د/المرابط الشنقيطي
03-13-2007, 06:56 PM
العمل التطوعي مع الأيتام
إعداد - صاحبة السمو الأميرة سارة بنت محمد بن سعود
لقد كانت الخدمات المقدمة لفئة الأيتام تقوم على أسس تطوعية فردية أو جماعية حتى إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تولت مسؤولية ايواء ورعاية هذه الفئة وشملت معهم الأطفال ذوي الظروف الخاصة وبالرغم من جميع ما تبذله الوزارة في رعايتهم وتوفير احتياجاتهم فإن الحاجة لا زالت مستمرة ولهذه الجهود التطوعية وفق خطط وقنوات محددة تساهمه بإيجابية في تطوير تلك الخدمات وزيادة فعاليتها.
ومن هذه البرامج:
- برامج الأسر البديلة الذي يهدف إلى الاحتضان والرعاية الكاملة لليتيم حتى ينشأ في مجتمعه المسلم وفق تعاليم الشريعة السمحاء.
- برامج الأسر الصديقة وهي أحد روافد الأسر البديلة وتهدف إلى الاحتضان الجزئي في أوقات مختلفة مع الاستمرارية قدر المستطاع والتي نأمل أن تتحول إلى أسر بديلة دائمة.
- برامج رعاية الشباب الأيتام وفق احتياجات مراحلهم العمرية وسعياً نحو مساعدتهم على الاستقرار والتكيف داخل مجتمعهم.
- الاستفادة من ذوي الخبرة والاختصاص من الأكاديميين والتربويين فيما يساهم في رفع مستوى أداء العاملين مع هؤلاء الأيتام.
- توجيه استثمار خبرة المتقاعدين والمتقاعدات في تفعيل البرامج المقدمة لهذه الفئة داخل الدور وخارجها.
- استثمار الإعلام بقنواته المختلفة في خدمة الأهداف التي نسعى إليها في برامج التطوع المختلفة.
كما أن من الأهمية بمكان رفع مستوى الوعي بمعنى التطوع ومدى أهميته على جميع المستويات.
ويبقى العبء الأكبر على المسؤولين والمسؤولات داخل الدور في كيفية التخطيط وتوجيه دفة العمل التطوعي لتحقيق الاستفادة القصوى منها.
مديرة الإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض
وزارة الشؤون الاجتماعية
المصدر جريدة الريض الثلاثاء 23صَفر 1428هـ - 13مارس 2007م - العدد 14141
--------------------------------------------------------------------------------
إعداد - صاحبة السمو الأميرة سارة بنت محمد بن سعود
لقد كانت الخدمات المقدمة لفئة الأيتام تقوم على أسس تطوعية فردية أو جماعية حتى إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تولت مسؤولية ايواء ورعاية هذه الفئة وشملت معهم الأطفال ذوي الظروف الخاصة وبالرغم من جميع ما تبذله الوزارة في رعايتهم وتوفير احتياجاتهم فإن الحاجة لا زالت مستمرة ولهذه الجهود التطوعية وفق خطط وقنوات محددة تساهمه بإيجابية في تطوير تلك الخدمات وزيادة فعاليتها.
ومن هذه البرامج:
- برامج الأسر البديلة الذي يهدف إلى الاحتضان والرعاية الكاملة لليتيم حتى ينشأ في مجتمعه المسلم وفق تعاليم الشريعة السمحاء.
- برامج الأسر الصديقة وهي أحد روافد الأسر البديلة وتهدف إلى الاحتضان الجزئي في أوقات مختلفة مع الاستمرارية قدر المستطاع والتي نأمل أن تتحول إلى أسر بديلة دائمة.
- برامج رعاية الشباب الأيتام وفق احتياجات مراحلهم العمرية وسعياً نحو مساعدتهم على الاستقرار والتكيف داخل مجتمعهم.
- الاستفادة من ذوي الخبرة والاختصاص من الأكاديميين والتربويين فيما يساهم في رفع مستوى أداء العاملين مع هؤلاء الأيتام.
- توجيه استثمار خبرة المتقاعدين والمتقاعدات في تفعيل البرامج المقدمة لهذه الفئة داخل الدور وخارجها.
- استثمار الإعلام بقنواته المختلفة في خدمة الأهداف التي نسعى إليها في برامج التطوع المختلفة.
كما أن من الأهمية بمكان رفع مستوى الوعي بمعنى التطوع ومدى أهميته على جميع المستويات.
ويبقى العبء الأكبر على المسؤولين والمسؤولات داخل الدور في كيفية التخطيط وتوجيه دفة العمل التطوعي لتحقيق الاستفادة القصوى منها.
مديرة الإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض
وزارة الشؤون الاجتماعية
المصدر جريدة الريض الثلاثاء 23صَفر 1428هـ - 13مارس 2007م - العدد 14141
--------------------------------------------------------------------------------