عبدالله الخليفة
07-22-2007, 02:46 AM
جرب الكرسي" رسالة للمجتمع لدعم المعوقين ورعايتهم"
أمراء ووزراء وكبار المسئولين عاشوا برنامج ( جرب الكرسي ) د .ميمني : التجربة خير برهان ودعوة الأصحاء ليعيشوا واقع المعاقين على الكراسي هدف البرنامج التوعية بالإعاقة والتعامل مع المعوق وتوفير التسهيلات المكانية له انطلقت مؤخرا المرحلة الجديدة لبرنامج " جرب الكرسي وعش التجربة " من خلال الجامعات والكليات في محافظة جدة ..وكانت الأميرة لطيفة بنت ثنيان بن محمد آل سعود رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الأطفال المعوقين بجدة , قد افتتحت فعاليات البرنامج , بحضور عدد من صاحبات السمو الاميرات وسيدات المجتمع , وذلك في مقر الاقسام الأدبية بكلية التربية للبنات ..وأوضح مدير مركز الجمعية بجدة الدكتور زهير ميمني : أن البرنامج انطلق في جامعات وكليات البنين في جدة , من خلال التنسيق على اقامة البرنامج في جامعة الملك عبدالعزيز، وفي كلية المعلمين ، لافتاً إلى أن برنامج جرب الكرسي؛ يعتمد على أن التجربة خير برهان ، من خلال دعوة الأصحاء , ليعيشوا واقع المعاقين على الكراسي المتحركة ..واضاف أن البرنامج يعد من البرامج الناجحة التي تنفذها الجمعية ، واحدى طرق التوعية , لإرسال رسالتها الى المجتمع , لدعم المعوقين ورعايتهم .
معايشة الواقع
وتعتمد فكرة البرنامج على دعوة الأصحاء ليعيشوا واقع المعوقين على الكراسي المتحركة لمدة محدودة حتى يشعروا بأنفسهم بكم المصاعب التي تواجه المعوق، حيث ستطبق التجربة على الطلاب والطالبات في عدد من المدارس . ويظل الطلاب الأصحاء على الكراسي المتحركة لفترة بسيطة، وثم يقومون بالمرور على بعض المجسمات التي تمثل نموذجاً حياً لما يواجهه المعوقين أصحاب الكراسي المتحركة في حياتهم اليومية والتي تشكل لهم عائقاً قد يؤدي إلى عزلتهم ورغبتهم في عدم الخروج إلى الأماكن العامة، إضافة إلى خلو العديد من الأماكن العامة من التسهيلات الأساسية التي يحتاجها المعوقون كالمنزلقات والمداخل الواسعة مما يزيد المشكلة تعقيداً وينعكس سلباً على خطط دمج المعوقين بالمجتمع باعتبارهم أحد أهم شرائحه .
التوعية الإعاقة
وأوضح عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الإعلام وتنمية الموارد بجمعية الأطفال المعوقين الأستاذ بندر بن عثمان الصالح + أن هدف البرنامج التوعية بأسباب الإعاقة، وطرق التعامل مع المعوق، وكيفية دمجه في المجتمع عبر توفير التسهيلات المكانية له، وضرورة مراعاة ظروف إعاقته في المرافق العامة والمنشآت بما يتيح له أداء أموره الحياتية بسهولة ويسر، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من البرنامج يجري تنفيذها الآن في المناطق والمدن التي تحتضن مراكز الجمعية وهي الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، الجوف، وحائل؛ . وأضاف الصالح : + وتحرص الجمعية من خلال هذا البرنامج على التواصل مع مختلف المؤسسات بالدولة ومن أبرزها التعليمية حيث انَّ قطاع الشباب يمثل أولوية في برامج التوعوية بقضية الإعاقة أسبابها وطرق تجنبها، باعتبارها قضية اجتماعية اقتصادية تترك آثاراً سلبية عديدة على المجتمع، وفي نفس الوقت يمكن تفادي الكثير من أسبابها بمشيئة الله، موضحاً أن الجمعية تبنت هذا البرنامج الرائد + جرب الكرسي؛ على مرحلتين، الأولى انطلقت خلال شهر رمضان الماضي , وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونجوم المجتمع في الأدب والرياضة والفن، أما المرحلة الثانية التي انطلقت في عدد من مناطق المملكة فتستهدف الطلاب والطالبات؛ . وأكد الصالح أنَّ هذا البرنامج كان وراء تبني العديد من الجهات الحكومية لدراسات عملية حول تطبيق المواصفات المعمارية , التي تراعي ظروف المعوقين واحتياجاتهم في المرافق العامة والمنشآت، وهو الأمر الذي دعا إليه النظام الوطني لرعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية .
تفاعل المجتمع
جدير بالذكر أنَّ برنامج + جرب الكرسي؛ قد حظي بتفاعل مميز بين كافة أفراد المجتمع حيث انَّ البرنامج أتاح للمشاركين وغيرهم معايشة معاناة المعوقين من خلال تجربة كرسي الإعاقة، ومحاولة تجاوز عدد من الصعاب التي تواجه المعوق يومياً في تنقلاته وحركته في الأماكن العامة، الأمر الذي يرسخ في أذهان الأصحاء أهمية تذليل العقبات أمام هذه الفئة من المجتمع وإتاحة الفرصة لها للتعايش، ولخدمة أنفسها والآخرين . كما يذكر أن جامعة الأمير سلطان قامت بالعديد من المبادرات المتميزة تجاه الكثير من برامج الجمعية، ومن أبرزها برنامج + عطاء الطلاب؛ في دورته الأولى، وذلك انطلاقاً من إدراك ووعي المسؤولين بالجامعة على الدور الحيوي والمهم للجامعة في القضايا الاجتماعية والإنسانية، باعتبارها واحدة من المؤسسات العلمية والثقافية في البلاد . التواصل مع المؤسسات وأضاف الصالح : " تحرص الجمعية من خلال هذا البرنامج على التواصل مع مختلف المؤسسات في الدولة، ومن أبرزها التعليمية، إذ إن قطاع الشباب يمثل أولوية في برامج التوعية بقضية الإعاقة أسبابها وطرق تجنبها، باعتبارها قضية اجتماعية اقتصادية تترك آثاراً سلبية عديدة في المجتمع، وفي الوقت نفسه يمكن تفادي الكثير من أسبابها بمشيئة الله " ، موضحا أن الجمعية تبنت هذا البرنامج الرائد " جرب الكرسي " على مرحلتين، الأولى انطلقت خلال شهر رمضان المبارك الماضي، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونجوم المجتمع في الأدب والرياضة والفن، أما المرحلة الثانية التي انطلقت في عدد من مناطق المملكة الآن فتستهدف الطلاب والطالبات .
برنامج ناجح
يجدر بالذكر أن برنامج " جرب الكرسي " ، حظي بتفاعل مميز بين كافة أفراد المجتمع، حيث إن البرنامج أتاح للمشاركين وغيرهم معايشة معاناة المعوقين من خلال تجربة كرسي الإعاقة، ومحاولة تجاوز عدد من الصعاب التي تواجه المعوق يومياً في تنقلاته وحركته في الأماكن العامة، الأمر الذي يرسخ في أذهان الأصحاء أهمية تذليل العقبات أمام هذه الفئة من المجتمع وإتاحة الفرصة لها للتعايش، ولخدمة أنفسها والآخرين .كما أن جامعة الأمير سلطان قامت بالعديد من المبادرات المتميزة تجاه الكثير من برامج الجمعية، ومن أبرزها برنامج عطاء الطلاب في دورته الأولى، وذلك انطلاقا من إدراك ووعي المسؤولين في الجامعة على الدور الحيوي والمهم للجامعة في القضايا الاجتماعية والإنسانية، باعتبارها واحدة من المؤسسات العلمية والثقافية في البلاد .
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/files/the_newspaper/21-7-2007/egtimaiah/alegtimaiah_index.html)
أمراء ووزراء وكبار المسئولين عاشوا برنامج ( جرب الكرسي ) د .ميمني : التجربة خير برهان ودعوة الأصحاء ليعيشوا واقع المعاقين على الكراسي هدف البرنامج التوعية بالإعاقة والتعامل مع المعوق وتوفير التسهيلات المكانية له انطلقت مؤخرا المرحلة الجديدة لبرنامج " جرب الكرسي وعش التجربة " من خلال الجامعات والكليات في محافظة جدة ..وكانت الأميرة لطيفة بنت ثنيان بن محمد آل سعود رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الأطفال المعوقين بجدة , قد افتتحت فعاليات البرنامج , بحضور عدد من صاحبات السمو الاميرات وسيدات المجتمع , وذلك في مقر الاقسام الأدبية بكلية التربية للبنات ..وأوضح مدير مركز الجمعية بجدة الدكتور زهير ميمني : أن البرنامج انطلق في جامعات وكليات البنين في جدة , من خلال التنسيق على اقامة البرنامج في جامعة الملك عبدالعزيز، وفي كلية المعلمين ، لافتاً إلى أن برنامج جرب الكرسي؛ يعتمد على أن التجربة خير برهان ، من خلال دعوة الأصحاء , ليعيشوا واقع المعاقين على الكراسي المتحركة ..واضاف أن البرنامج يعد من البرامج الناجحة التي تنفذها الجمعية ، واحدى طرق التوعية , لإرسال رسالتها الى المجتمع , لدعم المعوقين ورعايتهم .
معايشة الواقع
وتعتمد فكرة البرنامج على دعوة الأصحاء ليعيشوا واقع المعوقين على الكراسي المتحركة لمدة محدودة حتى يشعروا بأنفسهم بكم المصاعب التي تواجه المعوق، حيث ستطبق التجربة على الطلاب والطالبات في عدد من المدارس . ويظل الطلاب الأصحاء على الكراسي المتحركة لفترة بسيطة، وثم يقومون بالمرور على بعض المجسمات التي تمثل نموذجاً حياً لما يواجهه المعوقين أصحاب الكراسي المتحركة في حياتهم اليومية والتي تشكل لهم عائقاً قد يؤدي إلى عزلتهم ورغبتهم في عدم الخروج إلى الأماكن العامة، إضافة إلى خلو العديد من الأماكن العامة من التسهيلات الأساسية التي يحتاجها المعوقون كالمنزلقات والمداخل الواسعة مما يزيد المشكلة تعقيداً وينعكس سلباً على خطط دمج المعوقين بالمجتمع باعتبارهم أحد أهم شرائحه .
التوعية الإعاقة
وأوضح عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الإعلام وتنمية الموارد بجمعية الأطفال المعوقين الأستاذ بندر بن عثمان الصالح + أن هدف البرنامج التوعية بأسباب الإعاقة، وطرق التعامل مع المعوق، وكيفية دمجه في المجتمع عبر توفير التسهيلات المكانية له، وضرورة مراعاة ظروف إعاقته في المرافق العامة والمنشآت بما يتيح له أداء أموره الحياتية بسهولة ويسر، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من البرنامج يجري تنفيذها الآن في المناطق والمدن التي تحتضن مراكز الجمعية وهي الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، الجوف، وحائل؛ . وأضاف الصالح : + وتحرص الجمعية من خلال هذا البرنامج على التواصل مع مختلف المؤسسات بالدولة ومن أبرزها التعليمية حيث انَّ قطاع الشباب يمثل أولوية في برامج التوعوية بقضية الإعاقة أسبابها وطرق تجنبها، باعتبارها قضية اجتماعية اقتصادية تترك آثاراً سلبية عديدة على المجتمع، وفي نفس الوقت يمكن تفادي الكثير من أسبابها بمشيئة الله، موضحاً أن الجمعية تبنت هذا البرنامج الرائد + جرب الكرسي؛ على مرحلتين، الأولى انطلقت خلال شهر رمضان الماضي , وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونجوم المجتمع في الأدب والرياضة والفن، أما المرحلة الثانية التي انطلقت في عدد من مناطق المملكة فتستهدف الطلاب والطالبات؛ . وأكد الصالح أنَّ هذا البرنامج كان وراء تبني العديد من الجهات الحكومية لدراسات عملية حول تطبيق المواصفات المعمارية , التي تراعي ظروف المعوقين واحتياجاتهم في المرافق العامة والمنشآت، وهو الأمر الذي دعا إليه النظام الوطني لرعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية .
تفاعل المجتمع
جدير بالذكر أنَّ برنامج + جرب الكرسي؛ قد حظي بتفاعل مميز بين كافة أفراد المجتمع حيث انَّ البرنامج أتاح للمشاركين وغيرهم معايشة معاناة المعوقين من خلال تجربة كرسي الإعاقة، ومحاولة تجاوز عدد من الصعاب التي تواجه المعوق يومياً في تنقلاته وحركته في الأماكن العامة، الأمر الذي يرسخ في أذهان الأصحاء أهمية تذليل العقبات أمام هذه الفئة من المجتمع وإتاحة الفرصة لها للتعايش، ولخدمة أنفسها والآخرين . كما يذكر أن جامعة الأمير سلطان قامت بالعديد من المبادرات المتميزة تجاه الكثير من برامج الجمعية، ومن أبرزها برنامج + عطاء الطلاب؛ في دورته الأولى، وذلك انطلاقاً من إدراك ووعي المسؤولين بالجامعة على الدور الحيوي والمهم للجامعة في القضايا الاجتماعية والإنسانية، باعتبارها واحدة من المؤسسات العلمية والثقافية في البلاد . التواصل مع المؤسسات وأضاف الصالح : " تحرص الجمعية من خلال هذا البرنامج على التواصل مع مختلف المؤسسات في الدولة، ومن أبرزها التعليمية، إذ إن قطاع الشباب يمثل أولوية في برامج التوعية بقضية الإعاقة أسبابها وطرق تجنبها، باعتبارها قضية اجتماعية اقتصادية تترك آثاراً سلبية عديدة في المجتمع، وفي الوقت نفسه يمكن تفادي الكثير من أسبابها بمشيئة الله " ، موضحا أن الجمعية تبنت هذا البرنامج الرائد " جرب الكرسي " على مرحلتين، الأولى انطلقت خلال شهر رمضان المبارك الماضي، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونجوم المجتمع في الأدب والرياضة والفن، أما المرحلة الثانية التي انطلقت في عدد من مناطق المملكة الآن فتستهدف الطلاب والطالبات .
برنامج ناجح
يجدر بالذكر أن برنامج " جرب الكرسي " ، حظي بتفاعل مميز بين كافة أفراد المجتمع، حيث إن البرنامج أتاح للمشاركين وغيرهم معايشة معاناة المعوقين من خلال تجربة كرسي الإعاقة، ومحاولة تجاوز عدد من الصعاب التي تواجه المعوق يومياً في تنقلاته وحركته في الأماكن العامة، الأمر الذي يرسخ في أذهان الأصحاء أهمية تذليل العقبات أمام هذه الفئة من المجتمع وإتاحة الفرصة لها للتعايش، ولخدمة أنفسها والآخرين .كما أن جامعة الأمير سلطان قامت بالعديد من المبادرات المتميزة تجاه الكثير من برامج الجمعية، ومن أبرزها برنامج عطاء الطلاب في دورته الأولى، وذلك انطلاقا من إدراك ووعي المسؤولين في الجامعة على الدور الحيوي والمهم للجامعة في القضايا الاجتماعية والإنسانية، باعتبارها واحدة من المؤسسات العلمية والثقافية في البلاد .
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/files/the_newspaper/21-7-2007/egtimaiah/alegtimaiah_index.html)