عبدالله الخليفة
09-27-2007, 02:17 PM
خلال لقاء حول المبادرة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية.. الردادي:
الجمعيات الخيرية تواجه مصاعب ولن نغلقها.. ولا تلاعب بأموال صدقاتها
- علي آل جبريل من الرياض - 25/03/1428هـ
نفى عوض الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية والتنمية الاجتماعية، سعي الوزارة لإغلاق بعض الجمعيات الخيرية التي تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن الوزارة منذ إنشائها أول جمعية عام 1380هـ وحتى الآن لم تغلق أي جمعية، والبالغ عددها أكثر من 430 جمعية خيرية.
وقال لـ "الاقتصادية" الردادي "إن الجمعيات لم تنشأ إلا لخدمة، وإذا كان هناك خلل في إدارتها عولجت وليس الإغلاق هو الحل". وكشف عن مصاعب ومعاناة تواجه بعض الجمعيات، مؤكدا أن الوزارة ساعية لمعالجتها، لكنها لن تغلق.
ولم يؤكد الردادي وجود تلاعب بأموال الجمعيات الخيرية وبخاصة في عملية الصرف للأسر المحتاجة، مشيرا إلى أن تعامل الوزارة مع الأسرة مباشرة، ولدى الوزارة ملف عن كل أسرة، وتذهب إليها الإعانة مباشرة.
وأكد عوض الردادي خلال لقاء حول المبادرة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية أمس، أن الدعم المالي المباشر للجمعيات الخيرية غير مجد وغير فاعل، مبررا ذلك بأن تعليم الإنسان مهنة فأنت تعفيه عن السؤال، وبإعطائه المال سيصرفه وينتهي ويبقى يسأل عن المال.
وأوضح الردادي أن الضمان الاجتماعي يصرف سنويا ثمانية مليارات ريال، إضافة إلى صرف الجمعيات الخيرية ما يقارب ثلاثة مليارات ريال على الأسر.
وقال: "نجد القليل من الأسر الناجحة المنتجة التي استفادت من التمويل للإنتاج، وذلك عبر برامج وضعتها الوزارة خاصة بالأسر المنتجة". في حين طالب القطاع الخاص بالتوسع في دعم هذه البرامج الممولة، لتصبح أسرا منتجة بدلا من متلقية.
وعن عدم تواجد فروع للوزارة في المناطق النائية، قال الردادي: "إن وزارة الشؤون الاجتماعية ثالث وزارة من ناحية انتشار خدماتها، ونحن متواجدون في كل الأماكن حتى في أصغر القرى".
ولفت الردادي إلى أن القطاع الخاص الشريك الأساسي لأعمال الوزارة، مضيفا أن الوزارة أيضا تدير الكثير من المؤسسات المجتمعية، ويتبقى لديها كيفية إقناع القطاع الخاص بتمويل البرامج الداعمة للأسر المنتجة.
وقال الردادي: "إن المسؤولية الاجتماعية ليست مصطلحا تنظيريا يتم تدبيجه في الخطب والمحاضرات والندوات والمؤتمرات وفي المؤلفات المتخصصة، بل هي ممارسة يومية يعيشها كل منا في حياته العامة أينما كان، وفي أي موقع كان".
وأضاف: "إن مثل هذه المبادرة تمثل في حقيقتها وفي واقعها تضافرا جيدا ومشاركة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وهي دعوة حقيقية لأن يسهم القطاع الخاص بكل قدراته وإمكاناته وينهض لواجباته وأعبائه فيما يخص المسؤولية الاجتماعية التي يعنى بها الجميع".
من جهته، سلط بندر عرب مدير برنامج المشاريع الصغيرة في البنك الأهلي التجاري الضوء على تجربة البنك الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية ابتداء باستراتيجية البنك ورؤيته في هذا المجال.
وأكد أن مجموع المبالغ الخاصة بالتبرعات وصلت في السنة الماضية سبعة ملايين ريال، تم توزيعها وفق آلية معينة باحتياجات الجمعيات الخيرية في المناطق. وكشف أن البنك الأهلي ومن منظور المسؤولية الاجتماعية سيقدم خمس منح دراسية للأيتام (اللقطاء) الذين لم يقبلوا في الجامعات السعودية.
وأكد مدير برنامج المشاريع الصغيرة في البنك الأهلي أن هناك تنسيقا بين العديد من الشركات لدراسة الأولويات في احتياج مدن المملكة إلى التمويل.
من جانبها، قدمت فاتن اليافي مديرة برامج المسؤولية الاجتماعية والاتصالات في مجموعة صافولا ورقة عمل تحدثت عن استراتيجية المجموعة المتمثلة في برنامج صافولا "جسور صافولا" في مجال المسؤولية الاجتماعية، وخدماتها لكثير من البرامج الخاصة بالأسر المحتاجة.
الاقتصادية (http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=73403)
الجمعيات الخيرية تواجه مصاعب ولن نغلقها.. ولا تلاعب بأموال صدقاتها
- علي آل جبريل من الرياض - 25/03/1428هـ
نفى عوض الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية والتنمية الاجتماعية، سعي الوزارة لإغلاق بعض الجمعيات الخيرية التي تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن الوزارة منذ إنشائها أول جمعية عام 1380هـ وحتى الآن لم تغلق أي جمعية، والبالغ عددها أكثر من 430 جمعية خيرية.
وقال لـ "الاقتصادية" الردادي "إن الجمعيات لم تنشأ إلا لخدمة، وإذا كان هناك خلل في إدارتها عولجت وليس الإغلاق هو الحل". وكشف عن مصاعب ومعاناة تواجه بعض الجمعيات، مؤكدا أن الوزارة ساعية لمعالجتها، لكنها لن تغلق.
ولم يؤكد الردادي وجود تلاعب بأموال الجمعيات الخيرية وبخاصة في عملية الصرف للأسر المحتاجة، مشيرا إلى أن تعامل الوزارة مع الأسرة مباشرة، ولدى الوزارة ملف عن كل أسرة، وتذهب إليها الإعانة مباشرة.
وأكد عوض الردادي خلال لقاء حول المبادرة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية أمس، أن الدعم المالي المباشر للجمعيات الخيرية غير مجد وغير فاعل، مبررا ذلك بأن تعليم الإنسان مهنة فأنت تعفيه عن السؤال، وبإعطائه المال سيصرفه وينتهي ويبقى يسأل عن المال.
وأوضح الردادي أن الضمان الاجتماعي يصرف سنويا ثمانية مليارات ريال، إضافة إلى صرف الجمعيات الخيرية ما يقارب ثلاثة مليارات ريال على الأسر.
وقال: "نجد القليل من الأسر الناجحة المنتجة التي استفادت من التمويل للإنتاج، وذلك عبر برامج وضعتها الوزارة خاصة بالأسر المنتجة". في حين طالب القطاع الخاص بالتوسع في دعم هذه البرامج الممولة، لتصبح أسرا منتجة بدلا من متلقية.
وعن عدم تواجد فروع للوزارة في المناطق النائية، قال الردادي: "إن وزارة الشؤون الاجتماعية ثالث وزارة من ناحية انتشار خدماتها، ونحن متواجدون في كل الأماكن حتى في أصغر القرى".
ولفت الردادي إلى أن القطاع الخاص الشريك الأساسي لأعمال الوزارة، مضيفا أن الوزارة أيضا تدير الكثير من المؤسسات المجتمعية، ويتبقى لديها كيفية إقناع القطاع الخاص بتمويل البرامج الداعمة للأسر المنتجة.
وقال الردادي: "إن المسؤولية الاجتماعية ليست مصطلحا تنظيريا يتم تدبيجه في الخطب والمحاضرات والندوات والمؤتمرات وفي المؤلفات المتخصصة، بل هي ممارسة يومية يعيشها كل منا في حياته العامة أينما كان، وفي أي موقع كان".
وأضاف: "إن مثل هذه المبادرة تمثل في حقيقتها وفي واقعها تضافرا جيدا ومشاركة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وهي دعوة حقيقية لأن يسهم القطاع الخاص بكل قدراته وإمكاناته وينهض لواجباته وأعبائه فيما يخص المسؤولية الاجتماعية التي يعنى بها الجميع".
من جهته، سلط بندر عرب مدير برنامج المشاريع الصغيرة في البنك الأهلي التجاري الضوء على تجربة البنك الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية ابتداء باستراتيجية البنك ورؤيته في هذا المجال.
وأكد أن مجموع المبالغ الخاصة بالتبرعات وصلت في السنة الماضية سبعة ملايين ريال، تم توزيعها وفق آلية معينة باحتياجات الجمعيات الخيرية في المناطق. وكشف أن البنك الأهلي ومن منظور المسؤولية الاجتماعية سيقدم خمس منح دراسية للأيتام (اللقطاء) الذين لم يقبلوا في الجامعات السعودية.
وأكد مدير برنامج المشاريع الصغيرة في البنك الأهلي أن هناك تنسيقا بين العديد من الشركات لدراسة الأولويات في احتياج مدن المملكة إلى التمويل.
من جانبها، قدمت فاتن اليافي مديرة برامج المسؤولية الاجتماعية والاتصالات في مجموعة صافولا ورقة عمل تحدثت عن استراتيجية المجموعة المتمثلة في برنامج صافولا "جسور صافولا" في مجال المسؤولية الاجتماعية، وخدماتها لكثير من البرامج الخاصة بالأسر المحتاجة.
الاقتصادية (http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=73403)