عبدالله الخليفة
09-09-2007, 08:11 PM
مؤسسة مكة الخيرية تكفل 24 ألف يتيم وتعالج 90 ألف مريض وتبني 122 مسجدا
جدة - بخيت الزهراني
احتلت مؤسسة مكة المكرمة الخيرية، خلال مسيرتها التي تجاوزت العشرين عاماً .. مكانة بارزة في مجال التنمية الاجتماعية وذلك بنهجها النهج السليم في رعاية الفرد المسلم، وكذلك التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل أينما كانوا. وتعد المؤسسة التي أنشئت عام 1407 ه وتعمل تحت"مظلة رابطة العالم الإسلامي" من المؤسسات الخيرية الإنسانية التي تعني بدعم ومساعدة المسلمين في الداخل والخارج، من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة التي تشمل المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية مع التركيز على رعاية الأيتام عموماً.
وتهدف المؤسسة إلى كفالة الأيتام المحتاجين من أبناء المسلمين، ورعايتهم وتنشئتهم على هدى القرآن الكريم والسنة ومنهج السلف الصالح، وإنشاء المراكز التربوية والاجتماعية والصحية التي تقوم برعاية الأيتام وإعدادهم إعداداً تربوياً ومنهجياً يجعلهم عناصر صالحة في المجتمعات التي يعيشون فيها، وإعداد البرامج التأهيلية ذات الصلة. كما تقوم بدعم المراكز والجمعيات والمؤسسات والهيئات التي تعنى بالأيتام، وطبع البحوث والكتب التربوية المتعلقة بنشاط المؤسسة وأهدافها، وتقديم الدعم المعنوي والمساعدات العينية والنقدية للفقراء والمعوزين من المسلمين والأيتام والمساهمة في إعمار بيوت الله في شتى البلاد، إضافة إلى البرامج التعليمية والصحية للأيتام والفقراء وبناء وترميم المساجد وحفر الآبار في بعض الدول الإسلامية الفقيرة.
وترعى المؤسسة عدداً من الأيتام في إحدى عشرة دولة، هي اليمن، الصومال، باكستان، إريتريا، لبنان، كردستان، فلسطين، السودان، بنجلاديش، سريلانكا، والبوسنة علاوة على إدارتها وتملكها لدور أيتام في كل من بنغلاديش، باكستان، البوسنة، الصومال، بلغت تكلفة إنشائها نحو 35 مليون ريال . وقد نشأت المؤسسة منذ انطلاقتها واضحة الأهداف واثقة الخطى، ولها شخصيتها الاعتبارية ، وقد اتخذت منهجاً وأسلوباً آخر هو القيام بمشاريع موسمية مثل إفطار الصائم وتوزيع لحوم الأضاحي للفقراء والمساكين وإقامة الدورات الشرعية ويضم مجلس الأمناء نخبة من الشخصيات الإسلامية المعروفة في دعم العمل الخيري، لتزداد رسوخاً ومنهجية حين وافق المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي عام 1418 ه بضمها لتعمل تحت مظلته، لتكون سنداً وحافزاً بعد عون الله تعالى في تقديم المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية للمسلمين وضعفائهم بصفة خاصة .
يذكر إن عدد الأيتام المكفولين من قبل المؤسسة قد بلغ 24 ألف يتيم ويتيمة بكلفه إجمالية بلغت نحو 13 مليونا و 474 ألف ريال، في حين بلغ عدد المستفيدين من قسم علاج المرضى الفقراء نحو 90 ألف و 536 حالة مرضية بتكلفة إجمالية تقدر ب 163 مليونا و 419 ألف ريال، وبلغ عدد المساجد التي تم بناؤها 122 مسجداً بتكلفة إجمالية قدرها 8 ملايين و 814 ألف ريال، فيما بلغ عدد الآبار التي تكفلت المؤسسة بحفرها نحو 516 بئرا بتكلفة إجمالية قدرها مليونا و 180 ألف ريال سعودي . رجوع
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/)
جدة - بخيت الزهراني
احتلت مؤسسة مكة المكرمة الخيرية، خلال مسيرتها التي تجاوزت العشرين عاماً .. مكانة بارزة في مجال التنمية الاجتماعية وذلك بنهجها النهج السليم في رعاية الفرد المسلم، وكذلك التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل أينما كانوا. وتعد المؤسسة التي أنشئت عام 1407 ه وتعمل تحت"مظلة رابطة العالم الإسلامي" من المؤسسات الخيرية الإنسانية التي تعني بدعم ومساعدة المسلمين في الداخل والخارج، من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة التي تشمل المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية مع التركيز على رعاية الأيتام عموماً.
وتهدف المؤسسة إلى كفالة الأيتام المحتاجين من أبناء المسلمين، ورعايتهم وتنشئتهم على هدى القرآن الكريم والسنة ومنهج السلف الصالح، وإنشاء المراكز التربوية والاجتماعية والصحية التي تقوم برعاية الأيتام وإعدادهم إعداداً تربوياً ومنهجياً يجعلهم عناصر صالحة في المجتمعات التي يعيشون فيها، وإعداد البرامج التأهيلية ذات الصلة. كما تقوم بدعم المراكز والجمعيات والمؤسسات والهيئات التي تعنى بالأيتام، وطبع البحوث والكتب التربوية المتعلقة بنشاط المؤسسة وأهدافها، وتقديم الدعم المعنوي والمساعدات العينية والنقدية للفقراء والمعوزين من المسلمين والأيتام والمساهمة في إعمار بيوت الله في شتى البلاد، إضافة إلى البرامج التعليمية والصحية للأيتام والفقراء وبناء وترميم المساجد وحفر الآبار في بعض الدول الإسلامية الفقيرة.
وترعى المؤسسة عدداً من الأيتام في إحدى عشرة دولة، هي اليمن، الصومال، باكستان، إريتريا، لبنان، كردستان، فلسطين، السودان، بنجلاديش، سريلانكا، والبوسنة علاوة على إدارتها وتملكها لدور أيتام في كل من بنغلاديش، باكستان، البوسنة، الصومال، بلغت تكلفة إنشائها نحو 35 مليون ريال . وقد نشأت المؤسسة منذ انطلاقتها واضحة الأهداف واثقة الخطى، ولها شخصيتها الاعتبارية ، وقد اتخذت منهجاً وأسلوباً آخر هو القيام بمشاريع موسمية مثل إفطار الصائم وتوزيع لحوم الأضاحي للفقراء والمساكين وإقامة الدورات الشرعية ويضم مجلس الأمناء نخبة من الشخصيات الإسلامية المعروفة في دعم العمل الخيري، لتزداد رسوخاً ومنهجية حين وافق المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي عام 1418 ه بضمها لتعمل تحت مظلته، لتكون سنداً وحافزاً بعد عون الله تعالى في تقديم المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية للمسلمين وضعفائهم بصفة خاصة .
يذكر إن عدد الأيتام المكفولين من قبل المؤسسة قد بلغ 24 ألف يتيم ويتيمة بكلفه إجمالية بلغت نحو 13 مليونا و 474 ألف ريال، في حين بلغ عدد المستفيدين من قسم علاج المرضى الفقراء نحو 90 ألف و 536 حالة مرضية بتكلفة إجمالية تقدر ب 163 مليونا و 419 ألف ريال، وبلغ عدد المساجد التي تم بناؤها 122 مسجداً بتكلفة إجمالية قدرها 8 ملايين و 814 ألف ريال، فيما بلغ عدد الآبار التي تكفلت المؤسسة بحفرها نحو 516 بئرا بتكلفة إجمالية قدرها مليونا و 180 ألف ريال سعودي . رجوع
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/)