د/المرابط الشنقيطي
06-24-2007, 01:35 AM
دار الأيتام بمكة تطرد نزلاءها والحدائق هي المسكن البديل
عباس سندي / حامد القرشي- مكة المكرمة -
اتخذ يتيمان من إحدى الحدائق العامة بمكة المكرمة مسكنا لهما بعد ان طردتهما دار الايتام قبل عام ونصف العام .لتخطيهما العمر النطامى الأمر الذى دعاهما للبحث عن مأوى بديل.
(المدينة) عاشت مع الشابين لتسمع شكواهما والمشاكل التي واجهتهما بعد خروجهما من دار الايتام
خاصة وانهما لا يحملون هوية نظامية سوى خطاب من احدى المؤسسات الخيرية لرعاية الايتام بمحافظة جدة.
الدار بيتنا الوحيد
في البداية يقول احمد عبدالله عبدالخالق سالم: نحن ايتام ابصرنا النور في دار الايتام من الصغر ولا نعرف في هذه الحياة اسراً نلجأ اليها بعد الله سوى هذه الدار وقبل شهر فوجئنا بقيام الدار بالاستغناء عنا عندما طلب المسؤولون مغادرة الدار نهائيا وبلا رجعة. ويضيف احمد بعد ان طردتنا الدار لم نجد سوى الحدائق العامة مسكنا لنا انا وبعض زملاء الدار وقد تكرمت احدى الاسر العربية باستضافتي ليلا للمنام اما في النهار فتجدني صديقا دائما للشوارع والحدائق العامة. وعن طريقة استجلاب الطعام والشراب قال لجأت الى العمل بالقرب من المنطقة المركزية في حمل وبيع مياه زمزم لأقتات منها ولتغنينا عن السؤال وأحيانا لا نجد ما يسد رمقنا وعن المصروفات الشهرية التى تتكفل بها الدولة قال ان الدولة لم تقصر معنا و كانت تمنحنا في السابق 500 ريال ثم ارتفعت الى 700 ريال الا ان الموظف المختص بالدار يقوم بصرفها بالمزاج فشهر يتم صرفه وأشهر أخرى لا يقوم بصرف المكافأة الأمر الذي جعلنا في دوامة وضغوط نفسية لا يعلمها الله وعندما راجعنا الدار عدة مرات من اجل ايجاد حلول مناسبة من حيث توفير السكن المناسب لنا بدلا من التسكع في الشوارع والحدائق العامة قوبل طلبنا بالرفض.
العمر النظامي
طراد عبدالعزيز عبدالله يقول: منذ عام ونصف العام ونحن خارج الدار وبحجة أننا تخطينا العمر النظامي 18 عاما، قامت الدار باحالتنا الى احدى المؤسسات الخيرية التي قامت بتصريفنا وباطلاق الوعود وتأمين السكن المناسب وبقينا لمدة 3 اشهر ونحن حبيسو الشوارع ما بين مكة المكرمة وجدة دون فائدة وأخيرا قررنا اللجوء الى الحدائق العامة لتكون منزلا لنا بالرغم من حرارة الصيف اللاهبة واضاف طراد : اطالب بتعديل وضعنا أو أاعادتنا الى الدار بدلا من رحلة الضياع والتشرد التي نحن فيها الآن. واجمع كل من طراد واحمد انهما راجعا المقر الرئيسي للدار بالرياض للبحث عن حلول مناسبة لهما الا انهما اصطدما برفض المسؤولين بايجاد اي حلول لهما واعادتهما الى المقر الرئيسي.
التكافل الاجتماعي
الدكتور شادي علي ابوالعز الطبيب النفسي بمستشفى الملك عبدالعزيز بالعاصمة المقدسة قال ان هذا القرار خاطئ لأن اليتيم بحاجة ماسة للتكافل الاجتماعي والنفسي وأبان د. شادي ان اليتيم يعاني من القهر والاكتئاب بسبب فقدان أحد الوالدين او كلاهما فيعتبر اليتيم نفسه ناقصا عن البشر
خاصة حنان الوالدين واذا فقد هذه الرعاية او شعر بالظلم فإن ذلك ينقلب الى سلوك عدواني تجاه المجتمع الذي رفض تقديم العون والمساعدة له ومن ثم يصبح فريسة سهلة للجريمة البسيطة منها والمنظمة. واوضح ابوالعز انه في مثل هذه الحالات تؤدي الى اضطرابات نفسية واكتئابات حادة تلجأ به الى الجريمة واذا لم يلجأ الى الجريمة يقدم على الانتحار بسبب هذه الاضطرابات النفسية وهناك العديد من الامثلة على هذا الموضوع.
تواصل الجمعية
فهد الراجح المدير العام للمؤسسة الخيرية لرعاية الايتام بمنطقة الرياض وعد بمتابعة حالة الشباب والعمل على حلها في اسرع وقت .
وقال الراجح انهم يظلون ابناء لنا مهما كانت الظروف ولا يمكن ان نتخلى عنهم مهما كانت الاسباب مشيرا الى ان الجمعية في تواصل دائم معهم وفي كل مناطق المملكة مؤكدا انه شخصيا سوف يقوم بالحضور لمكة المكرمة لمتابعة الأمر .
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2245&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=1003651)
عباس سندي / حامد القرشي- مكة المكرمة -
اتخذ يتيمان من إحدى الحدائق العامة بمكة المكرمة مسكنا لهما بعد ان طردتهما دار الايتام قبل عام ونصف العام .لتخطيهما العمر النطامى الأمر الذى دعاهما للبحث عن مأوى بديل.
(المدينة) عاشت مع الشابين لتسمع شكواهما والمشاكل التي واجهتهما بعد خروجهما من دار الايتام
خاصة وانهما لا يحملون هوية نظامية سوى خطاب من احدى المؤسسات الخيرية لرعاية الايتام بمحافظة جدة.
الدار بيتنا الوحيد
في البداية يقول احمد عبدالله عبدالخالق سالم: نحن ايتام ابصرنا النور في دار الايتام من الصغر ولا نعرف في هذه الحياة اسراً نلجأ اليها بعد الله سوى هذه الدار وقبل شهر فوجئنا بقيام الدار بالاستغناء عنا عندما طلب المسؤولون مغادرة الدار نهائيا وبلا رجعة. ويضيف احمد بعد ان طردتنا الدار لم نجد سوى الحدائق العامة مسكنا لنا انا وبعض زملاء الدار وقد تكرمت احدى الاسر العربية باستضافتي ليلا للمنام اما في النهار فتجدني صديقا دائما للشوارع والحدائق العامة. وعن طريقة استجلاب الطعام والشراب قال لجأت الى العمل بالقرب من المنطقة المركزية في حمل وبيع مياه زمزم لأقتات منها ولتغنينا عن السؤال وأحيانا لا نجد ما يسد رمقنا وعن المصروفات الشهرية التى تتكفل بها الدولة قال ان الدولة لم تقصر معنا و كانت تمنحنا في السابق 500 ريال ثم ارتفعت الى 700 ريال الا ان الموظف المختص بالدار يقوم بصرفها بالمزاج فشهر يتم صرفه وأشهر أخرى لا يقوم بصرف المكافأة الأمر الذي جعلنا في دوامة وضغوط نفسية لا يعلمها الله وعندما راجعنا الدار عدة مرات من اجل ايجاد حلول مناسبة من حيث توفير السكن المناسب لنا بدلا من التسكع في الشوارع والحدائق العامة قوبل طلبنا بالرفض.
العمر النظامي
طراد عبدالعزيز عبدالله يقول: منذ عام ونصف العام ونحن خارج الدار وبحجة أننا تخطينا العمر النظامي 18 عاما، قامت الدار باحالتنا الى احدى المؤسسات الخيرية التي قامت بتصريفنا وباطلاق الوعود وتأمين السكن المناسب وبقينا لمدة 3 اشهر ونحن حبيسو الشوارع ما بين مكة المكرمة وجدة دون فائدة وأخيرا قررنا اللجوء الى الحدائق العامة لتكون منزلا لنا بالرغم من حرارة الصيف اللاهبة واضاف طراد : اطالب بتعديل وضعنا أو أاعادتنا الى الدار بدلا من رحلة الضياع والتشرد التي نحن فيها الآن. واجمع كل من طراد واحمد انهما راجعا المقر الرئيسي للدار بالرياض للبحث عن حلول مناسبة لهما الا انهما اصطدما برفض المسؤولين بايجاد اي حلول لهما واعادتهما الى المقر الرئيسي.
التكافل الاجتماعي
الدكتور شادي علي ابوالعز الطبيب النفسي بمستشفى الملك عبدالعزيز بالعاصمة المقدسة قال ان هذا القرار خاطئ لأن اليتيم بحاجة ماسة للتكافل الاجتماعي والنفسي وأبان د. شادي ان اليتيم يعاني من القهر والاكتئاب بسبب فقدان أحد الوالدين او كلاهما فيعتبر اليتيم نفسه ناقصا عن البشر
خاصة حنان الوالدين واذا فقد هذه الرعاية او شعر بالظلم فإن ذلك ينقلب الى سلوك عدواني تجاه المجتمع الذي رفض تقديم العون والمساعدة له ومن ثم يصبح فريسة سهلة للجريمة البسيطة منها والمنظمة. واوضح ابوالعز انه في مثل هذه الحالات تؤدي الى اضطرابات نفسية واكتئابات حادة تلجأ به الى الجريمة واذا لم يلجأ الى الجريمة يقدم على الانتحار بسبب هذه الاضطرابات النفسية وهناك العديد من الامثلة على هذا الموضوع.
تواصل الجمعية
فهد الراجح المدير العام للمؤسسة الخيرية لرعاية الايتام بمنطقة الرياض وعد بمتابعة حالة الشباب والعمل على حلها في اسرع وقت .
وقال الراجح انهم يظلون ابناء لنا مهما كانت الظروف ولا يمكن ان نتخلى عنهم مهما كانت الاسباب مشيرا الى ان الجمعية في تواصل دائم معهم وفي كل مناطق المملكة مؤكدا انه شخصيا سوف يقوم بالحضور لمكة المكرمة لمتابعة الأمر .
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2245&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=1003651)