المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمير نايف يوجه بتحول الدفعة الأخيرة لمنكوبي الزلزال البحري في شرق آسيا


عبدالله الخليفة
11-12-2007, 06:30 PM
استقبل السفير الأفغاني والمشاركين في الاجتماع الـ 23 لـ "الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة"
الأمير نايف يوجه بتحول الدفعة الأخيرة لمنكوبي الزلزال البحري في شرق آسيا

- الرياض – واس: - 03/11/1428هـ
استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في الوزارة أمس، عزيز الله كرزي سفير أفغانستان المعين لدى المملكة.
وقد رحب الأمير نايف بالسفير الأفغاني في المملكة، متمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين.
كما استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مكتبه في الوزارة أمس، وفد المشاركين في أعمال الاجتماع التنسيقي الثالث والعشرين لشبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة الذي تستضيفه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مقرها في الرياض خلال الفترة من 1 إلى 2/ 11/ 1428هـ. وتم خلال اللقاء بحث أوجه تطوير التعاون بين هذه المؤسسات والجهات ذات العلاقة في المملكة.
وأشاد أعضاء شبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة بالدور الرائد الذي تقوم به المملكة لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل على المستوى العربي والدولي. حضر الاستقبال الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
من جهة أخرى، بتوجيه من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا، حولت الحملة مبلغ 1.050 مليون ريال لمعهد دار السلام (فلتور) في جاوة الشرقية في إندونيسيا.
وأوضح مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي رئيس الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا، أن المبلغ المحول يمثل الدفعة الثانية والأخيرة حيث سبق أن حول مبلغ 450 ألف ريال عبارة عن الدفعة الأولى لدعم معهد دار السلام ليصبح إجمالي المبلغ المحول للمعهد مبلغ 1.5 مليون ريال.
وأكد مستشار وزير الداخلية أن هذا الدعم يأتي امتدادا لبرامج الإغاثة التي تقدمها الحملة في شرق آسيا وخصوصا فيما يتعلق بدعم التعليم حيث يعتبر معهد دار السلام / قنتور / من أكبر المعاهد التي تعنى بالدراسات الإسلامية والعربية والعلوم العصرية في إندونيسيا.
يذكر أن الحملة نفذت عدة برامج في الدول المتضررة في شرق آسيا منذ وقوع كارثة تسونامي شملت تأمين السلال الغذائية وترميم وفرش المساجد المتضررة وتزويدها بالمصاحف وبناء المساكن وتمويل شراء قوارب صيد للصيادين المتضررين وتأمين الوقود والخيام والأدوية وسيارات الإسعاف والملابس، وعملت كذلك على حفر الآبار وتطبيقها بالإضافة إلى تقديم العون لعدد من المؤسسات الرسمية المحلية وعدد من المنظمات الدولية التي تعمل في المجالات الإنسانية بتلك الدول وتجاوزت المبالغ التي صرفتها الحملة منذ وقوع الكارثة 66 مليون ريال.

الاقتصادية (http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=103265)