أن أثبت أهل القرآن أنهم أولى الناس بالولاء لدينهم وبلادهم وأمنهم وولاة أمرهم، وأكثرهم لزوماً لمنهج الوسط والاعتدال، وأبعد الناس عن سفك الدماء وتناثر الأشلاء، ومسالك التكفير والتفجير والتدمير.
بعد ذلك قدم الأمير سلمان تبرعاً باسمه وأبنائه وأحفاده بمبلغ مليوني ريال للجمعية، وقام بتكريم حفظة كتاب الله وأساتذتهم والمتبرعين، وبلغت التبرعات حتى ختام الحفل أكثر من 24 مليون ريال.
--------------------------------------------------------------------------------
الأمير سلمان يحث محافظي الرياض على الارتقاء بخدمات المواطنين
الرياض: واس
ترأس أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمكتبه بقصر الحكم أمس الاجتماع السنوي الثاني لهذا العام 1428 لمحافظي المحافظات والمسؤولين بإمارة المنطقة حسب ما نصت عليه المادة التاسعة من نظام المناطق.
واستعرض أمير الرياض في الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومن أهمها ما تم بشأن توصيات الاجتماعات السابقة مع المحافظين والمسؤولين خاصة حوادث السرقات وضوابط لجان العفو.
وأكد على أهمية التنسيق بين المحافظين والمسؤولين عن القطاعات الحكومية بالمحافظات في كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والاهتمام بقضاياهم وأمنهم.
وفي نهاية الاجتماع حث الجميع على التعاون فيما بينهم فيما يخدم الصالح العام والتفاني في خدمة المواطنين وإنجاز أعمالهم.
يذكر أن هذا هو الاجتماع الثاني والعشرون لأمير منطقة الرياض مع المحافظين والمسؤولين.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2630&id=32927)