طلحة الدهلوي
03-26-2007, 02:26 AM
نعم.. مشاريعنا الخيرية يجب أن تستمر
الحضارات البشرية أعلى سنامها العمل الخيري
عزيزي رئيس التحرير
لاينفك الدكتور خالد بن سعود الحليبي الكاتب بجريدة (اليوم) وعبر زاويته القلبية (خفقة) يدخل قلوبنا من غير استئذان بكلمات تلامس اذن القلب وتندفع مع الشرايين في مقالات متنوعة وحساسة وتؤطر لقضايا تهم المجتمع..ومازال في مقالة بعد مقالة يثبت انه الاقرب للقراء في طرح الجديد والمهم على ورق الجريدة ليعالجها كما الطبيب يتحسس مواقع الألم المتنوعة ثم يكتب وصفته الطبية.
خالجتني تلك المشاعر وانا اقرأ زاويته ليوم السبت 13/2/1425هـ بعنوان (العمل الخيري امن وامان) ليعالج فيها عدة نقاط ويدافع فيها عن العاملين بالمؤسسات الخيرية وما يحملونه من هم وما يجسدونه من تضحيات في سبيل بذل خدمة غالية لوطنهم ودينهم على تنوع تخصصات المؤسسات في الداخل والخارج ما بين اغاثية ودعوية واجتماعية،وان العمل الخيري الذي انطلق خيره يعم البلاد اجمع حتى وصلت مساعدات السعودية الرسمية وعبر المؤسسات الاهلية الخيرية الى مائة بلد حول العالم،وان ذلك العمل الخيري ودعوات المنكوبين في الداخل قبل الخارج لهي البركة والامان لهذا الوطن الكبير الذي لايزال يتمتع بكل الأمن والامان رغم ما نشاهده حولنا وحول العالم من انهيارات امنية كبيرة ونكبات وفتن سوداء. واذا فتشنا عن السر في هذا لوجدنا اسرارا كثيرة يلمع بينها ما رسخه اولياء امور هذا البلد من العطاء والبذل والتعاون مع معاناة الناس ولست بحاجة لان اضرب امثلة تجسد الوقفات العظيمة التي يرسمها اولياء امورنا - حفظهم الله - في مساعدتهم للمنكوبين وبذلهم غير المحدود في الداخل والخارج.
إذا فالتهم التي تقع هنا وهناك ويرمى بها المؤسسات الخيرية والقائمون عليها ومحاولة جر القيادة لقرارات تحد او تمنع من الجهد الخيري العظيم في الداخل والخارج انما تصدر عن اقلام او ألسنة مسمومة نعرف ما تخطط له من زعزعة الامن بهذا البلد خاصة بعد فشل محاولاتهم الجبانة في التفجيرات والتخريبات فاخذوا يطرقون الباب من جديد على فكرة رمي عصفورين بحجر واحد وهي محاولة ربط التفجيرات والتخريب بالمؤسسات الخيرية وهو ما لايمكن ان يقع من القائمين الذين عرفهم الناس والقيادة بالاتزان والولاء للقيادة.
اجدني احمل هما وحزنا مع كلمات الدكتور خالد, وقبلها مع ثنايا خطبة معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى التي دافع فيها عن العمل الخيري ورجالاته وحث الناس على الوقوف جنبا الى جنب مع هذه الجهود النبيلة ورفض اي فكرة جبانة تحاول التجريح في هذه التجربة العظيمة في المؤسسات الخيرية.
وكلنا مسؤولون ازاء المحافظة على حق الفقراء والايتام في وجود مؤسسات ترعاهم وان حصل بعض الخطأ من البعض فلا يعمم على الجميع ونكون مثل ما قال الاول:
غيري جني وانا المعاقب فيكم
فكأنني سبابة المتندم
ولماذا يكون العمل الخيري مفتوحا على مصراعيه عند كل الامم والشعوب ونحن رغم ان كل المؤسسات بكافة توجهاتها تعاني ضعف الموارد بالنسبة للمشاريع التي ينتظرها الناس منها واخر ما قرأت أن احدى الجمعيات التي تعنى بالفتيات وشكوى مديرتها بانها تعاني ضعف الموارد.
نحن في الحقيقة نحتاج الى ترويج مشاريعنا الخيرية ومؤسساتنا بطرق متنوعة وجديدة ومبتكرة حتى نصل بميزانية الاعمال الخيرية للرقم المنشود الذي يحقق المعادلة بين الفقير والغني، مشكلة المؤسسات الخيرية التي لا يصل اليها الكثير ويطلب منها ان تقوم بالمعجزات في نفس الوقت.
فينبغي ان يعلم ان ميزانية الكنيسة لعام واحد اكثر من 670 مليار دولار بينما ميزانية المؤسسات الخيرية كلها قاطبة لاتصل الى الملياري ريال، ومع ذلك نجد دعاوى بتحجيم المؤسسات الخيرية..! لاشك في ان الحضارة البشرية قد اعلى سنامها العمل الخيري المتنوع المنظم المتطور الذي تمارسه الشعوب وترعاه القيادات الحكيمة ويجب على الموسرين في البلد ان يقفوا مع هذه المؤسسات واذا تأخروا ان يلزمهم الولاة بذلك كما قرر ذلك في كتب الحضارة الاسلامية مثل كتاب الدكتور يوسف القرضاوي (الخصائص العامة للاسلام) ص 89.
اخيرا اود ان اشكر الكاتب على ما كتب وان تدرس التجربة السعودية في العمل الخيري الواعي الحضاري ليستفيد منها بنو البشر قاطبة واختم بالدعاء بان يحفظ الله علينا مؤسساتنا الخيرية ورجالاتها ونساءها الخيرين وقادتنا القدوات في البذل والعطاء وان يصد كيد الكائدين في نحورهم وان يشتت تفكيرهم عن الخير ومجالاته وان يلهم الموسرين شعور البذل والعطاء ويبارك للباذلين ويخلف عليهم بخير.
عبدالمنعم الحسين ـ الاحساء
(اليوم الالكتروني)
الحضارات البشرية أعلى سنامها العمل الخيري
عزيزي رئيس التحرير
لاينفك الدكتور خالد بن سعود الحليبي الكاتب بجريدة (اليوم) وعبر زاويته القلبية (خفقة) يدخل قلوبنا من غير استئذان بكلمات تلامس اذن القلب وتندفع مع الشرايين في مقالات متنوعة وحساسة وتؤطر لقضايا تهم المجتمع..ومازال في مقالة بعد مقالة يثبت انه الاقرب للقراء في طرح الجديد والمهم على ورق الجريدة ليعالجها كما الطبيب يتحسس مواقع الألم المتنوعة ثم يكتب وصفته الطبية.
خالجتني تلك المشاعر وانا اقرأ زاويته ليوم السبت 13/2/1425هـ بعنوان (العمل الخيري امن وامان) ليعالج فيها عدة نقاط ويدافع فيها عن العاملين بالمؤسسات الخيرية وما يحملونه من هم وما يجسدونه من تضحيات في سبيل بذل خدمة غالية لوطنهم ودينهم على تنوع تخصصات المؤسسات في الداخل والخارج ما بين اغاثية ودعوية واجتماعية،وان العمل الخيري الذي انطلق خيره يعم البلاد اجمع حتى وصلت مساعدات السعودية الرسمية وعبر المؤسسات الاهلية الخيرية الى مائة بلد حول العالم،وان ذلك العمل الخيري ودعوات المنكوبين في الداخل قبل الخارج لهي البركة والامان لهذا الوطن الكبير الذي لايزال يتمتع بكل الأمن والامان رغم ما نشاهده حولنا وحول العالم من انهيارات امنية كبيرة ونكبات وفتن سوداء. واذا فتشنا عن السر في هذا لوجدنا اسرارا كثيرة يلمع بينها ما رسخه اولياء امور هذا البلد من العطاء والبذل والتعاون مع معاناة الناس ولست بحاجة لان اضرب امثلة تجسد الوقفات العظيمة التي يرسمها اولياء امورنا - حفظهم الله - في مساعدتهم للمنكوبين وبذلهم غير المحدود في الداخل والخارج.
إذا فالتهم التي تقع هنا وهناك ويرمى بها المؤسسات الخيرية والقائمون عليها ومحاولة جر القيادة لقرارات تحد او تمنع من الجهد الخيري العظيم في الداخل والخارج انما تصدر عن اقلام او ألسنة مسمومة نعرف ما تخطط له من زعزعة الامن بهذا البلد خاصة بعد فشل محاولاتهم الجبانة في التفجيرات والتخريبات فاخذوا يطرقون الباب من جديد على فكرة رمي عصفورين بحجر واحد وهي محاولة ربط التفجيرات والتخريب بالمؤسسات الخيرية وهو ما لايمكن ان يقع من القائمين الذين عرفهم الناس والقيادة بالاتزان والولاء للقيادة.
اجدني احمل هما وحزنا مع كلمات الدكتور خالد, وقبلها مع ثنايا خطبة معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى التي دافع فيها عن العمل الخيري ورجالاته وحث الناس على الوقوف جنبا الى جنب مع هذه الجهود النبيلة ورفض اي فكرة جبانة تحاول التجريح في هذه التجربة العظيمة في المؤسسات الخيرية.
وكلنا مسؤولون ازاء المحافظة على حق الفقراء والايتام في وجود مؤسسات ترعاهم وان حصل بعض الخطأ من البعض فلا يعمم على الجميع ونكون مثل ما قال الاول:
غيري جني وانا المعاقب فيكم
فكأنني سبابة المتندم
ولماذا يكون العمل الخيري مفتوحا على مصراعيه عند كل الامم والشعوب ونحن رغم ان كل المؤسسات بكافة توجهاتها تعاني ضعف الموارد بالنسبة للمشاريع التي ينتظرها الناس منها واخر ما قرأت أن احدى الجمعيات التي تعنى بالفتيات وشكوى مديرتها بانها تعاني ضعف الموارد.
نحن في الحقيقة نحتاج الى ترويج مشاريعنا الخيرية ومؤسساتنا بطرق متنوعة وجديدة ومبتكرة حتى نصل بميزانية الاعمال الخيرية للرقم المنشود الذي يحقق المعادلة بين الفقير والغني، مشكلة المؤسسات الخيرية التي لا يصل اليها الكثير ويطلب منها ان تقوم بالمعجزات في نفس الوقت.
فينبغي ان يعلم ان ميزانية الكنيسة لعام واحد اكثر من 670 مليار دولار بينما ميزانية المؤسسات الخيرية كلها قاطبة لاتصل الى الملياري ريال، ومع ذلك نجد دعاوى بتحجيم المؤسسات الخيرية..! لاشك في ان الحضارة البشرية قد اعلى سنامها العمل الخيري المتنوع المنظم المتطور الذي تمارسه الشعوب وترعاه القيادات الحكيمة ويجب على الموسرين في البلد ان يقفوا مع هذه المؤسسات واذا تأخروا ان يلزمهم الولاة بذلك كما قرر ذلك في كتب الحضارة الاسلامية مثل كتاب الدكتور يوسف القرضاوي (الخصائص العامة للاسلام) ص 89.
اخيرا اود ان اشكر الكاتب على ما كتب وان تدرس التجربة السعودية في العمل الخيري الواعي الحضاري ليستفيد منها بنو البشر قاطبة واختم بالدعاء بان يحفظ الله علينا مؤسساتنا الخيرية ورجالاتها ونساءها الخيرين وقادتنا القدوات في البذل والعطاء وان يصد كيد الكائدين في نحورهم وان يشتت تفكيرهم عن الخير ومجالاته وان يلهم الموسرين شعور البذل والعطاء ويبارك للباذلين ويخلف عليهم بخير.
عبدالمنعم الحسين ـ الاحساء
(اليوم الالكتروني)