فيصل العوفي
06-18-2007, 05:29 PM
«الشقائق» تستضيف «تنسيقي» الجمعيـات النســـائيــة بجدة
استضافت جمعية الشقائق النسائية بجدة مؤخرا الاجتماع التنسيقي بين الجمعيات الخيرية النسائية بجدة بمشاركة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ، الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن ، المشروع الخيري لمساعدة الشباب على الزواج ، المستودع الخيري ، جمعية الأمير ماجد بن عبد العزيز الخيرية وجمعية اكتفاء حيث كان في استقبال مديرات الجمعيات النسائية رئيس الهيئة الاستشارية ألماس بنت محمد الهجن والمدير التنفيذي للجمعية فاطمة خياط . اشتمل الاجتماع على كلمة ترحيبية لرئيسة الهيئة الاستشارية أكدت فيها على أهمية تلك اللقاءات لزيادة التعارف بين الجمعيات والتواصل من أجل تنسيق الجهود وتبادل الخبرات. بعدها بدأت ورشة العمل بعنوان (الحلقة المفقودة في العمل التطوعي ) قدمها مدير القسم النسائي بالمستودع الخيري زكية قربان . وشملت محاور الاجتماع عدة موضوعات ابرزها ماذا يريد المتطوع ، ماذا تريد المؤسسة من المتطوع ، عوائق العمل التطوعي على المستوى الفردي ، عوائق العمل التطوعي على المستوى الاجتماعي . العوامل المشجعة على العمل التطوعي و المجالات التي تحتاج الجمعيات فيها إلى متطوعات .
وفي ختام اللقاء تم تحديد موعد الاجتماع المقبل مطلع شهر رجب المقبل بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بجدة
و عقب الاجتماع اجاب المدير التنفيذي لجمعية الشقائق فاطمة خياط على العديد من التساؤلات حيث اكدت أهمية التنسيق بين الجمعيات النسائية في العمل الخيري في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله- بالجمعيات النسائية والارتقاء بمستوى المرأة والفتاة مؤكدة ضرورة تضافر الجهود و ان يكون العمل المؤسسي الخيري أكثر انضباطية وأكثر فائدة للمجتمع .
و ردا على سؤال عن العقبات التي تعترض مسيرة بعض الجمعيات النسائية في تأدية رسالتها للمجتمع وللمرأة والفتاة بشكل خاص قالت : « تعتبر العقبة المادية وللأسف الشديد احدى العقبات الكبيرة التي تعترض المسيرة النسائية وذلك من خلال ضعف إدراك المجتمع بأهمية الدعم المادي في توعية وتثقيف المرأة و أخص بالذكر رجال الأعمال حيث ان كثيرا منهم يحجم عن التبرع لصالح الأعمال النسائية الاجتماعية فيما تتركز أموالهم في برامج الإغاثة سواء كانت كفالة يتيم أو بناء مسجد وهذا شيء جميل و لكن أن نركز كل جهودنا وأموالنا في تلك المصارف فقط فأعتقد أننا بتلك الطريقة سنفوت على المجتمع خيرا كثيرا فكما أن اليتيمة بحاجة لمن يصرف عليها مادياً هي بحاجة إلى من ينمي وعيها ويطور قدراتها لتعتمد على نفسها في مستقبل حياتها وهذا الدور لا تقوم به المؤسسات أو الجمعيات الإغاثية بل تقوم به الجمعيات الاجتماعية ومن هنا فإن عمل الجمعيات هو عمل تكاملي» .
اليوم (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12421&I=499760&G=1)
استضافت جمعية الشقائق النسائية بجدة مؤخرا الاجتماع التنسيقي بين الجمعيات الخيرية النسائية بجدة بمشاركة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ، الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن ، المشروع الخيري لمساعدة الشباب على الزواج ، المستودع الخيري ، جمعية الأمير ماجد بن عبد العزيز الخيرية وجمعية اكتفاء حيث كان في استقبال مديرات الجمعيات النسائية رئيس الهيئة الاستشارية ألماس بنت محمد الهجن والمدير التنفيذي للجمعية فاطمة خياط . اشتمل الاجتماع على كلمة ترحيبية لرئيسة الهيئة الاستشارية أكدت فيها على أهمية تلك اللقاءات لزيادة التعارف بين الجمعيات والتواصل من أجل تنسيق الجهود وتبادل الخبرات. بعدها بدأت ورشة العمل بعنوان (الحلقة المفقودة في العمل التطوعي ) قدمها مدير القسم النسائي بالمستودع الخيري زكية قربان . وشملت محاور الاجتماع عدة موضوعات ابرزها ماذا يريد المتطوع ، ماذا تريد المؤسسة من المتطوع ، عوائق العمل التطوعي على المستوى الفردي ، عوائق العمل التطوعي على المستوى الاجتماعي . العوامل المشجعة على العمل التطوعي و المجالات التي تحتاج الجمعيات فيها إلى متطوعات .
وفي ختام اللقاء تم تحديد موعد الاجتماع المقبل مطلع شهر رجب المقبل بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بجدة
و عقب الاجتماع اجاب المدير التنفيذي لجمعية الشقائق فاطمة خياط على العديد من التساؤلات حيث اكدت أهمية التنسيق بين الجمعيات النسائية في العمل الخيري في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله- بالجمعيات النسائية والارتقاء بمستوى المرأة والفتاة مؤكدة ضرورة تضافر الجهود و ان يكون العمل المؤسسي الخيري أكثر انضباطية وأكثر فائدة للمجتمع .
و ردا على سؤال عن العقبات التي تعترض مسيرة بعض الجمعيات النسائية في تأدية رسالتها للمجتمع وللمرأة والفتاة بشكل خاص قالت : « تعتبر العقبة المادية وللأسف الشديد احدى العقبات الكبيرة التي تعترض المسيرة النسائية وذلك من خلال ضعف إدراك المجتمع بأهمية الدعم المادي في توعية وتثقيف المرأة و أخص بالذكر رجال الأعمال حيث ان كثيرا منهم يحجم عن التبرع لصالح الأعمال النسائية الاجتماعية فيما تتركز أموالهم في برامج الإغاثة سواء كانت كفالة يتيم أو بناء مسجد وهذا شيء جميل و لكن أن نركز كل جهودنا وأموالنا في تلك المصارف فقط فأعتقد أننا بتلك الطريقة سنفوت على المجتمع خيرا كثيرا فكما أن اليتيمة بحاجة لمن يصرف عليها مادياً هي بحاجة إلى من ينمي وعيها ويطور قدراتها لتعتمد على نفسها في مستقبل حياتها وهذا الدور لا تقوم به المؤسسات أو الجمعيات الإغاثية بل تقوم به الجمعيات الاجتماعية ومن هنا فإن عمل الجمعيات هو عمل تكاملي» .
اليوم (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12421&I=499760&G=1)