طلحة الدهلوي
03-26-2007, 02:33 AM
المتطوعون في المنظمات الخيرية (2)
مفهوم التطوع وأهميته ومزاياه:
حتى نحدد مفهوم التطوع وأهميته وأهدافه وكل ما يتعلق به لابد من تحديد معناه لغة واصطلاحاً، فالتطوع في اللغة هو: "ما تبرع به الشخص من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه"([1]). كما يعرَّف التطوع اصطلاحاً بأنه "الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية"([2]). قال تعالى }وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ{ (البقرة:158).
ـ ترجع أهمية التطوع إلى العوامل التالية:
1- التعرف على الفجوات الموجودة في نظام الخدمات في كل مجتمع.
2- تجريب طرق جديدة لمقابلة احتياجات المجتمع.
3- تكميل العمل الحكومي وتدعيمه لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسيعها.
4- توفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة.
5- التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، ولذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب.
6- توفير الفرصة للمواطنين لتأدية الخدمات بأنفسهم؛ مما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع.
7- إتاحة الفرصة للمواطنين للتدريب على المساهمة في الأعمال، والاشتراك في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم وحياة مجتمعهم بطريقة ديموقراطية.
8- إبراز الصورة الإنسانية للمجتمع، وتدعيم التكافل بين الناس، وتأكيد اللمسة الحانية المجردة من الصراع والمنافسة.
9- تطبيق الأسلوب العلمي من خلال خبراء متطوعين، وصنع قنوات اتصال مع منظمات شبيهة بدول أخرى من دون حساسية أو التزام رسمي والاستفادة من تجاربها الناجعة القابلة للتطبيق.
10- جلب خبرات أو أموال من خارج البلاد من منظمات مهتمة بالمجال نفسه، بجانب المشاركة في ملتقيات أو مؤتمرات لتحقيق تبادل الخبرات ومن ثم مزيد من الاستفادة والنجاح ([3]).
مزايا التطوع:
1- احتساب الأجر من عند الله عز وجل } وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ{ (البقرة: 158)([4]) وقوله r "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات، والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة"([5]).
2- تخفيض نفقات التشغيل في المنظمة الخيرية.
3- إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري.
4- توجيه الطاقات البشرية وتحويلها لصالح المجتمع.
5- يمتاز العمل التطوعي بالحماس في الأداء وهذا ما نفقده في العمل الروتيني.
6- يتيح العمل التطوعي حرية الإقدام واختيار نوعية العمل.
7- يمكن للمؤسسة الخيرية عن طريق التطوع سد الثغرات في بعض التخصصات النادرة.
8- يقوم المتطوعون بتعريف المؤسسة لباقي أفراد المجتمع وبذلك ترتبط هذه المؤسسات بالمجتمع([6]).
9- ملء فراغ الأفراد بالنافع المفيد الذي يشعرهم بقيمة أنفسهم، ويدخل السرور إلى قلوبهم.
د. سليمان بن علي العلي
(مجلة اسية)
مفهوم التطوع وأهميته ومزاياه:
حتى نحدد مفهوم التطوع وأهميته وأهدافه وكل ما يتعلق به لابد من تحديد معناه لغة واصطلاحاً، فالتطوع في اللغة هو: "ما تبرع به الشخص من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه"([1]). كما يعرَّف التطوع اصطلاحاً بأنه "الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية"([2]). قال تعالى }وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ{ (البقرة:158).
ـ ترجع أهمية التطوع إلى العوامل التالية:
1- التعرف على الفجوات الموجودة في نظام الخدمات في كل مجتمع.
2- تجريب طرق جديدة لمقابلة احتياجات المجتمع.
3- تكميل العمل الحكومي وتدعيمه لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسيعها.
4- توفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة.
5- التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، ولذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب.
6- توفير الفرصة للمواطنين لتأدية الخدمات بأنفسهم؛ مما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع.
7- إتاحة الفرصة للمواطنين للتدريب على المساهمة في الأعمال، والاشتراك في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم وحياة مجتمعهم بطريقة ديموقراطية.
8- إبراز الصورة الإنسانية للمجتمع، وتدعيم التكافل بين الناس، وتأكيد اللمسة الحانية المجردة من الصراع والمنافسة.
9- تطبيق الأسلوب العلمي من خلال خبراء متطوعين، وصنع قنوات اتصال مع منظمات شبيهة بدول أخرى من دون حساسية أو التزام رسمي والاستفادة من تجاربها الناجعة القابلة للتطبيق.
10- جلب خبرات أو أموال من خارج البلاد من منظمات مهتمة بالمجال نفسه، بجانب المشاركة في ملتقيات أو مؤتمرات لتحقيق تبادل الخبرات ومن ثم مزيد من الاستفادة والنجاح ([3]).
مزايا التطوع:
1- احتساب الأجر من عند الله عز وجل } وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ{ (البقرة: 158)([4]) وقوله r "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات، والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة"([5]).
2- تخفيض نفقات التشغيل في المنظمة الخيرية.
3- إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري.
4- توجيه الطاقات البشرية وتحويلها لصالح المجتمع.
5- يمتاز العمل التطوعي بالحماس في الأداء وهذا ما نفقده في العمل الروتيني.
6- يتيح العمل التطوعي حرية الإقدام واختيار نوعية العمل.
7- يمكن للمؤسسة الخيرية عن طريق التطوع سد الثغرات في بعض التخصصات النادرة.
8- يقوم المتطوعون بتعريف المؤسسة لباقي أفراد المجتمع وبذلك ترتبط هذه المؤسسات بالمجتمع([6]).
9- ملء فراغ الأفراد بالنافع المفيد الذي يشعرهم بقيمة أنفسهم، ويدخل السرور إلى قلوبهم.
د. سليمان بن علي العلي
(مجلة اسية)